
:حرام عليك طلقني مش مكفيك اللي عملته فيه عايز مني إيه تاني
:انتِ اللي حرام عليكي حسي بيا شويه انا متجوزك من أربع شهور ولحد دلوقتي زي الأخوات انتِ اه كنتِ مرات اخويا ومتكلمتش بس انتِ منعاني من حقي صبرت عليكي كتير ومنعت ضغط أمي عليكي بس للأسف مفيش فايدة
خرج تاركها تبكي بحــ,,ـــــرقه علي زوجها وحبيبها كريم فهي تزوجت من كريم منذ خمسه أعوام بعد قصه حب طويله حاولت صديقتها أقنعها أنه حب طفوله وعندما تكبر سيكون مجرد ذكري عابره لكن كان مقدار حبه يزداد وبعدها التحقت معه في الجامعة كان خاطب زميله لها كانت تتألم عندما تراه معها لكنها تمنت له السعادة فهي مقتنعة بأن من يحب يضحي من أجل سعادة الحبيب لكن كريم علم مدي حبه لها حين تقدم أحد لطلب الزواج منها تذكرت كيف جاء لها ……….
فلاش باك …….
كريم بعصبيه شديده :
انتِ غبيه صح انتِ ازاي توافقي عليه
: وإيه المشكلة يا كريم ياسر إنسان كويس ومحترم وهيراعي ربنا فيه
: بتحببيه
: في حب اسمه حب عشره يا كريم بيجي بعد الجواز رابط بين اتنين أهم حاجه الرحمة والاحترام
: خلاص انتِ حره يا ساره بس انتِ وحده غبيه
ابتسمت حين تذكرت كيف هرب يوم خطبتها وكيف عزم علي تدمير علاقتها بياسر وبعدها ظهر الأمير عازم علي الزواج وكيف عارض الجميع لكنه في النهايه تزوجها كانت من أروع خمس سنوات أنجبت منه حازم و حمزة لم يتخطى عمرهم عامين لكن والدهم فارق الحياه ذهب تاركها وحيده ضعيفة فهو كان الأمان بالنسبة لها وبعد نهاية شهور عدتها تأتي حم,,اتها تطلب منها الزواج من ابنها رفضت وعارضت لكن كانت صدمتها حين علمت ان حم,,اتها ستأخذ الطفلين إذا رفضت الزواج من أدهم وافقت من أجل صغارها فقط
كانت صريحه معه أخبرته ان كريم سيكون أول وآخر رجل في حياتها وإنه إذا كان يريد زوجه فعليه البحث عن غيرها هي لا فاقت من شرودها علي صوت الباب ذهبت لتري حم,,اتها أمها الثانية كانت حنونه معها مراعيه لكن تغيرت المعاملة منذ وفـ,ـاه كريم
هنيه بصوت هادي يحمل بعض الغض,,ب :
ساره مش شايفه أنك طولتي اوووي أربع شهور كتير مفيش راجل يستحمل الدلع ده
ساره بصدمه : دلع
: أيوه دلع إيه عايزاه يعمل إيه تاني يعني
ساره بصراخ : مش عايزه غير أنه يبعد عني هو لو كان رفض مكنش حصل كل ده
هنيه بنبره حانيه : يا بنتي ده قدرك ونصيبك انتِ عندك 26 سنه لسه صغيره وعيالك محتاجين اب انتِ عمرك ما هتقدري تعوضيهم عن ابوهم و أدهم مفيش أحن منه عليهم
ساره ببكاء :
مش قادره أتخيل واحد تاني غير كريم جمبي انا وافقت علي أدهم عشانك عارفه أني لو خدت ولادي ورحت هتحسي وقتها بمــ,,ـــــوت ابنك بس أكتر من كده مش قادره اخذتها هنيه في حــ,,ـــــضنها بصمت فهي تعلم أنها أوجعتها بعد وفـ,ـاه كريم لكن هي ام وجده ماذا تفعل فساره ما زالت صغيره
لا تستطيع تخيل اليوم التي تخبرها فيه انها ستتزوج تعلم أنه حقها لكن الأطفال من يتزوج امرأة بطفلين هل سيكون حنون عليهم ؟؟ لم تجد أنسب من ابنها الأكبر فهو حنون يعش,,ق الصغار وسيكون اب حقيقي لهم
هنيه بصوت ضعيف :
والله يا ساره انتِ اكتر من بنتي لو مكنتيش كده مكنتش جوزتك ابني اهو شاب مره واحده بقا متجوز أرملة ومعاه عيلين بس هو راضي ربنا يهديكي يا بنتي ويصبر ابني عليكي ….. ……………………
في السيارة يجلس شارد الذهن حياته تغيرت فجأة حتي الأن لا يستطيع فهم التغيرات التي حدثت فهو أدهم صاحب العيون السوداء والوجه الرجولي والشعر الأسود كان فتي أحلام الكثير كان بارع في الدراسة التحق بكليه الهندسة القسم المعماري وحصل علي منحه للدراسة في الخارج كان أهم شيء لديه هو العمل فقط العمل كان يأتي زياره لأهله كل فتره كبيره جاء يوم زواج اخيه ليستمع إلي قصه الحب التي جمعت بينهم وكيف رأي نظره الحب في عيونهم ورجع مره اخري إلي حياته تذكر اليوم المشؤم التي علم فيه بوفــ,,ـــــاه أخيه لم يستطيع حضور الجنازة جاء بعد وفـ,ـاته بشهرين أحب صغار اخيه كثيراً
رأي نظره الضياع في عيون أرملة أخيه وبعدها جاء قرار أمه بالزواج منها لم يعارض وافق عليها فهو لا يؤمن بنظريه الحب وافق من اجل الصغار كانت صريحه معه حد الوجع هو لم يحبها لكن ان تخبره امرأه انها لا تريده شيء موجع لكبرياء رجل لكنه تحمل من أجل الصغيرين يعلم الله أنه حاول معها كثيراً من أجل بناء عائله حنونه دافئة للصغار لكن هي تعارض لا يعرف ماذا عليه ان يفعل معها هو لا يعرف سوى اسمها فقط وأنها من سن أخيه
(2) في أحد مراكز التجميل ؛
تجلس سيده أنيقة بشرتها بيضاء تمتلك عيون زرقاء وشعر أحمر نــ,,ـــــاري
داليا بصراخ : انتِ متخلفة إيه العنــ,,ـــــف اللي بتتعملي بيه ده
سحر : أسفه يا فندم بس انا مش عنيفة شعر حضرتك عايز شغل
داليا بعنــ,,ـــــف وقسوة : شعل أيه وبتاع إيه يا زباله انتِ وحده مبتفهميش حسابك معايا بعدين مكنتش أقول لشكري واخليه يرميكي رميه الكلاب
لتخرج تاركة الفتاه متعجبة من هذه السيدة
رحاب : مالك يا سحر
سحر : الست ديه معرفش مالها مش طيقه نفسها
رحاب : ديه داليا واحده واخده قلم في نفسها فاكره ان كل الرجالة هيمــ,,ـــــوتوا عليها وإن الستات بتغير منها
سحر : علي ايه يعني وبعدين ديه قالت هتشتكي لشكري
رحاب : ولا هيعمل حاجه متخافيش هو عارف الولية ديه كويس اوووي سيبك منها وكملي شغلك
…………………………
خرجت داليا وعلي وجهها علام,,ات الغض,,ب لتخرج هاتفها وتتصل برقم وبعد ثواني
: الو يا قلبي عايزه أيه
: انت فين
: في الشقة الجديدة
داليا بسخ,,ريه : معاك العروسة
: عيب عليكي يا دودي تعرفي عني كده
: انا جيالك خليك عندك
: مستني
………………………… وبعد ساعتين
كانت تخرج من فراشه عاريه
داليا : خلاص يا أحمد هتتجوز وهتنسي مين داليا
أحمد بنظره ماكره : أيه يا دودي هو انتِ متعرفيش انتِ بالنسبالي ايه
: أخوك جاي وانت هتتجوز ومش هنعرف نشوف بعض
احمد متعجباً : اخويا انا جي انتِ مش قلتي أنه هيستني سنه كمان
داليا : عايز يشوف المحروس ابنه اه لو يعرف أنه ابن أخوه مش ابنه تفتكر هيعمل فينا أيه ؟؟ أحمد بغض,,ب : داليا طريقة كلامك مش عجباني إحنا الأتنين زي بعض ولا انتِ فاكره نفسك ملاك انتِ اللي كنتي بتيجي شقه اخو جوزك العازب وتلبسي وتتدلعي وبلاش أقول كنتي بتعملي أيه خلي الطابق زي ما بيقولوا
ليسمع كلاهما إلي صوت نغمه موبيل
داليا بتهكم : روح شوف حبيبه القلب
لينظر لها نظره تجعلها تصمت فهي تعرفه جيداً
أحمد : الو يا نور خير
نور بنبره رومانسية : مش هتيجي معايا نجيب الحاجات الناقصة إحنا فرحنا الأسبوع الجاي
أحمد بضيق : بقولك إيه مش فاضي سلام
داليا بنبره مستفزه : مالك يا عريس مش طايق العروسة ليه
أحمد بمكر : سيبك منها وتعالي أقولك حاجه مهمه جدا
داليا بدلع : لا خلي العروسة تنفعك
…………………………..
أما في الناحية الأخرى
صفاء : مالك يا نور في واحده تكون زعلانه كده وفرحها خلاص
نور بحزن : مش حاسة بفرحه يا خالتي صفاء بحزن علي حاله بنت أختها اليتيمة : استحملي يا بنتي احمد طيب وهيحافظ عليكي لتصمت نور فماذا تقول لخالتها أنها لا تشعر معه بالأمان وتشعر أنه خائن دائما فهي تراعي خالتها التي ضحت بشبابها من أجلها والآن عليها التضحية هي الاخر
………………………..
استيقظت ساره وجدت ان الساعة الثامنة هذا الوقت الذي يعود فيه زوجها من العمل لتذهب إلي غرفتها ترتدي قميصه المفضل وتضع من العطر الذي مدح فيه كثيراً وبعدها تنام علي الفراش متخيله زوجها معها وأنه مازال بجوارها تشم رائحته من الوسائد وتغيب في عالم ثاني معه غافله عن الذي يراقب في قهر فهو رجل ولا يمكنه التحمل لو كان الوضع معكوس لكان كريم .ها ذهب إلي غرفه الأطفال لينام معهم فهو محروم من دخول غرفتها وكأنه شيء ملوث نظر إلي الطفلين حازم يشبه أباه كثيراً أما حمزه فهو يشبهه أكثر علي الرغم من انهم توأمان لكن لكل منهم طبع مثله هو
وأخيه كان كريم متسرع اذا أراد شيء يقيم الحرب عليه هو كذالك إذا أراد شيء يسعي لكن بهدوء وحكمه وعقل والان هو يريد الاستقرار معها فعليه التفكير والتخطيط بهدوء وعليه معرفه كل شيء من امه….. رواية عانقت رماد الذكريات. بقلم سمر محمد. (3)
في منزل أدهم …
استيقظ مبكرا ًوجد الصغار نائمين أرتدي ملابسه وهم بالخروج من المنزل لكن أراد الاطمئنان عليها وجدها تحتضن الوسادة وكأنها الحياه شعر بالحزن عليها وعلي حاله متي ينتهي هذا العذاب هبط حيث والديه
فتحت له هنية بابتسامة : أيه يا قلب أمك ايه اللي مصحيك بدرى كده ده النهارده الإجازة يعني مش العادة
أدهم بابتسامه : عادي يا ماما متوتر قلت أنزل عندك شويه
هنيه بحب : تنور يا حبيبي شربت قهوتك ولا لسه
أدهم بهدوء :
ماما بعدين الكلام ده عيزك في موضوع مهم وكويس آن بابا مش هنا
هنيه بنبره خوف : مالك حصل حاجه بينك وبين ساره
أدهم بحزن : هو انا بتكلم معاها عشان تحصل حاجه انا كنت بس عايز أعرف كل حاجه عنها انا معرفش غير اسمها حتي اسم ابوها مش فاكره عايزه أعرف كل حاجه توصلني ليها اتعرفت علي كريم إزاي حبهم جه إزاي إيه اللي حصل لما م,,ات فهماني يا ماما
هنيه بنظره ماكره بعض الشئ : وانت عايز تعرف ليه ؟
أدهم بسخ,,ريه :
انتِ عارفه حياتي معاها عامله إزاي بلاش النظرة ديه مش عشاني ولا عشانها بس الولاد ذمبهم أيه في الحياه ديه
هنيه بتنهيد:
بص يا أدهم ساره حبت كريم من وهي عيله كانت وراه في كل حته لما خطب كانت هتمــ,,ـــــوت بس كانت مبسوطة عشانه وأخوك كان مغفل عرف أنه بيحبها بعد ما كانت هتروح من إديه ويوم ما م,,ات كانت في عالم تاني ولا بتعيط ولا حتي بتتكلم كانت تمثال متحرك ساره لحد دلوقتي مش مستوعبه مــ,,ـــــوته يا أدهم ونصيحه يا ابني عشان انا ست زيها ساره مش هتنسي كريم غير لما راجل غيره يدخل حياتها لازم تشوفك من جواك تشوف حبك وحنانك واهتمامك بيها لو فكرت في حياتها هي وكريم هتتعب نفسك علي الفاضي أدخل قلبها خليها تفكر فيك الست قدام الاهتمام
والاحتواء شخص ضعيف يارب يكون البعيد فهم أروح انا أعمل القهوة
ذهبت وتركته يعاني فهي محقه ساره تتعامل وكأن كريم معها هو رأى هذا بعينه وهي علي الفراش هي تحتاج لرجل يقتحم حياتها لكن لا يريد أخذها في لحظه ضعف لا يريد ان يصبح أمامها شخص جبان لكن هو يريد حياه واستقرار فعليه اللعب بطريقته
………………………….
في قصر عمران ……
استيقط بعد ان سمع الجميع صوت هاتفه
: إيه ياحيوان نازل تن تن تن تن في ايه
علي : ما تصحي يا عم مروان في يومك ده انت ناسي معاد النهارده ولا إيه
مروان بعبث : وانا من أمتي بنسي المزز انت أهبل انا أنسي أمي ولا أنسي الصواريخ
علي : طيب أنجز في يومك
ليقوم مروان في أقل من ثانيه فالموضوع يتعلق بالمزز ذهب إلي الحمام وبعدها أرتدي ملابسه مكونه من بنطال أسود وعليه تيشرت أصفر مرسوم عليه فتاه خرج من غرفته علي أطراف أص,,ابعه هو لا يريد ان يرى والده ويفتح مع قضية كل يوم ولا أمه الباحثة له عن عروس وبالفعل نجح وخرج من البيت ليستقل سيارته الرياضية ويذهب إلي الجامعة وحين هبط من السيارة استمتع بنظرات الأعجاب ابتسم بغرور لكن الابتسامة تلاشت حين اصطدم بفتاه ……
مروان بضيق : مش تفتحي يا جاموسة
الفتاه بعد ان جمعت أغراضها ووقفت :
انا جاموسة يا بغل البحر
ذهبت وتركته في حاله ذهول : هو البحر ليه بغل وانا معرفش
علي من بعيد : ايه يا نجم مالك
: بقولك يا علي هو البحر ليه بغل
وقف علي لا يفهم ما يقصده : هاااه مين البغل
مروان بغض,,ب : أمشي يا بغل البحر من هنا
………………………
أما عند داليا كانت تتحدث في الهاتف بطريقه وقحه ليأتي صغير عمره أربع أعوام صغير الحجم عيونه زرقاء وشعره أصفر ولديه بشره بيضاء
هادي بصوت ناعس : صباح الخير يا مامي
داليا بصراخ : انت بتعمل إيه عندك مش قلت مش عايزه أشوف وشك النهارده انتي يا زفته يالي اسمك تهاني
تهاني مسرعة : نعم يا هانم فيه أيه
داليا بغض,,ب : خديه علي أوضته غوري هو انتِ لسه هتقفي تبصي عليه
لتحمل تهاني الصغير الباكي بحنو فهي تحبه وتعوضه عن حنان امه الحاقدة وابوه الغائب عنه فهو بالنسبة لها يتيم
تهاني في نفسها :
والله ما تستاهلي عيل زيه تخلفي وترمي حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفي اللي زيك (4)
في الجامعة …
ذهبت هي لتقابل الدكتور الذي طلب منها الانتقال حيث مقر جامعته لا تعلم لماذا طلبها خصيصاً لكنها ذهبت ….
:دكتور عادل أقدر أفهم ليه حضرتك عايزني أكون دكتوره في الجامعة هنا
عادل بنبره متحمسة : طبعا يا جني انتِ عارفه أنك زي بنتي وانا عارف شخصيتك عامله إزاي عشان كده لقيت أنك أنسب شخص هنا انا عارف شخصيتك قويه وعنيفة شويه ….
جني بجديه : تمام يا دكتور عادل هنزل مع بداية الأسبوع انشاء الله
عادل بابتسامة : انشاء الله يا بنتي
وفي نفسه :
الله يكون في عونك ده انتِ هتكرهي نفسك بعد أسبوع دول شباب فاسده بس انتِ قدها وانا عارف
خرجت من مكتبه تتنهد بعنــ,,ـــــف فهي الأن بحاجه لتفريغ شحنه الغض,,ب الذي بداخلها بكيس الملاكمة وهذا الأحمق بغل البحر الذي أوقع منها أغراضها يجب ان تذهب إلي البيت لتفريغ الشحنة
ذهبت إلي المنزل لتجده مقلوب ولا يوجد شيء في مكانه ابتسمت بسخ,,ريه فهذا يحدث في حاله واحده وهى وجود عريس حسنا لتحتفظ بالشحنة بداخلها فالقادم افضل بكثير من كيس الملاكمة
………………………..
بعد الإفطار والجلوس مع أمه وأبيه صعد إلي بيته لا هذا بيت أخيه فقط أخيه كانت الساعة الواحدة وجدها في المطبخ تعد الطعام للصغار أقترب بهدوء
: بتعملي إيه؟؟؟
ساره بعنــ,,ـــــف : انت إزاي تدخل وتقف ورايا بالمنظر ده
أدهم بدهشه : منظر إيه انا واقف بعيد عنك وكل اللي قلته بتعملي أيه مش قضيه يعني أو سبب لخناقه
ساره بنبره غل وغض,,ب : أطلع بره
أدهم بهدوء مزيف : هطلع بس كنت عايز أخد حازم وحمزة
ونخرج شويه بقالهم فتره كبيره مش بيطلعوا من البيت
ساره بغض,,ب :
ولادي ملكش دعوه بيهم إذا كنت عايز تمارس دور الأب يبقا ولادي لأ عشان انت لا كنت ولا هتكون أبوهم
أدهم بغض,,ب : انا مقلتش أبوهم دول ولاد اخويا الله يرحمه ومتنسيش أني واصي عليهم لحد دلوقتي وانا خارج بيهم عايزه تيجي معايا أهلا وسهلا مش عايزه
حرك كتفه بمعني لا يبالي وتركها تشتعل من هذا الوقح الذي يريد أخذ مكانه كريم عند أولاده
……………………………..
كانت تتجول بين فساتين الزفاف لا تشعر بفرحه مثل أي عروس في هذا الموقف لكن رسمت ابتسامة هادئة من أجل خالتها
صفاء بحنو :
عاجبك إيه يا حبيبتي اختاري اللي انتي عايزاه أحمد قال خليها تشاور بس
نور بهدوء : كلهم حلوين مش عارفه اختار أنهي أتصل بأحمد زوقه حلو
صفاء بخضه : فال وحش يابت لا طبعا مينفعش يشوفه
نور باستغراب : بس انا أعرف إنه يوم الفرح بس
: بس يا هبله انتي علي طول كده مش فاهمة حاجه بينما في الخارج كان أحمد يتحدث مع داليا …
أحمد بعبث : محمد جاي آخر الأسبوع عايزين نتقابل راعي أني مش هشوفك أسبوع
داليا بدلع : ما كفاية عليك العروسة
:عروسه مين مفيش حد زيك انتي متعرفيش قيمه نفسك
: وانت بقي عارف قيمتي
: طبعا محدش بيرضيني زيك
: يبقي خلاص دلوقتي وفي شقه العروسة وعلي سريرها
: بس انا دلوقتي مع نور
: يبقا خلاص اشبع بيها
أحمد بلهفه : لأ لأ خلاص دلوقتي بس اوعي تتأخري
ليغلق معها ويتصل بنور …..
: نور معلش عندي شغل وهمشي خدي تاكسي انتِ وخالتك
: بس يا أحم
أحمد مقاطعا : نور قلت مش فاضي ورايا شغل سلام ليغلق معها دون ان يستمع لها لتتنهد في حزن فماذا عليها ان تفعل مع رجل لا يشعر بها
صفاء بهدوء بعد ان لاحظت تغيرها : مالك يا نور
نور بنبره تحمل كثير من الوجع : مفيش يا خالتو بس أحمد مشي جاله شغل مهم
: هو ده اللي مضايقك يا هبله انتِ فرحك بعد اسبوع وهيكون معاكي
لتصمت وتجاري خالتها حتي لا تشعر بشيء
…………………………..
في قصر عمران
عاد مروان وعلام,,ات التفكير ظاهره علي وجهة فهو بحث كثيرا عن معني بغل البحر فلم يجد ان البحر له بغل ما شكل بغل البحر هل لديه جسم رياضي مثله
ليجد أمه تظهر أمامه فجأة : يا اهلا بالحيلة
مروان وأمه مع بعضهم وبنفس النبرة : طبعا البيه صايع وضايع ومفيش وحده تلمه عملت إيه انا يا ربي عشان ربنا يرزقني بيك يا مروان اه تعبت منك
مروان متعجباً : إيه يا ماما انتي تعبانة انتِ نسيتي كلمه يا بعيد انتِ بتقوليها تركيبه تعبت منك يا بعيد
امه بغض,,ب :
انت كمان بتشتم أمك لا ده انت عيارك فلت لتصعد السلم وهي تسبه لكنه التقط كلمه سمعها اليوم كثيرا بغل البحر ……
لحظه هو يريد معرفه معني هذه الكلمة للأسف عليه ان يذهب إلي أمه من أجل العلم بالشيء ….. (5)
خرجت هي وخالتها تحمل فستان الزفاف أضخم فستان رأته عيناها
صفاء بانزعاج : بذمتك هتلبسيه إزاي حتي لو لبستيه هتعرفي تمشي ده أكتر من ضعف وزنك لأ وجيبه جزمة كبعها اد كده هتمشي بيه إزاي ده
: خلاص يا خالتو ماهو جميل وعجبك وبعدين ده كام ساعه هلبسه وخلاص
: طيب ياختي هروح أشوف تاكسي خليكي واقفه اوعي تتحركي الفستان سادد عليكي مايه ونور
نور من خلف الفستان : خلاص واقفه هو انا قادره أتحرك
لتذهب خالتها وتتركها واقفه تلصم نفسها
نور بضيق : ايه يا خالتي كل ده مشيت من أنهي اتجاه ديه
لتتحرك لكن تتوقف فجاء لأنها لمحت سيارة قادمه في اتجاهها ويتضح ان السائق يتحدث في الهاتف …
نور برعب : يالهوووي أجري أروح فين اجي كده ولا كده ركبي مش شيلاني يالهوووووووووووي
لتوقف السائق وينزل مسرعا : انتي كويسه يا انسه
نور من خلف الفستان وهي تنهي الشهادة : أيه كويسه اه لأ انا كويسه بس هو انا إيه اللي حصلي
:
ما هو انتي لو تشيلي الفستان صح هتعرفي حصلك إيه هاتي كده نور بعد ان اخذ منها الفستان لتتضح صورته :
مش معقول محمد عامل أيه أحمد قال جاي بعد أسبوع قبل الفرح بيوم
محمد : انا يا ستي الحمد لله جيت عشان مينفعش أسيب اخويا في وقت زي ده عاملها مفجأه
نور بابتسامه : نورت مصر يا محمد عامل ايه والله صعبان عليه طول حياتك متغرب
محمد بضيق : وياريت عاجب
: معلش يا محمد هي عايزه حياه كويسه ليك وليها ولهادي
: سيبك منها وتعالي أوصلك
:
لا روح انت انا مستنيه خالتو
: لأ طبعا مينفعش إسيبكوا تروحوا لوحدكوا كده تعالي هنستناها
: شكرا يا محمد تعبتك معايا
: لا تعب ولا حاجه ده انتِ هتكوني مرات اخويا
كانت تراقبه وهو يلاعب الصغار فهم متعلقين به وحمزة يحبه كثيراً كانت تلعنه بغيظ فهو يريد أخذ مكانه كريم وهي لا يمكن ان تسمح بهذا لتستمع إلي كلمه شلت جميع حواسها فحمزة ينادي أدهم ببابا
ساره بصراخ : حمزة أوعى تقول الكلمة ده تاني فاهم ده مش بابا
أدهم بنبره غاضبه : إيه في إيه بتزعقي لحمزه كده ليه ما انا في مقام أبوهم بردو
ساره بغل :
لا انت عمرك ما هتكون في مقام أبوهم فاهم انت ولا حاجه انت واحد زباله دخ
لتصمت نتيجة الصفعة الذي أخدتها جعلتها مشلولة فعليا
أدهم بغض,,ب بعد آن أمسك معصم يدها بقوه : حسك عينك صوتك يعلي عليا تاني انا شكلي سكتلك كتير بس لأ فوقي انا مش لعبه في إيدك واذا كان كريم معلمكيش إزاي تحترمي جوزك فأنا هعلمك
ليدفعها أمامه وأمام الجميع ويأخذ الصغار ويرحل بهم وهو يتوعد لها فهي قدمت له طرف الخيط علي طبق من ذهب
…………………………..
اما هي فكانت ترتدي قميصه القصير جالسه علي قدمه تبادله قبله بقبله
: كفاية كده أيه مش بتشبع
أحمد بنبره متقطعة : لما تكون اللي قدامي كده عيزاني إزاي أشبع إيه رأيك نسافر انا وانتِ
داليا وهي تحرك يدها بحركة تعلم أنه يفقد السيطرة بها : مش هينفع خالص هقول لمحمد إيه وبعدين مش هتبطل حكايه التصوير ديه
: لا انا بحب أصور اللحظات ديه عشان لما محمد بيجي بكون عامل زي المحروم
:
علي أساس أنك بتسكت
علي حقك فاكر لما جيتلي المطبخ بحجه تساعدني والبأف كان بره مع هادي فاكر عملت إيه
لتقترب منه بطريقه مثيرة : تحب نعمل إعادة لمشهد المطبخ ونك
لم يدعها تكمل فقد أعاد المشهد من جديد مشهد خـ,ـيانة أخيه في وجوده فهو استغل فرصه انشغال أخيه بهادي وذهب وراءها ليمارس تقوس الخـ,ـيانة
……………………….
صعدت الي شقتها تبكي بحــ,,ـــــرقه فهي لأول مره يضــ,,ـــــربها أحد كريم لم يفعل هذا مطلقا كان يحتويها لكن الهمجي أخيه …
لتستمع إلي صوته وهو ينادي عليها لم تعطيه أهمية فهو لا شيء
أدهم بعد ان دخل إلي غرفتها : هو انا مش بنادي عليكي قومي أعمليلي أكل انا جعان
لتذهب إلي المطبخ بغض,,ب ليبتسم هو فالقطه لا تأتي بالهدوء هي عكس ما قالت أمه هو يعلم الأن كيف يشغل جزء من تفكيرها
…………………………..
ذهب محمد إلي قصره ليجد تهاني فقط في المنزل
تهاني بفرحه : محمد بيه نورت بيتك
محمد بابتسامة : تاني محمد بيه انتي قوليلي حماده زي ما كنتي بتقولي زمان
تهاني وهي تضــ,,ـــــربه علي ص,,دره بحب : وحشني والله ليه يابني عامل في نفسك كده
: عشان خاطر ابني هو فين صحيح وداليا فين
تهاني بضيق :
ست داليا خرجت من بدري أما هادي هو نايم أطلعله يا حبيبي ده هيفرح اووي
ليصعد إلي صغيره وجده نائم بهدوء جلس بجانيه فهو يعلم إنه يظلــ,,ـــــمه بأم مثل داليا لكن يعلم كيف يعوض صغيره فهو سيبقي معه ولم يتركه وحيداً مره اخري .. (6)
تجلس في غرفتها تستعد لمقابلة العريس فهي عمرها 28 عاماً ترفض الزواج تماما تري آن الرجل ليس بشيء ضروري في حياتها فهي استمعت إلي كثير من قصص الحب التي تنتهي بخـ,ـيانة فهي لا تريد ان تكون مجروحة أو ذليله لرجل تريد التمتع بكونها حره سيده قرارها لكن يأتي دور الأم الرافضة لكل هذا أمها تريد الاطمئنان عليها تري ان المرأة إذا كانت في حكم رجل فهي سعيدة غافله عن أبنتها التي تأتي كل يوم من أجل الشكوى من زوجها
استمعت إلي صوت غريب في الخارج
جني بسخ,,ريه :
أكيد ده عريس الغفلة
لتأتي أمها كريمة مع أختها مروه
شكريه بعدم تصديق : إيه ده في واحد تقابل العريس بلبس الشاويش بتاعك ده حتي مش حطه في وشك أي حاجه انتِ عيزه تمــ,,ـــــوتيني بجلطه صح : ما خلاص يا ماما في إيه لكل ده ماهو هياخد علي قفاه زي اللي قبله يعني مش هتفرق حكايه اللبس ديه
: طيب ياختي أطلعي شيلي الصنيه كويس وربنا يستر وميحصلش زي آخر مره
لتخرج أمها وأختها من الغرفة لتنفجر ضاحكة متذكره العريس السابق الذي أوقعت عليه صنيه التقديم هو وأبيه وأخيه
……………………….
بعد تحضير وجبه الغداء له تركها هي والصغار وذهب إلي العمل لتذهب هي إلي غرفتها تتطلع إلي كل شيء باشتياق وحنين متذكره زوجها وحبيبها لكن الصورة هذه المرة مشوشه فهي تري موقف أدهم اليوم وكيف صفعها وتعامل معها بقسوة كيف أجبرها علي الجلوس معه من أجل الغداء
لتهب واقفه مره واحده بصراخ :
أطلع من دماغي أطلع
………………………………..
جلست أمام العريس تنظر إليه نظره ماكره فهي تعلم ان بعد دقيقه سيذهب الجميع بحجه التعارف مساكين فهم لا يعلمون ماذا سيحدث في الذي يجلس امامها ينظر إلي الارض بخجل
جني وهي تنظر إلي ساعه يدها : تلاته اتنين واح
كريمة مقاطعه العد : انا شايفه إننا نسبهم مع بعض يتعرفوا
ليذهب الجميع ويتركوا المسكــ,,ـــــين خلفهم
لتقف بطريقه مفاجئة فقد صدقت أمها حين قالت إنها تشبه الشاويش
: هو انت أسمك أيه
لينظر اليها بخجل : أسمي بسيوني
: وانا بقا لما أدلعك أقولك إيه
بسيوني بنبره هادئة :
قوليلي اللي انتِ عيزاه مش هقول لأ
وبعد ثواني سأل : هو انتي بعرفي تعملي ممبار
لتنظر له بطريقه مستفزه : لأ مليش في الجو ده لو كنت ناوي يعني علي جواز عايز أكل يبقي عند الحاجه انا مليش في المطبخ
بسيوني باستغراب : بس انتِ عندك 28 سنه إزاي مش بتعرفي تطبخي
: وانت بقا بتعرف تطبخ
: أكيد لأ انا راجل ليه واجبات تانية غير أني اطبخ ديه مهمه الست
جني بمكر فهي تعرف ان ما تقوله سيجعله يذهب بلا عوده :
الكلام ده يتقال لواحده غيري انا واحده بنزل الشغل برجع الساعة أربعه وبعدها بروح الچيم أصلي بشيل حديد وبلعب بوكس و تحت الحزام برجع حيلي مهدود لو لينا مع بعض هتعرف أني بسافر كتير هنتقابل خميس وجمعه بس ليك ساعة واحده كل يوم جدولي مشغول أمك هتعملنا الأكل وأختك هتطلع تروق الشقة وأبوك يجيبلي الطلبات من السوق ده غير ان كل واحد هينام في أوضه انا بحب الخصوصية تقولي رايحه فين جايه منين هخلعك هاااه موافق علي شروطي
بسيوني بحرج :
انا أتشرفت جداً بمعرفتك بس لازم أمشي دلوقتي فرصه سعيد جداً جداً يا أنسه جني
ليذهب عريس أخر بلا عوده
………………………. الأحمق عاد من العمل عليها ان تذهب الأن إلي الغرفة لا تريد الاحتكاك معه مره أخري ذهبت عرفتها لتجده يدخل بعدها بدقائق ونام علي الفراش بجانبها
ساره بخوف : هو انت بتعمل إيه هنا ؟؟
أدهم بتقرير : نايم علي سريري وجمب مراتي
ساره بغض,,ب : متقولش مراتك قلتلك لو عايز تتجوز مع الف سلامه انا عمري ما هكون مراتك
أدهم بابتسامه مستفزة :
لأ مراتي وممكن اثبتلك دلوقتي بس انا مش بحب العنــ,,ـــــف ونامي بقا أحسنلك وعدي يومك معايا
لتنام بجانيه خائفة من تنفيذ العقاب فهي تعلمت من موقفها معه اليوم أنه شخص سريع الغض,,ب وعليها التعامل معه بهدوء
………………………..
كان يتحدث مع فتاه وينظر إلي شاشه الحاسوب الشخصي فكل فتاه يعرفها يقوم بتسجيل جميع البيانات عنها فهم كثير و الذاكرة لا تتسع لهم
: بقولك ايه حبي هو انا أول واحد في حياتك
: طبعا يا مروان انت أهل وأخر راجل
مروان في سره : اه يا بنت الكدابه ده انا شاقطك من أحمد
: وانا واثق يا حبيبتي ان انا أوول راجل وان
ليصمت فجأة فقد ظهرت صوره الفتاه الذي لقبته اليوم ببغل البحر ليغلق مع الفتاه دون وداع …
:
ايه ده عندها شنب في الصورة ديه ناقص سوالف وتبقي شبه الراجل اللي بيغني البرتقالة وبتقولي بغل البحر أشوفك تاني بس انا راشق في الجامعة من بكره لازم أشخرمك يا جاموس البحر
……………………………..
حاولت نور التحدث معه كثيراً لكن دون جدوي نفس الرد الهاتف مغلق
: مالك يا نور مش علي بعضك ليه
: أحمد مش بيرد عليا من ساعت ما رجعنا انا خايفة يكون حصله حاجه
: تلاقيه مشغول مع أخوه
: صح كده كانت فين الحكاية ديه من دماغي أكيد مشغول مع محمد
بالفعل هو كان مشغول لكن مع زوجه أخيه
…………………………..
كان ينظر إلي الساعة قاربك علي منتصف الليل وهي لم تعد لتدخل من الباب لكن تتوقف قدميها حين رأته
: كنتي فين يا هانم لحد دلوقتي وسايبه أبنك
داليا بارتباك :
كنت مع صحابي
: بجد صحابك للساعه 12
: وفيها إيه ما انا طول اليوم لوحدي وهادي أغلب الوقت في النادي
: طيب أعملي حسابك إنك مش هتكوني لوحدك تاني عشان انا ناوي استقر هنا مش هتغرب وأبعد عن أبني تاني
لتنظر له في صدمه فهي كان تخطط للسفر مع أحمد أراد ان يقيم شهر عسل معها لكن الأن يأتي الأحمق وتضيع المتعة …….. (7)
دخلت غرفتها تسب وتلعن فالأحمق عاد وقطع عليها كل المخططات الذي تعبت بها فهي تسعي وبشده لتخريب الزواج كانت تريد السفر معه تمتعه بطريقتها وتقنعه بطرق الفتاه لكن هي دائما تضع لكل شيء بديل فإذا كان الأول فشل فالثاني سينجح وسوف تجعل الفتاه تطلب الطلا.ق
وتستريح ويعود كل شيء كما كان تذكرت كيف أخبرها أحمد بأن أمه تطلب منه الزواج ولا يمكنه المعارضة هذه المرة كيف بحثوا كثيراً عن فتاه يتيمه ليس لها أحد لتظهر أمامها نور تكافح من أجل خالتها وبعد بحث سريع عنها تأكدت من أنها الفتاه المناسبة ليس لديها أحد لن تشتكي سوف تصمت لن يكون لديها
متطلبات والأن عليها التنفيذ وسيعود أحمد مثل الختام في أصبعها
……………………….
مرت الأيام بعدها عاديه
ـ مروان يذهب كل يوم إلي الجامعة يبحث عن الفتاه الذي أطلقت عليه (بغل البحر)
ـ جني ترفض جميع محاولات أمها فهي لا تريد الزواج لا تريد رجل في حياتها
ـ نور متوترة كثيراً لا تعرف ماذا ستفعل في حياتها فهي لا تعرف الكثير عنه فتره الخطوبة كانت قصيره وهو لم يعطيها فرصه للتعارف
ـ أدهم يتلاعب بأعص,,اب ساره وبالفعل أصبح يمتلك جزء من تفكيرها
ـ ساره تبتعد كثيراً عنه لا تريده في حياتها لكن هو يقتحم عالمها دون أستأذن فهو ينام بجانبها كل يوم ولا يمكنها ممارسه العش,,ق مع كريم
ـ أما داليا وأحمد كانوا
في حكم المحرومين جاء محمد وقطع عليهم جميع طرق التواصل لكن داليا توعده بليلة وهو ينتظرها هذه الليلة بفارغ الصبر
………………………… في الجامعة ……
كان يجلس فهو تعب من كتر البحث عن الفتاه ليأتي صديقه ..
: مالك شايل طاجن ستك كده ليه ولا نقول عامل زي اللي أطلقت وشايله هم العيال
مروان بضيق : بقولك إيه يا علي حل عن دماغ أمي مش ناقص غلاسة علي الصبح مش فايق
علي باستغراب : مالك يا مروان مش علي بعضك من أسبوع
مروان بقرف : مفيش
: ومالك بتقولها كده ليه حطه حبهان يا بطه
: سئيل
:
خلاص ياعم تعاله ندخل المحاضرة لحسن بيقولوا الدكتور ده خنيق ودمه تقيل
قالها علي بمكر فهو يعرف مروان جيدا
وبالفعل وقف مروان في وضع الاستعداد وذهب من أجل تطفيش الدكتور الجديد
ليفتح باب القاعة بطريقه مفاجأة لكن الصدمة حين رأي ان الفتاه الذي بحث عنها كثيرا هي الدكتور الجديد ليفيق علي صرختها
: أطلع بره يا حيوان مش زريبة ابوك هي برررره
ليخرج من القاعة مسرعاً لم يتوقع أبداً ان تكون المقابلة هكذا
هو الأن عليه الاستعداد جيداً من أجل المواجهة يجب ان يخبرها إنها رجل متنكر في فتاه
………………………..
وجدته يدخل ومعه عمال يحملون غرفه اعتقدت في البداية أنها له وإنه سيبعد عنها فهي اشتاقت كتير لكريم لكن المفاجأة حين وجدت العمال يدخلون غرفتها هي وكريم لتذهب ورائهم مسرعة : هما بيعملوا إيه في الاوضه
لينظر إليها بهدوء ويجيب بنبره بارده : مش عجباني الأوضه وهغيرها عندك اعتراض
لتتطلع اليه بقهر فهو يريد حذف كل ذكري لها مع كريم
………………………………… في أحد الفنادق الشهيرة …..
كان يرتدي ملابسه فاليوم زفافه علي نور الذي لا يعرف عنها الكثير كيف سيعيش معها لكنه كان مضطر من أجل أمه الذي تريد رؤية أولاده
لتظهر أمامه داليا
داليا بدلال : مبروك يا عريس
وتقترب أكثر : بس مظنش أنها هتمتعك انا حاجه وهي حاجه وتهمس بأغراء : الفرح فاضل عليه ساعه وانا وانت في الأوضه لوحدنا والسرير موجود تحب أعوضك دلوقتي ولا عايز تلعب الأول عريس وعروسة
ليجذبها علي الفراش يعيش اللحظة وهي معه فهو حرم منها لكن لم يستمر طويلاً أستمع كلاهما إلي صوت الباب وبعدها أستمع إلي صوت جعله يشحب فمن جاء اليه لم يكن سوي محمد ….. (8)
شحب وجهة فأخيه علي الباب وزوجه أخيه معه علي الفراش ماذا سيفعل
أحمد بخوف : قومي بسرعه أدخلي الحمام وأقفلي عليكي
داليا بتوتر : حاضر حاضر بس شوف كده لو ليه حاجه في الأوضه
ذهبت إلي الحمام مسرعة وذهب هو ليفتح الباب لأخيه
: مبروك يا حبيبي
أحمد بنبره مرتجفة حاول كثيراً السيطرة عليها : الله يبارك فيك في حاجه انت جاي ليه ؟
محمد بنبره حزينة :
جاي أتكلم معاك شويه أحمد انا عارف إني علطول كنت بعيد عنك بس عيزك تعرف أن انا سندك في الدنيا بعد عمر طويل لبابا وماما مش هيكون لينا غير بعض انا مش عايز انكد عليك انت عريس النهارده نور طيبه وبنت حلال حافظ عليها وعقبال ما نفرح بعيالك
ذهب وتركه يتقطع لم يشعر بوجود داليا بجانيه التي كانت تحاول بكل الطرق معه فهي تريده والأن
ترك يدها وبعد عنها قليلاً : داليا معلش سبيني لوحدي دلوقتي
شعرت به وبتوتره فمن المؤكد انه تأثر بحديث زوجها
داليا بعد ابتعدت عنه قليلاً وقفت أمام باب الغرفة وببرود : أوعي تكون الكلمتين اللي قالهم دول عملوا مفعلهم معاك أخوك عمره ما حبك ده واحد بيحب نفسه وبس يظهر إنه الحنين الملاك عشان ياخد كل حاجه بعد ما أبوك يتكل
ذهبت وتركته في صراع فهو دائما ضائع في كل قرارات حياته داليا كلامها مقنع أخيه له مكانه خاصه عند والديه فهو العاقل الحنون وهو الطائش عليه ان ينسي كل شيء الأن زفافه بعد دقائق والفتاه في انتظاره …….
………………………. زفاف اسطوري ليله مميزه حلم أي فتاه عقد قران توقيع علي ورقه رقصه مع زوجها وداع أهلها والأن معه في غرفه واحده فهو زوجها وهي حقه نور بتوتر : أحمد ممكن تطلع بره عشان أغير هدومي
ببرود أجاب : ما تغيري هنا إيه المشكلة
بنفس النبرة المتوترة : لأ مش هينفع أرجوك
ليذهب هو ويتركها تعاني مع الفستان
جلس في الصالة منتظر منذ أكثر من ثلاث ساعات وهي بالداخل هذا ما ينقصه الدلال ماذا تظن نفسها
ذهب والشياطين تطارده وجد الباب مغلق طرق بعنــ,,ـــــف لتفتح له الباب باكيه والغريب انها مازالت ترتدي الفستان
نور ببكاء : انا انا انا مش عارفه أقلع خالص حاولت بس مش عارفه فكرت أني أشيل حاجات كده في شعري بس شعري كله طلع فيها بص
لتأتي اليه حامله كتله شعر بيدها
لينفجر في الضحك هذه الفتاه مؤكده مجنونه
:
طيب خلاص أمسحي دموعك تعالي انا هقلعك الفستان
بصدمه ودهشه وفم مفتوح : مينفعش طبعا إزاي تفكر أنك تعمل حاجه كده
رفع حاجبه متعجب من هذه الفتاه : نعم هو إيه اللي مينفعش ده انتي دقايق وهتكوني من غير حاجه
:لأ بس الوضع بيختلف
بنبره متسائلة : هو أيه بالظبط اللي الوضع فيه بيختلف
: طيب انا عندي اقتراح حلو
: أشجيني
: انت تغمض عنيك وانت بتقلعني الفستان
اخد يسب ويلعن في سره يلعن الحظ الذي أوقعه في فتاه مثلها
الساعة قاربت علي السادسة وهو مازال مستيقظ قضي ساعه وهو يحاول انتزاع الفستان فهي أصرت علي ربط عص,,ابه علي عينه وهو وافق وبعدها ساعه محاوله أقناعها بأنه زوجها وان له حقوق وفي النهايه نامت متعبه
أخد يفكر بها شيء غريب ليست داليا نور أشبعت رجولته علاقته مع داليا استمرت سبع سنوات لم يشعر بالرضا معها أما نور فهي كانت تفعل مثله رفعت مستوي الغرور والكبرياء لديه أن تكون انت من علمت المرأة كيف ترضيك وتشبع رغباتك فهذا الاكتمال بالنسبة للرجل
داليا تلح في الاتصال منذ خمسه ساعات وهي تحاول أغلق الخط وأستلم لنوم عميق
……………………..
ذهبت إلي الباب مسرعة ….
صفاء بتذمر : انت يالي عالباب هيتك.سر هي الدنيا طارت
لتجد أن الصغيرة الاء تقف علي الباب مبتسمه بطريقه غريبه دفعتها بقوه ودخلت لتقول بتذمر وعناد
: انتي لسه مش لبستي انا جايه معاكي عند نور عيزه أشوف ليه عريس انا كمان أشمعنه هي يعني
لتدفع صفاء مره أخري إلي الغرفة لتبديل ملابسها والذهاب بها إلي منزل نور
وهناك تفننت في تفتيش المنزل لم تترك أبره في مكانها لكن وقع تحت يدها شيء يشبه اللعبة التي كانت مع البطل في الفيلم خبتها في ملابسها جيداً لأنها ستذهب لرؤيه البطل وتعطيها له
كانت تجلس مع ابنتها تطمئن عليها كعادة الام المصرية.
: وانتِ مبسوطة يا نور
ابتسمت بطريقه لم تراها خالتها من قبل وبخجل أجابت : الحمد لله مبسوطة مبسوطة اوووي
لتبتسم لها بحنو : ربنا يجعل ايامك كلها فرح يا حبيبتي هقوم انا وهجيلك تاني بس من غير المجنونة ديه
لتعود إلي منزلها وتصعد الاء إلي بيتها فذهبت لتغير ملابسها لكن وقعت عينيها علي شيء لم تراه من قبل
بنبرة استغراب : أيه البتاعه ديه وجت بيتي إزاي
لتذهب إلي الشرفة ….
: واد يا هيما خد البتاعه ديه شوفها إيه ربنا يكرمك يا حبيبي شوفها بسرعه لتكون الاء جبتها من عند نور وتكون عليها حاجه تبع شغل أحمد
وبالفعل أخدها وذهب
وبعد وقت قصير وجد أنه وجد الكنز فالشيء الغريب عباره عن
فلاشه بها رجل وامرأة في وضع مثير وهو يعلم جديد ما النفع من ورائها طبع عده نسخ منها بيعها علي كثير من المواقع أموال شهره نسبه عالية من المشاهدة بالفعل هو وجد كنز …… (9)
جلس في وضع الاستعداد فالحرب قد بدأت وهو مقتنع بمقوله
(القتال روح الرجال نأخذ من كل رجل قبيله ) وضعت تحت المجهر درس وخطط جيداً لا يمكنه المواجهة الأن سيظهر بكونه طالب مثالي يجذبها بطريقه عمليه لكن عليه في البداية ان يأخذ دور البطل الشجاع
أتفاق صغير مبلع محتروم وبدأت المواجهة
…………………….. استيقظ وجدها تعد الأفطار ابتسم بخــ,,ـــــبث فهي تتجنبه من فترة كبيره
كانت شارده لكن فاقت علي يد لفت حول خصرها حاولت إبعاده لكن لم يتزحزح كأن قبــ,,ـــــضه من حديد لفت حولها
: بس أهدي الزيت هيتقلب علينا هتشوهي نفسك ومش هتلاقي حد يعبرك
لفت اليه وجهها أحمر من كثرت الغيظ : ياريت عشان تحل عني فهمتك أكتر من مره أني مش عيزاك في حياتي بس انت معندكش كرامه
كان علي وشك تعنيفها لكن الدعوة استجابت سريعاً نتيجة حركتها وقع الزيت المغلي لكن هو كان الأكثر سرعه رفعها من علي الأرض لكن الزيت لمس أطراف أص,,ابعه تطلعت إليه بدهشه فهو رغم الألم لم يتركها أخرجها من المطبخ وابعد الصغار وذهب إلي الغرفة بمفرده وقفت مترددة أتذهب إليه أم يظن انها تهتم به ولكن في النهايه حسمت الأمر وذهب إليه فهو أنقذها اليوم
…………………… طرق ضعيف وصغير علي الباب
: تعالي يا حمزة
لم ينظر إلي الباب فمن يكون سوي حمزة الذي يحبه ويهتم به في هذا البيت
وضع بعض الكريم,,ات علي قدمه
: تعالي يا حمزة متخفش انا كويس يا حبيبي
لكن الصدمة هذه المرة كانت من نصيبه جلست أمامه واخدت منه الأدوات وقامت بتدليك القدم والأطراف لم تنظر إليه كانت علي الوضع الصامت بعدها ذهبت وبعد دقيقه عادت بعلبه إسعافات أولية أسعفته وذهبت غرفه صغارها غافله عنه فقد أتقن إنه أحرز هدف
………………….. كالعادة ذهبت الجامعة
لكن هذه المرة مختلفة وجدت ثلاث شباب قريبون منها
: إيه يا حلوه ما تيجي
: بس يله سبني انا الاول اصلي بحب اللي زيك
وهكذا أستمر الحال دقيقتين كل منهم يعرض رجولتك لكن جاء البطل وانقذها منهم كانت تراقب بصمت فهذا المشهد شاهدته في كثير من الافلام أقترب منها بعض ان فر الشباب هاربين
بنبره ثابته وببرود قاتل : يااااه الحركة ديه شفتها في فيلم رد قلبي أكيد أبوك عملها مع أمك عشان يشقطها بس ديه
ركله محترمه تحت الحزام جعلته متكوم علي الارض لا يستطيع الحركة وبنفس الثبات : عشان تغير الأداء بس المرة الجايه هحولك من مروان لروان
ذهبت وتركته يلعن في صديقه
مروان بألم : يا ابن الكلب يا علي ده انا هنفخ أمك مستقبلي ضاع
……………………..
ساعه وهي تحاول الاتصال به تلح لكن لا يجيب
استمعت إلي صوته فصرخت به
: إيه يا عريس ناموسيتك كحلي ولا إيه بكلمك من أمبارح هي العروسة نستك مين داليا ولا إيه
بضيق أجاب فهي أصبحت تخنقه : لا مش نسيكي بس مينفعش أكلمك ونور معايا
بصراخ : يعني إيه مينفعش انا عايزه إقابلك ودلوقتي في فندق (……….) أوضه 205
: طيب جاي ساعه وأكون عندك
أغلق معها وتحرك يريد الذهاب لكن نور مسكت يده وكأنها طفله صغيره
: أرجوك أرجوك أرجوك خدني معاك بليز بليز بليز
ابتسم بهدوء :
مش هينفع هخرجك بس مش دلوقتي
ليجد أمه خلفه : ليه يعني وراك أيه خدها معاك
وتحت أصرار أمه ونور أخذها نزهة ممتعه نسي فيها كل شيء ومنهم معاده مع داليا التي كانت تغلي من كثره الغض,,ب تركها وحيده في الغرفة
: انا يتعمل فيه كده ماشي يا أحمد هتلف تلف وهترجع في الأخر ده انا داليا مكنتش تندم واخليك تبـ,ـوس رجلي عشان بس أرضي بيك لعبه صغير مع العروسة وهترجع زي الكلب …. (10)
المال أصبح يجري في يده والفضل كله لجهل صفاء عده نسخ مقابل مبلغ مالي محترم لتقع نسخه في يد شهاب جلس يشاهد في هدوء يريد التمتع بكل لحظه في الفيلم لكن وجه الرجل رآه من قبل لكن أين تذكر شهاب قم بتقليب الذاكرة لتتسع عيناه فجأة فالرجل لم يكن سوي أحمد زوج نور جارته
أخذت الأفكار تدور في رأسه هل هو قذر إلي هذه الدرجة يبيع أفلام مثل هذه أم هي نزوه ووقع فيها أم الأكثر صدمه إنه تزوج نور لتصويرها أخدت الأفكار تدور وتدور
: لأ انا لازم أشوف أيه حكايه الموضوع ده
…………………….
دخلت الغرفة علي أطراف أص,,ابعها تريد الاطمئنان عليه وجدته نائم بهدوء لا يشبه كريم لكل منهم طبع مختلف جلست بجانبه تتطلع إليه فالأول مره تدقق في ملامحه هي لا تنكر كونه وسيم لكن هي عش,,قت كريم ولا يمكن ان يكون لها رجل غيره
……………………..
علي غير عاده أستيقظ مبكرا وأخد أدوات الدراسة هو الأن مستعد للمواجهة
: إيه ده يا غلطه عمري صاحي بدري وواخد الحاجه فيه أيه يا لمبي
قالتها امه باستغراب ليرد عليها بعمليه غير معهوده : ديه من أجل العلم يا مامي
: أيه إيه علم وده من أمته انشاء الله
: مامي انا مش فاضي
: ليه وراك الديوان
تركها وذهب فالحوار مع أمه من المؤكد ليس له أهميه
وهناك في مقر الجامعة كان يجلس يستمع لها الجميع حوله منبهرين بطريقتها أما هو لا يفهم شيء أنتظر حتي أنتهي الوقت وبعدها ذهب مسرعا ًإليها
بنبره مهذبه : دكتور لو سمحتي انا مش فاهم المسألة ديه
بنبره تهكميه : مساله أسمها معادله وديه انا فسرتها بأكتر من طريقه خمس مرات عدتها مش ذمبي أنك مش مركز
تركته ورحلت لكن أوقفها دكتور عادل : جني يا بنتي الجامعة مطلعه حاجه كده نظام معسكر وانتِ من المرشحين من المسؤولين يعني
: مش بيفرق معايا الموضوع ده خلاص هسافر بس انت عارف نظامي في الرحلات
:
ما انا عشان عارف نظامك رشحتك
بنبره توحي بالملل : خلاص تمام بلغني بالجديد
تركته ورحلت لا تعلم ماذا سيحدث وان المصير سيتحدد في هذه الرحلة ستكون كارثه العمر
……………………..
وجدها تشاهد أحد الافلام ….ومنسجمه معه بطريقه لم يراها من قبل
اقترب بهدوء وحظر ليأخذ قطعه الحلوى منها لتقف متذمرة : كده يا أحمد ديه كانت أخر وحده
قربها منه وأمام شـ,ـفتيها وضع قبله صغيره وأبتعد : خلاص متزعليش هجيبلك اللي انتِ عيزاه وانا جي
: مش هينفع نروح في حته طنط سهير قالتلي ان أحنا هنسافر بكره هنروح نقضي شهر عسل وهما هيكون مصيف
باستغراب : محدش قالي الحكاية ديه
:
داليا هي اللي كلمتني واقترحت الفكرة ديه وانا ومامتك وافقنا
الأن داليا وراء الموضوع فمن المؤكدة أنها تخطط لكارثه فهو عاشرها ست سنوات وعلم الكثير عنها ابتسم بتوتر وخوف لا يريد إبعادها عن حياته المظلــ,,ـــــمة هي من أخرجته من الظلام لا يريد العودة إلي داليا مره اخري …. (11) ارتدي بدله سوداء وقميص أبيض وهبط حيث عمله لكن أمه أوقفته في المنتصف
: أدهم عيزاك في موضوع مهم متخفش مش هعطلك
ابتسم لها واقترب قبل جبينها : معنديش حاجه تعطلني عنك دخل وجلس علي الأريكة : هااااه إيه الموضوع المهم ؟؟
:
بص يا أدهم انا من إمبارح منمتش خايفه عليك انت عمرك 35 سنه ولسه معندكش عيال مفيش سند ليك يا حبيبي وساره مفيش منها أمل أنتوا دخلين علي خمس شهور ومحصلش بنكوا حاجه انت من حقك تعيش حياتك انا شفتلك عروسة وهتيجي هي وأهلها بكره زي تعارف بس بطريقه غير مباشره عشان منجـ,ـرحش البت
بنبره مترددة ومتوترة : بس ساره وان
قاطعته أمه : ساره هتفضل مراتك انت وافقت عٌشان الولاد هتفضل معاهم مش هتبعد بس من حقك تعيش حياتك انت لسه صغير العمر لحظه يا حبيبي نفسي أشوف ولادك
أخذ يفكر في كلام أمه فهي محقه ساره أخبرته أكثر من مره أنها لا تريده في حياتها حاول كثير لكن هي بعيده لن تتضرر إذا تزوج وعاش حياته هي زوجته سيحافظ عليها وعلي أولادها
وإذا طلبت حقوقها لن يبخل عليها
: وانا موافق بس خليها الأسبوع الجاي وهكون فاضي
…………………………………
دخل مقر العمل الجميع ينظر إليه بتعجب ومقوله واحده تقال
( العريس خلص بدري بدري شكل العروسة طفشته )
جلس شارد في ماضيه
هو لم ينظر إلي داليا من قبل كانت زوجه اخيه فقط كان يعاملها كأخت كبري لم ينظر لها نظره شهوه أو رغبه
لكن هي لم يعجبها الوضع كانت تحاول معه بكل الطرق مره عن طريق ملابس مثيره كانت تقترب منه تحتك به تحاول إظهار مفاتنها قرر الابتعاد فقام بتأجير شقة اخري كانت تأتي له بحجة وضع الطعام وفي يوم دخل وجدها نائمة علي الفراش عنــ,,ـــــفها وقتها لكن تمسكت بقناع التعب والإرهاق والحزن
: معلش كنت بنضف الشقة ومن التعب نمت ذهبت لكن تركت صوره في مخيلته فهي كانت ترتدي ثوب مثير لا يعرف له اسم كان يظهر أغلب جسمها
فجأة وجد نفسه معها علي فراش لا يعرف كيف هرب بعيد شهرين يلوم نفسه فهو خان ومن اخيه لكن تعب أمه أجبره علي العودة وهناك قابلها لتظهر له بوجه لم يراه من قبل أخبرته بطريقه بارده
: هربان مني هههههههههههههههه هترجع في الأخر شايف ديه
أخرجت هاتفها ليرى نفسه معها علي الفراش
:
دلوقتي انت بقيت بتاعي انا وبس هنستمر مع بعض علاقه حلوه ومحترمة ولو فكرت تخوني هيتبعت لكل العيلة شوف شكلك هيكون عامل إزاي انت معايا هنا بكامل أرادتك
اقتربت بإغراء وأمام شـ,ـفتيه :
بعد ساعه في شقتك ولو مجتش
انت عارف خد ده واتفرج كويس
ذهبت وتركته يشاهد دليل الخـ,ـيانة هي تبدو مغلوبة علي أمرها وأنه م.ب لم يصدقه أحد فالدليل معها وجد نفسه ذاهب إليها استمر الوضع ست سنوات أصبح أمر عادي بالنسبة له والان تأتي نور تقلب كل الموازين هو لم يكن يريد الزواج لا يريد توريط أحد في حياته وداليا لم تسكت يعرف أن القادم أسوأ لكن عليه التحمل فنور تجبره علي المواجهة
……………………………….
دخلت مروه وجدتها تعد الحقائب دعت في سرها للطلبة فهي تعرف اختها جيدا ً
:
طبعا الشاويش عطيه اللي جواكي هيطلع وهتنكدي علي العيال في الرحلة فاكره أخر مره طلعت معاكي كان يوووم أسود كل حاجه ممنوع ممنوع ممنوع انتِ عايشه ليه نظرت اليها بغض,,ب : هو انا عشان مبحبش الغلط ابقي شاويش عطيه
: مش هقول غير الله يكون في عونهم
بنبره متذمرة : لا متقوليش انا نازله عندي تمرين
وهناك اخبرها المدرب أن هناك شخص يريد التعلم تحت يدها انتظرت كثير حتي أتي الأحمق لم تندهش من كونه بغل البحر فهي كانت متوقعه ابتسمت بخــ,,ـــــبث فهو وقع ضحيه الأحمق لا يعرف ان الشباب تهرب منها وهو جاء بنفسه
جني بنبره جاده : بص لازم الأول أشوف قدرت تحملك هتضــ,,ـــــرب مرتين هتشوف رد فعلي وبعدها انا هضــ,,ـــــرب مرتين ونشوف رد فعلك تمام
:تمام
: أبدأ
بنبره تحذير : انا هضــ,,ـــــرب
: اتفضل
بغرور رجل :
انا بحذرك بس
بيده اليسري حاول ضــ,,ـــــربها لكن قيدت يده حاول باليد الأخرى لكن قيدته ضغطت علي يده الأثنان بقوه وسحبته إليها روسية محترمه جعلته لا يري شيء ثم قامت بلف يده اليمني وراء ظهره وقامت بدفعه جعلته يأخذ الساحة زاحفاً علي بطنه
ابتسمت بسخ,,ريه :تؤ تؤ تؤ ده انت خيبه خالص روح دور علي واحد توتو يدربك
………………………………..
كان في شركته يتذكر حواره مع أمه يعلم أن معها حق فهو لن يدفــ,,ـــــن حياته معها وهي لن تتكرم عليه بشيء
دخلت عليه مديره اعماله بنبره جاده : أدهم انت ناسي صفقه في شرم الشيخ ولا إيه
: لا يا ريهام مش ناسي عملتي اللي طلبته منك
: طبعا انت قلت لساره أنها هتسافر معاك
: لأ
: ممكن ترفض
: هجبها عن طريق الولاد
وقف وارتدي جاكيت بدلته :
انا ماشي دلوقتي لو في حاجه كلميني
……………………………….
أعدت الطعام للصغار وجدته يدخل المنزل شارد لم ينتبه لحمزة الذي ركض نحوه وعانق ساقه نظرت عينه ضائعة ينظر بذهول للأشياء لا تنكر خوفها عليه
ترددت في الذهاب إليه لكن هو اختصر عليها الطريق أقترب بهدوء :
أحنا هنسافر بكره انا وانتي و الولاد وبابا وماما أسبوع شرم عندي صفقه مهمه هناك وبعد ما نرجع هيكون لينا كلام تاني أكيد هيعجبك
ذهب وتركها في حاله فضول ما الشيء الذي يريد قوله أخدت تفكر وتفكر لكن
عليها الأن التركيز في القادم وكيف تخبره بأنها وافقت علي تكوين أسرة محبه دافئة للصغار سيجمعهم المودة والرحمة لكن لا داعي لوجود الحب الحب عندها عباره عن كريم …….. (12)
أعدت الحقائب وجهزت الصغار ذهبت وجدته يرتدي ملابسة لأول مرة تراه هكذا كان يرتدي بنطال أزرق وقميص أبيض و حذاء أبيض رياضي وقفت أمامه مترددة فهي رفضته كثيراً هل يمكن أن يرفضها هذه المرة من أجل كبريائه وكرامته
بنبرة متوترة مرتبكة : أدهم عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم
وقف يعدل من وضع ملابسة و بنبره غامضه لم تفهمها : عارف عايزه تقولي إيه بس متخفش لما نرجع هقولك انا كل اللي نفسك فيه هنزل انا وهاخد معايا الشنط
خرج لكنه عاد مره أخري :
اعملي حسابك إحنا هنسافر بالعربية ريهام حصلت معاها مشكله وهي بتحجز
بنبره لم يعتاد عليها : ريهام مين
تطلع إليها بدهشة هل تغار عليه لكن من المؤكد لا نظر إليها ببرود : ريهام زميلتي من أيام الدراسة ومديرة أعمالي وهتيجي هي كمان معانا
ذهب وتركها تعاني من تشتت أفكارها فهي لا تعرف ماذا تريد منه والعجيب أن صوره كريم مشوشه أمامها دائما لم يكن هكذا حاولت كثيراً تبرير موقفها وأنها تريد حياه للأطفال فقط هي تريده من أجل الاطفال لكن جزء منها ينكر عليها إن تهدأ وتنظم أفكارها وبعد العودة تخبره بما نوت فعله
وقف أمام سيارته ينتظرها لكن وجد داليا قادمه قبلها
وقفت أمامه وقالت بنبره ماكره : هااااه إيه رأيك أظن مفيش أحسن من كده كنت عايز شهر عسل قبل الجواز بس جه متأخر شويه هناك انا حجزت لينا في فندق تاني بعيد عنهم هتكون معاها طول النهار وبليل
فتحت يده وضعت بها شريت منوم : واحده هتخليها مش حاسة بالدنيا تجيلي و
توقفت حين سمعت صوت نور وهي قادمه من بعيد تنادي عليه وتطلب منه المساعدة ليتركها ويذهب إليها نظرت لها بحقد فهي أخدته منها بدون وجه حق
اقتربت منها وابتسمت :
ازيك يا داليا عامله أيه انا مش عارفه اشكرك إزاي كان نفسي اسافر معاها بس مكنتش عارفه هقنعه إزاي
ابتسمت لها ببرود : أه أصل أحمد غالي عليه أووي أي حاجه بتخليه مبسوط بعملها علي طول
: أكيد مش مرات أخوه وفي مقام اخته الكبيرة
بنبره استهزاء : اخته طيب انا هركب معاكوا في العربيه لحد المطار ذهبت لتجلس بجواره لكن نور سبقتها :
انا هركب جنب أحمد انتِ أه أخته الكبيرة بس انا مراته أركبي انتي ورا مع الشنط
ركبت والشياطين تطاردها وحقدها عليها يزداد وهناك في الطائرة
كان يمسك يدها ويتعامل معها بحنو وهي جلست بجانب حم,,اتها تتطلع اليهم بغل وكره خاصه عند ….
نور بنبره مرتعبة : أحمد انا خايفه عايزه أروح مش قادره
أمسك يدها وقبلها : دلوقتي عايزه تروحي متخافيش انا معاكي مش هنطول كلها دقايق ونوصل أصعب حاجه هي لما الطيارة تطلع أربطي الحزام وأمسكي دراعي وانا هتصرف
وبالفعل احتضنته طول الوقت وهو كان سعيد معها رفع رأسها إليه …
:
نور أحنا في الجو متخافيش
دفــ,,ـــــنت رأسها في حــ,,ـــــضنه : لأ خايفه وأووي كمان
ابتسم ثم رفع وجهها وقبل شفـ,ـتيها لم تكن رغبه أو شهوه
كانت قبله تحمل كل معاني الحب : هااااه خايفه دلوقتي
اختضتنه وبابتسامه : عمري ما حسيت بالأمان غير معاك
كانت غافله عن الذي تراقب بكره وغض,,ب أقسمت بداخلها أن تنهي هذه السعادة : مكنتش أندمك واخليكي زيه عبده عندي مبقاش داليا
……………………………..
كانت فكره الإشراف بالنسبة لها فكره سخيفة فهي تري ماذا فعل هذا وماذا يريد هذا وهذا وهذا
اقتربت من السائق :
انت يا عم ما تطلع متنيل عندك بتعمل إيه
: أيه يا حضرت الضكتوره عفاريتك طلعه ليه
بنبره غاضبه : عارف لو أعرف أن بعد كل ده هيجي واحد زيك يقولي ضكتوره كنت أعدت جمب أمي
بابتسامه بلهاء : وليه تخللي جمب أمك ما بيت العدل مستني
: وانت بقا دخلت بيت العدل
نظر إليها بطريقه رومانسية : لسه مستني بنت الحلال توافق بس وانا أعيشها في الجنة
دفعته بقوه :
طب يلا يا خويا يلا يا شملول قال جنه قال ده انت لا تعاشر جتك الأرف
كانوا علي وشك التحرك حين جاء الأحمق مسرعا ً
: استنوني استنوني انا جيت
صعد ووجد أن الأماكن جميعها منشغله
: هو انا مكاني فين يعني أريح رجلي فين ؟؟
بنبره وابتسامه مستفزه : علي رجلي انت البعيد اعمي مش شايف ان ملكش مكان انت إيه اللي جابك
: جاي اشم الهوا
: طب خش شم جوه
بعد انا رجع حيث أصدقائه تمتمت في نفسها :
باين لها كده رحله فقر
……………………………
كانت بجانبه في السيارة تنظر إليه كل فتره تراقب حركاته فهو أخذ حمزة علي قدمه يلاعبه
اقتربت قليلاً لتأخذ الصغير منه : الطريق طويل وهو بقالة فترة كبيره علي رجلك هاته شويه
أجاب دون أن ينظر إليها : لأ سبية
وبعدها أوقف السيارة : دية استراحة انا هنزل أجيب اكل للولاد عايزه حاجة
ابتسمت له : لأ شكر
اخد يفكر ما بها لماذا تعامله هكذا هل علمت بأمر زواجه من المؤكد انها تبتسم لأنه سيبعد عنها ويحقق رغبتها
قابلته ريهام في الطريق :
أيه يا عم سيبني مع أمك وجعت ودني حكت بلاوي عنك ووعدتني أنها تحكي كنت بتعمل ايه وانت صغير
ابتسم لها : لا لحد كده وهتيجي تركبي معايا لازم أبعدك عن أمي
……………………….
انتظرته كثير لكن بكاء حازم جعلها تهبط لتجلس بجواره في الخلف لكن وجدته قادم ومعه امرأة ترتدي ملابس محتشمة لكن تعطيها طابع انوثي والواضح أنها تعرفه جيداً فالطريقة تبدو ودوده جداً حاولت الهبوط لتجلس بجواره مرة أخري لكن هو سبقها فتح الباب للمرأة وجلس هو …
:
أعرفك يا ريهام ساره أرملة اخويا ودول حازم وحمزة
ابتسمت ريهام لها بينما الأخرى تغلي فهو عرفها علي أنها أرملة اخيه وليست زوجته
اخدت تراقبهم طول الطريق الواضح ان ريهام تعرف عنه اكثر منها وهو مهتم بها كثيراً ولا يتحدث معها هي زوجته كأنها نكره ليست موجوده معهم والذي اوجعها أكثر أنه ترك حمزة لريهام يجب التحرك سريعاً قبل أن تأخذه الجميلة منها …. (13)
علام,,ات السخط ظاهره بوضوح علي وجهها محاصره من جميع الاتجاهات
السائق المسطول إمامها ينظر إليها بنظرات هائمه والطلاب يسمعون أشياء لا تستطيع تفسيرها لكن طفح الكيل هبت واقفه بعصبيه وصراخ : بااااااااااااس أيه الأرف ده شحط إيه ومحط إيه ومين ده اللي هياخد من فوق ومن تحت يخربيت ابوكوا وانت يا سواق البهايم بص قدامك رحله نحس
جلست لكن عم الصمت فالجميع يعرفها جديداً اما هو ..
علي بنبره متهكمه : ده انتِ الله يكون في عون جوزك
صحح له مروان : لا مش متجوزة
: وانت عرفت منين ؟؟
بغرور : طريقتي الخاصة
التفت إليه علي : صحيح مقلتش أمك عملت معاها إيه تعرف مستغرب أووي أنها من سيدات المجتمع الراقي
ضحك مروان منه فهو يعلم أمه جيدا ًوبنبره سخ,,ريه : مين ديه اللي من سيدات المجتمع الراقي ديه من سيدات مجتمع الشلت والنصية ديه أمبارح فتحت مندبه تقولي أيه انت لطخ دول بيعملوا الرحلات اللي زيها عشان ياخدوا أعضائك سيبت أبويا عليها وهو أتصرف
:
امك فظيعة بجد بقولك إيه ناملك شويه الطريق طويل
…………………………….
نزل الجميع من الطائرة كانت تتابع الموقف الرومانسي فهي من عشاق الرومانسية أمامها اثنان عاشقان فهو يحتضن حبيبته بطريقه محببه وهي تبتسم له ابتسامه حاله لتشعر به بجانبها وبمكر : عجبك المنظر صح تحبي نعمل زيهم
ابتعدت عنه بخجل : عيب مينفعش كده أحنا في مكان عام
لتأتي داليا اليها وبسخط : هو إيه ده اللي مينفعش
ابتسمت بتوتر وخجل : عيب مش هينفع أقول
ليضحك أحمد منها ثم قربها من ص,,دره أمام الحاقدة :
هو إيه اللي عيب أني احــ,,ـــــضنك ما انا هريكي بـ,ـوس في الطيارة ولا نسيتي حقيقي الستات زي القطط تاكل وتنكر
أخفت وجهها بحــ,,ـــــضنه لكن هو نظر إلي داليا الغاضبة علم من نظرتها انها لا تنوي خير وامام عينها أخرج المنوم والقاه في القمامة
لتنظر إليه نور بتعجب : أيه اللي انت رميته ده
بنظره لم تكن موجها لها : ده منوم يا حبيبتي الدكتور قالي عليه عشان أرتاح بس هو في حد يكون معاكي ويحتاج منوم
قام بلف ذراعه حول خصرها وأخدها وذهب وترك الأخرى تغلي : ورحمه أمي يا أحمد لحــ,,ـــــرق قلبك عليها
…………………………….
وصل الجميع إلي الفندق …
كان يمشي هو وريهام أمامها يحمل حمزة ويمسك حازم من يده وهي مجاوره لهنيه
لكن وجدته ترك ريهام واقترب منها ابتسمت فهي توقعت أنه اخيراً تذكرها لكن الابتسامة تلاشت حين قال : تحبي احجزلك أوضه لوحدك
بنبره متوترة فهي لا تعرف ماذا تقول وتبرر الموقف : طيب والولاد
: الأفضل يكونوا معايا الجناح كبير
: وانا خلاص هكون معاكوا عشان الولاد
ابتسم بسخ,,ريه فهي تفعل من أجل الأطفال فقط
صعدت معه إلي الجناح أخذ يلعب مع الأطفال ..
أما هي وجدتها فرصه أخذت أشياء من الحقيبة وذهبت إلي الحمام ارتدت قميص من اللون الفيروزي من الامام قصير ومن الخلف يصل طوله إلي الارض ثم قامت بوضع أحمر شفـ,ـاه من اللون البني الغامق فهو يليق عليها استخدمت كثيراً من أدوات التجميل وضعتهم لكن بشكل هادي
خرجت وجدته يعد حقيبته وبعدها وجدته يمسك الهاتف ويتحدث مع ريهام بهدوء و ابتسامة لم تفارق وجهه :
خلاص انا جيلك اهو …… لا متخافيش جبت كل حاجه …… لا أوعي تروحي لوحدك الراجل ده مش برتاح لنظراته
خرج وتركها خلفه مقهورة فهو لم ينظر إليها حتي جلست علي الفراش تبكي بحــ,,ـــــرقه فهي لم تكن ذليله لأحد من قبل هي تفعل من أجل أولادها وهو لا يقدر لم تكن تعلم أنه هرب منها فهي بهذه الملابس مثيره لم يضمن نفسه بعدها لا يريد فرض نفسه عليها من المؤكد انها سترفضه هو لا يريد جـ,ـرح كرامته مره اخري ……
…………………………..
واخيراً بعد عذاب
أوقفت الجميع في وضع طابور الصباح لتلقي التعليم,,ات
بنبره جاده لا تحمل النقاش :
هنسمع كلام بعض هنكون حبايب مش هتسمعوا هتشوفوا وش محدش شافه قبل كده انا بنام الساعة تسعة وبما أن انا المشرف الأول فلازم أطمن ان كل واحد فيكوا دخل أوضته يعني لازم الكل ينام قبل تسعه الأكل بمواعيد الخروج بمواعيد جو روميو وجولييت ده مش بحبه اللي هلاقيها عايشه الدور هعمل معاها الصح الكل هيصحي الساعة ستة الصبح ستة وربع هيكون ليه كلام تاني اللي هيفتكر نفسه زكي ويحاول يفلسع يبقي ميعرفش مين انا الكل علي أوضته دلوقتي انصراف
ذهب الجميع لكن المسطول وقف بجانبها : وانا أروح فين
نظرت له بنظره مخيفه :
هتروح في داهيه
انصرفت وهي تسب الجميع : إيه الأرف ده كان مالي انا كان زماني باكل بليلة وقربت أنام حاجه زفت
…………………………..
أخذت وضع الجنين تبكي بحــ,,ـــــرقة علي حالها لم تستطيع التوقف
فهي خائفة من الحاضر تذكرت كلام أمها فهي معها حق لن تستطيع المواجهة بنفسها يلزمها رجل تحتمي به وأدهم حنون مع الاطفال لكن قاسي معها أخذت تتذكر حياتها مع كريم فهي أحبته كان مص,,در الأمان والاحتواء كانت حياه هادئة بسيطة فاقت من شرودها علي قبله خفيفة وضعت علي كتفها فتحت عينيها بصدمه ماذا هل عاد كريم ….
(14) كانت نائمه بجانبه متمسكة به أخبرته أنها تشعر بالأمان معه لمعت في عينه الدموع دموع الضعف والقهر فهو تعيس وحيد الآن عليه المواجهة من أجلها أخذ الهاتف من جانبه وخرج من الغرفة كتب رقم بيد مرتعشة
استمر الرنين دقائق لحظه الضعف سيطرت عليه كاد يغلق لكن أستمع إلي صوت مهذب : الو مين معايا
بنبره خائفة متوترة : اا انا أحمد يا دكتور حسام فاكرني
عم الصمت قليلاً لكن أجاب حسام بنفس النبرة : طبعا هو انت تتنسي ده انت بقالك سنين تيجي وفي الآخر تهرب
بصوت ضعيف :
بس انا المرة ديه تعبت مش قادر
اكمل بصوت باكي : مش قادر ابص لنفسي في المرايا انا تعبان انا جايلك وعايز أخلص من كل ده هتساعدني
: خلاص يا أحمد هستناك بس المرة ديه هتكون صعبه مفيش هروب زي كل مره
: لأ مش ههرب هجيلك بس بعد ما أرجع
صاح الطبيب غاضباً : انت سافرت مع مرات اخوك
حرك رأسه نافيا : لأ انا اتجوزت نور ومسافر معاها بس داليا جت معانا انا خايف علي نور خايف تعمل فيها زي ما عملت معايا مش هسامح نفسي لو حصل معاها حاجه
:
خلاص يا أحمد هستناك ترجع بالسلامة
أغلق معه وذهب إلي الحمام احتضن نفسه و أخذ يبكي أراد تطهير نفسه من اللعنة
…………………………..
كريم
همسه إعادته إلي أرض الواقع
بعد يوم مرهق عمل عمل عمل عاد إلي الغرفة وجدها في وضع جنين خائف وحيد أقترب منها لم تشعر به قبله صغيرة أعلي كتفها لكن صدمته حين نطقت اسم كريم ابتعد عنها سريعا خرج من الغرفة الشياطين تطارده أمه محقه هي لم تكن في يوم زوجه سيكون لها بديل يكون معها وتتخيله كريم الآن علم سر التغيرات هي اشتاقت لكريم أرادت علاقه منها يرضي نفسه وترضي هي شوقها لكريم لن يكون بديل سيبعد ويتزوج وهي تكون علي ذمته فقط من أجل الصغار
أخرج الهاتف وطلب هنيه :
الو يا ماما كلمي البنت اللي قلتي عليها وفهميهم أن كتب الكتاب بعد ما نرجع علي طول
: إيه انت اتهبلت ولا إيه الجواز مينفعش معاه سرعه يا بني
: انا مش هتجوز دلوقتي ده كتب كتاب بس
: حاضر هكلمهم بس هو انت قلت لساره
:
وانا أقولها ليه كده كده مش هتفرق معاها سلام دلوقتي وهكلمك بعدين
خرج إلي الشاطئ يريد تفريغ غض,,به لكن لفت نظره فتاه ترتدي ملابس عمليه تتميز بشعر بني طويل وبشره لم يستطيع وصفها لكن محببه ملفته وعيون بلون البندق تتحدث في الهاتف لم تكن مهتمة بما يدور حولها أقترب بهدوء وقف خلفها أنتظر حتي انتهت لكن الفتاه تبدو متهورة ففي لحظه كان كلاهما علي الأرض
صاحت الفتاة بغض,,ب : انت اكيد مجنون في حد يقف كده
نظر لها بتعجب : انا بردو هو في حد يلف اللفة الحلزونية ديه
اقتربت منه أكثر :
انت عارف المثل اللي بيقول ضــ,,ـــــربني وبكي سبقني واشتكي
:لا انا عارف واحد احلي بيقول اللي ميشفش من الغربال يبقي اعمي انتِ اللي داخله فيه علي العموم خلاص ولا تزعلي نفسك انا أدهم وانت ؟
صمتت قليلا لكن جاوبت بشموخ : جني دكتورة جامعية
ضحك من طريقتها :
ومالك نفخة ريشك وانتِ بتقوليها كده ليه انا يا ستي رجل أعمال
نظرت إليه بتوتر فهي لم تكن مرتبكة أمام رجل لكن هو وسيم لفت نظرها فهي تعش,,ق كبرياء الرجل وهذا يملك كثير من الكبرياء والشموخ يجب عليها الهرب
هبت واقفه بطريقه مفاجأة وفرت هاربة نظر خلفها متعجب وبعدها انفجر ضاحكاً فالمجنونة اخرجته من حزنه …………………..
كانت تلف وتدور في الغرفة خرج منذ ساعتين ولم يعد حتي الآن كثير من الأفكار دارت في مخيلتها هل تعب منها وسينهي الزواج قطع أفكارها حين وجدته يدخل الغرفة اقتربت منه بسرعه وبنبره باكية : انت كنت فين حرام عليك خوفتني بقالي ساعتين بفكر ليكون حصلك حاجه وا
قاطعها بنبره جافة : والله ده انتِ أكتر وحده هتفرحي لو حصلي حاجه هريحك من همي
ابتعدت عنه : حرام عليك ليه بتقول كده انا تعبانة وانت وجعني أكتر انا عارفه إني جـ,ـرحتك
:
كويس أنك عارفه
استعد للذهاب مره اخري لكن يدها أوقفته ألتفت إليها يريد تعنيفها لكن شلت جميع حواسه فهي تعلقت برقبته و كأنه الحياه حاول الابتعاد عن شـ,ـفتيها لكن هي لم تعطيه الفرصة سحبته علي الفراش وهو للأسف استجاب فهو محروم مشتاق يعرف أنها ستندم لكن لم يستطيع الابتعاد قامت بلف يدها حوله وقربته إليها
كان متعجب فهي بين يديه راغبه مشتاقه وبعد وقت استكانت بين زراعية نامت بهدوء مبتسمة فهو لم تشعر بمعني الاكتمال
من قبل
والان هو نائم بجانبها تراقب جميع تحركاته مبتسمه سعيدة فهي أخيراً حصلت علي الاستقرار لكن رنين الهاتف اخرجها من نشوتها
نظرت إلي الشاشة وجدتها هنية أخذت الهاتف وابتعدت عنه فتحت الخط لتجد حم,,اتها تنطلق دون توقف
: أدهم انا كلمت أهل البت وافقوا علي كتب الكتاب بس آخر الشهر عشان البت هي كمان مسافرة ….




