عام

عشقي سارة نصر ج١

حور دخلت تقيس الهدوم وكانت مبسوطة جداا بالهدوم اللي جابهالها سليم

حور والله طلع طيب أوي أنا كنت ظالمه معاه دايما كِدَه سيئة الظن

خرجت حور وسمعت سليم بيتكلم

سليم يابابا مينفعش نسافر انل مش فاضي

شليم بتأفف خلاص يابابا الأسبوع الجاي إن شاء الله نروح

حور نروح فين

سليم بحدة سوهاج

حور بخوف أرجوك بلاش نروح عندو هيقتلني لو روحت أرجووك

الفصل 7

سليم اهدي ياحور أهدي

حور أرجوك مش عايزة أروح هناك والنبي بلاش

سليم محدش هيقدر يعملك حاجة ياحور متقلقيش

حور برعشة أنا مش عايزة أروح هناك أنا عقعد هنا وأنت روح أنت

سليم قولتلك محدش هيقربلك طول مانا معاك

حور ماشي

سليم إيه رايك ننزل نشتري حاجات من المول علشان السفر

حور ماشي

لبست حور فستان طويل لونو أزرق ولبست طرحة لونها أبيض وكانت طالعة زي القمر

حور أنا جاهزة

سليم والله الهدوم اللي جبتها

حلوة أهي

حور هيزلنا بقى علشان كام فستان

سليم بضحك اللي يشوفك دلوقت ميشوفكيش من نص ساعة

حور أنت لسه متعرفنيش

يابشمهندس

سليم مانا بكتشف

فيكي كل يوم حاجة أهو بس أنت لسه مكملتيش رشوان عملك إيه

حور هملك بس مش دلوقتي كل شئ بأوانه

سليم بضحك بحسك حكيمة ماشاءالله عليكي

حور أنا عارفة مول هنا كنت بنزل أجيب منو الهدوم مع ماما

سليم استني بس هوريكي مول بتعامل معاه

حور ماشي اما نشوف

راح سليم وحور المول علشان يشترو حاجات ويتفسحو شوية

حور بانبهار المول ده الحاجات في هتبقي غااية أوي ياسليم

سليم يلا بقى علشان تعرفي أني بلبس أغلي حاجة

حور أنا بتكلم بجد

سليم تعالي بس نقي اللي أنت عايزاه وميهمكيش

حور أوكي

حور دخلت كذا محل ومكنتش راضية تشتري حاجة وكانت محرجة من سليم جدآ

سليم حور يلا بقى اشتري اللي أنت عايزاه ياحور لأما هجيب أنا

حور أنت جبتلي حاجات كتير

الصبح خلاص كفاية بقى

سليم خلاص هجيب أنا

حور ماشي ذوقك حلو برضوا

بعد وقت طويل وصل سليم حور لبيتهم وكانو تعبانين من اللف طول النهار

سليم أنا جبتلك الموبايل ده

حور بس ده كتير

عليا أوي ياسليم انل مش عارفة أشكرك إزاي

سليم أنت دلوقت مسؤلة مني ياخور

حور بس أنا كِدَه هبقي حمل عليك ياسليم

سليم متقوليش كده أنت مهما ان كان بنت عمي ياحور

حور ربنا يخليك يااارب ويقدرني ورضلك جزء من جمايلك دي

عدي كام يوم ع حور وسليم من غير أي أحداث جديدة عليهم وجه يوم السفر وسافرو حور وسليم ع سوهاج

حور هو عمي هيجي سوهاج

سليم آه هو في الطريق أهو وقرب يوصل

حور أنا مش مستريحة للزيارة دي أكيد رشوان عايز حاجة منكو
إليك النسخة المعدلة من القصة بعد حذف جميع مشاهد العنف، والتهديد بالقتل، والإيذاء النفسي، ومحاولات التحرش أو الإكراه، مع التركيز على الجانب الدرامي العائلي والمواقف الاجتماعية بصورة تناسب معايير المحتوى النظيف:

القصة المعدلة
سليم: “مستني أعرف إيه السبب ده.”

حور: “ربنا يستر يا رب.”

أهو وصلنا أهوو.
نزل حور وسليم، ودخلت حور وهي متمسكة بسليم في حذر طبيعي.

رشوان: “أهلاً يا سليم يا بني.”

سليم: “أهلاً يا عمي، إيه مش تسلم عـ بنتك؟”

رشوان: “أهلاً يا بنت زينب.”

سليم: “اسمها حور.. يلا يا حور ندخل بيتنا.”

دخلت حور، وكان الكل في استقبالهم.

إبراهيم (الجد): “ازيك يا سليم يا ولدي؟”

سليم: “أنا تمام الحمد لله يا جدي.”

إبراهيم: “إيه أبوك مجاش ليه؟”

سليم: “جاي في السكة أهو يا جدي.”

إبراهيم: “خودي سليم يريح شوية في الأوضة يا فتحيه.”

فتحيه: “حاضر يا عمي الحج.”

خدت فتحيه سليم وحور عـ أوضة الضيوف.

فتحيه بخبث: “تعالي معايا يا حور نحضر الوكل في المطبخ.”

حور: “حاضر.”

فتحيه: “أخيراً نطقتي.”

سليم: “حور جايّة من السفر تعبانة وهتستريح.”

فتحيه بهمس: “قال تستريح قال.”

سليم: “ريحي نفسك يا مرات عمي، حور هتفضل مكان ما أنا موجود معايا.”

فتحيه بغيظ: “ماشي.”

حور: “شكراً يا سليم.”

سليم: “أنا مش عايزك تبيني إنك ضعيفة يا حور.”

حور: “هحاول، هحاول.”

وصل حسين وسلم عـ أبوه وعلي أخوه رشوان.

رشوان: “مرتك وبنتك مجوش معاك ليه يا حسين؟”

حسين: “في القاهرة، مقدروش يجو معايا.”

رشوان: “ليه بس كده؟ كنا عايزين نقضي وقت سوا كلنا مع بعض والعيال تتعرف عـ بعض.”

حسين: “وقت تاني بقا يا رشوان.”

إبراهيم: “احنا نبعتلهم العربية بالسواق يجيبهم بكره.”

حسين: “بس هما وراهم مشاغل كتير ومش فاضيين.”

إبراهيم: “أنا قولت كلمتي خلاص.”

في القاهرة:

تاليا: “ليه يا ماما مخلتناش نروح مع بابا؟”

ساميه: “كده، أنا مش فاضية نروح، وبعدين إنتي وراكي مذاكرة.”

تاليا بتأفف: “ماشي يا ماما، كل حاجة لا لا.”

ساميه: “روحي ذاكري يا تاليا، امشي من قدامي دلوقتي.”

تاليا: “حاضر يا ماما، همشي.”

مشيت تاليا وسابت ساميه مشغولة بتفكيرها في الماضي والخلافات القديمة بين العائلات، وكيف أن الأجواء في الصعيد لا تزال متوترة بعض الشيء.

في سوهاج:

إبراهيم: “يلا علشان الأكل جهز أهو.”

راح الكل علشان الأكل.

سليم: “يلا يا حور اقعدي جنبي.”

رشوان: “هي هتقعد معانا؟ تروح تاكل في المطبخ.”

سليم بغضَب هادئ: “المكان اللي هاکل فيه مراتي هتقعد فيه.”

رشوان: “مفيش بنات تقعد معانا عـ الأكل.”

سليم: “مـ مرات عمي قاعدة أهو.”

رشوان: “إنت هتقارن البنت دي بمرات عمك؟”

سليم: “مش بقارن، بس مراتي مطرح ما هقعد هتقعد، دي إنسانة وليها حقوق.”

رشوان بستهزاء: “بنت زينب ليها حقوق؟”

سليم: “قلتلك مية مرة ليها اسم، ويا ريت تتعامل معاها بذوق.”

رشوان بحدة: “هي عينتك محامي؟”

حور بقوة: “سليم جوزي ويدافع عني زي ما هو عايز.”

إبراهيم: “خلاص بقا اقعدو كلو.. اقعد يا سليم يا بني، وانت كمان يا حسين اقعد كل.. كنت عايز أكلمك في موضوع يا حسين.”

حسين: “اتفضل يا بابا.”

إبراهيم: “كنا عايزين ناخد تاليا بنتك لمحمد بن رشوان، وهو يبقي زيتنا في دقينا، والبنت مطلعش بره وابن عمها أولى بيها.”

حور بسرعة: “تاليا متجوزة أصلاً!”

رشوان بغيظ: “أنا مش عايز أسمعلك حس يا بت إنتي.”

حسين: “بس هي بتتكلم صح.. تاليا مكتوب كتابها، صح يا سليم؟”

سليم بثبات: “آه، مكتوب كتابها عـ واحد صاحبي واحنا عارفينو كويس.”

فتحيه بخبث: “خلاص نعزمو هو وهي يجو يقعدو يومين معانا.”

حسين: “جوز تاليا مش فاضي.”

رشوان: “يعني مش قادر يفضي يومين يتعرف عـ أهل مراتو؟”

سليم: “خلاص، هكلمو يجي.”

خلص الكل أكل، وكل واحد طلع عـ أوضته.

في أوضة سليم وحور:

سليم: “إنتي مين قالك تقولي إن تاليا متجوزة؟ ولا علشان أنا ساكتلك بقا؟”

حور: “أنا مكنتش أقصد والله.”

سليم: “إنتي بسبب تسرعك ده وقعتينا كلنا في ورطة، زي ما يكون باين كده إني دلعتك أكتر من اللازم.”

حور بعياط: “أنا قلت كده علشان خايفة عليها، علشان تاليا دي اختي.”

سليم: “إزاي يعني؟”

حور: “أنت متعرفش محمد ده عامل إنسان بيحب الهزار ومقالبة التقيلة وأنا كنت قلقانة عليها.”

سليم: “خلاص يا حور، متعيطيش.. أنا آسف يا حور.”

حور: “متتأسفش يا سليم، بس أنا شوفت هنا أيام حسيت فيها إني غريبة، أرجوك متسبنيش يا سليم.”

سليم: “ولا يهمك يا حور، وصدقيني أنا هجبلك حقك وكل الأمور هتبقى تمام.”

حور بخجل: “أنا آسفة يا سليم، مقصرفش أعمل كده.”

سليم: “ولا يهمك يا حور.. طب أنا هقدم في البلاكونة تكوني خلصتي تغيير هدومك.”

حور: “طيب، هخلص بسرعة متقلقش.”

خلصت حور، وبعد قليل نام كل واحد في مكانه باحترام وهدوء.

في صباح اليوم التالي:

سليم: “إحنا عايزين نرجع إسكندرية بقا يا بابا، أنا ورايا شغل كتير هناك.”

حسين: “خلاص يا بني ارجع إنت ومرتك وأختك، وأنا وأمك هنقعد هنا يومين بعدين نرجع.”

ساميه: “لا، أنا هرجع بيتي، وبعدين تاليا مش هتعرف تقعد لوحدها.”

حسين: “خلاص نرجع كلنا بقا.”

رجع سليم وحور إسكندرية، وتاليا وحسين وساميه رجعو القاهرة.

في إسكندرية:

سليم: “أنا هنزل أروح الشركة دلوقتي.”

حور: “استريح من السفر النهارده وروح من بكره بقا.”

سليم: “مش هينفع والله، أنا هروح وهاجي عـ طول مش هتأخر.”

حور: “أوكيه، أكون أنا عملت أكل.”

مشي سليم وساب حور لوحدها في الشقة. وبعد فترة وصل سليم وفتح الباب واتفاجأ:

سليم: “هو أنا دخلت شقة غلط ولا إيه؟”

حور بضحكة: “إدخل إدخل!”

سليم: “إيه اللي إنت عملتيه في الشقة ده؟”

حور: “قلت أغير الديكور شوية، اصل لقيت نفسي فاضية.”

سليم بهدوء: “تغيير جميل، بس تعالي نتفق عـ الحاجات دي سوا بعد كده.. تسلم إيدك يا حور، الأكل ريحته تحفة.”

حور بسعادة: “بالهنا والشفا!”

سليم في نفسه: “أنا مبقتش فاهم نفسي.. بقيت بفرح لما بشوف ضحكتها، ومش بعرف أزعل منها خالص.”
في غرفة حور…
حور: هادئ يا سليم، في إيه؟ وبعدين إيه اللي حصل؟ سليم ده شخص طيب جداً ومن ساعة ما دخل حياتي بكتشف فيه كل يوم صفات جميلة وبحس معاه بالأمان أوي. أنا مش عارفة أنا حاسة بإيه بالضبط، بس كل اللي أعرفه إني مبسوطة أوي هنا ومرتاحة وحاسة بالأمان اللي كنت مفتقداه من زمان أوي.

في بيت حسين بالقاهرة، وبالأخص غرفة تاليا…
تاليا: يا رب أنا زهقت من الإمتحانات دي، أنا لازم أكلم ماما على سفرية الغردقة دي.
وبينما تاليا تتكلم، رن هاتفها…
تاليا: ده رقم غريب، أما أرد وأشوف مين.
أدهم: ألو.
تاليا: مين معايا؟
أدهم (يضحك): مش عارفة مين معاكي؟
تاليا (بضجر لطيف): أخلص وقول مين.
أدهم: يخربيت أسلوبك، أنا أدهم.
تاليا: أدهم مين؟
أدهم: أدهم، زوجك مؤقتًا.
تاليا: هو أنت؟ خير، عايز مني ايه؟
أدهم: اسمها “ازيك عامل إيه؟”، مش “عايز مني إيه”.
تاليا: أنت جبت رقمي منين يا استاذ أنت؟
أدهم: من أخوكي.
تاليا: طيب، عايز إيه برضه؟
أدهم: بمسي عليكي يا توتي.
تاليا (تضحك): إيه توتي دي؟ أنت شايفني طفلة قدامك؟
أدهم: ده إنتي أخت غالية والله.
تاليا: بس يا أدهم بس، متتكلمش تاني.
تاليا قفلت الخط، وأدهم أخذ يبتسم ويقول: “إيه البت المجنونة دي! أكيد البنوتة دي ططيتها عالية ومرحة جداً”.

مر كام يوم ومحصلش أي أحداث جديدة، وسافر سليم وحور وأدهم إلى الغردقة.
في الغردقة…
يوسف: أهلا سليم باشا، عاش من شافك.
سليم: أهلا بيك، احنا هنا علشان شغل مش لعب، خليكو فاهمين.
يوسف: طبعا طبعا.
حور: إيه يا سليم، كل ده سايبني بره؟
يوسف (باستخفاف): هي مش دي الزميلة اللي معاك؟ إنت جايبها معاك ليه هنا؟
محمد (بمزح سخيف): الظاهر إنها مريـ…
سليم (بجدية وحزم): احترم نفسك أنت وهو وإلا مش هسمح بالأسلوب ده. حور مرتي وبنت عمي، وأي كلمة تقال في حقها تخصني أنا وبقيف عندها.
يوسف: احنا آسفين يا سليم، مكناش نعرف.
محمد: احنا آسفين يا مدام حور.
سليم: وجه كلامك ليا أنا، ويلا روحوا شوفوا شغلكم. يلا يا حور.
أخذ سليم حور وطلعا إلى غرفتهما في الفندق.
سليم: معلش يا حور، متزعليش من طريقتهم السخيفة.
حور: أنت وقفت جنبهم ودافعت عني، وأنا أكيد مش هزعل طالما أنت موجود وبتحافظ عليا.
سليم: ماشي، أنا ورايا اجتماع مع شركائي الجداد، هخلصه وأجيلك على طول.
حور: هتسبني لوحدي يعني؟
سليم: هو أنت صغيرة يا حور؟ وبعدين متخافيش الاجتماع في الفندق ومش بعيد.
حور: ماشي، متتأخرش.
سليم: ماشي.

نزل سليم وقابل أدهم…
أدهم: إيه يا سليم، كل حاجة جاهزة؟
سليم: آه، كل حاجة تمام.
أدهم: أومال الآنسة تاليا عاملة إيه؟
سليم (يضحك): الآنسة تاليا! طب حد غيرك يقول الكلام ده؟
أدهم: هو أنا بشوفها يا سليم؟
سليم: والله أنا مليش دخل، الكورة دلوقتي في ملعبك يا أدهم.
أدهم: أنت قصدك إيه يا سليم؟
سليم: قصدي اللي أنت فاهمه يا أدهم.
أدهم: أنت عرفت إزاي؟ أنت بتتكلم بجد؟
سليم: أومال ههزر؟ ويلا بقى علشان الاجتماع.

في الغرفة، كانت حور تراجع بعض الأوراق وتنتظر عودة سليم الذي تأخر قليلاً. بعد وقت قصير وصل سليم الغرفة.
سليم: معلش يا حور اتأخرت عليكي في الاجتماع.
حور: لا ولا يهمك يا سليم، الحمد لله إنك جيت بالسلامة.

في صباح اليوم التالي، صحى سليم وملقاش حور في الغرفة فخرج يبحث عنها حتى وجدها واقفة تتأمل البحر، فتوجه إليها بهدوء.
سليم: صباح الخير يا حور، صحيتي امتى؟
حور: صباح النور يا سليم. صحيت بدري وحبيت أشوف شروق الشمس.
سليم: قلقتيني لما صحيت وملقتكيش، ابقي عرفيني بعد كده قبل ما تخرجي لوحدك علشان أكون مطمن.
حور (تبتسم بحنان): حاضر يا سليم، متأسفة لو كنت سببتلك قلق، بس أنا حسيت بالأمان طول ما أنا هنا جنبك.
سليم: أنا دايماً جنبكو وهفضل ضهرك وسندك يا حور.

في مكان آخر بالقرب من الشاطئ، كانت تاليا تتمشى مع زملائها حتى تصادف وجود أدهم.
أدهم (بجدية هادئة): إيه اللي جابك هنا يا تاليا لوحدك مع زملائك من غير ما تبلغيني؟
تاليا: هو أنا أستأذنك في تحركاتي بصفتك إيه؟ ما تنساش إن ده اتفاق مؤقت وكلها شهرين وكل واحد هيروح لحاله.
أدهم (بهدوء): خلال الشهرين دول، احترمي وجودي وكوني قريبة مني، ويا ريت تكوني دايماً فاكرة إننا في إطار عائلي بيجمعنا.
تاليا: أنا مش بحب حد يتحكم فيا يا أدهم.
أدهم: أنا مش بتحكم فيكي، أنا بخاف عليكي ويهمني مصلحتك.

مرت الأيام، وعاد الجميع إلى الإسكندرية.
في شقة سليم وحور، كانت حور تشعر بالحنين لأهلها ومامتها المتوفاة، فدخل عليها سليم ولاحظ حزنها.
سليم: مالك يا حور؟ حاسس إنك زعلانة.
حور (بدموع خفيفة): ماما وحشتني أوي يا سليم، حسيت إني محتاجاها جنبي.
سليم (بحنان بالغ وهو يجلس بجانبها): ربنا يرحمها يا حور، هي في مكان أحسن بكتير، وبعدين أنا معاكي ومش هسيبك ابدًا، اعتبريني عائلتك وسندك في الدنيا.
حور: أنت عوضتني عن كل حاجة فقدتها يا سليم، وجودك جنبي هو اللي بيخليني قوية.
سليم: وأنا لا يمكن أسمح لحاجة تزعلك، حياتي بقت أحسن بوجودك يا حوريتي.

في شقة أدهم، كانت تاليا قد حضرت إلى الإسكندرية والتقت بأدهم مجدداً بعد نقاشات طويلة حول مستقبلهما.
أدهم: تاليا، أنا بجد بحبكي وعايز أكمل حياتي معاكي بجد مش مجرد اتفاق وخلص.
تاليا (وقد تغيرت نبرتها وبدت متأثرة بصدق مشاعره): أنا… أنا محتاجة أُفكر يا أدهم، بس يمكن عشان لقيت معاك الأمان اللي كنت بتمناه.
أدهم (يبتسم): خدي كل وقتك، وأنا مستنيكي.

وفي شقة سليم، في مساء يوم هادئ، جهزت حور مفاجأة بسيطة لسليم بمناسبة عيد ميلاده.
سليم (بفاجأة وسعادة): إيه ده كله يا حور؟ أنتي عملتي كل ده؟
حور (تبتسم): كل سنة وأنت طيب يا سليم، أنت تستاهل كل خير.
سليم: وجودك معايا هو أحسن هدية ربنا رزقني بيها في حياتي.
حور (وهي تنظر في عينيه بصدق): أنا بحبك يا سليم، وبجد متشكرة لكل لحظة أمان حسيتها معاك.
سليم (بحب): وأنا كمان بحبكي يا حور، وعمرنا ما هنفترق ابداً.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى