روايات وقصص

انا لها شمس ٣٧

انا لها شمس ٣٧

رواية أنا لها شمس الحلقة السابعة والثلاثون اتسعت أعين نصر بذهولٍ لما استمع إليه من حارس المزرعة ليصيح بهلعٍ وهو يوبخ الرجل:-يومك مش باين له ملامح، إيه اللي بتقوله ده يا غراب البين على الصُبح؟هتفت إجلا…

ت!تطلعت عليها ياسمين والرُعب ملئ عينيها لينتشلها صوت نصر الغاضب:-ودي أنهي حدفتها ناحية مزرعتي،يعني من بين أطيان البلد ومزارعها مختارتش تتنيل إلا جنب الرجل ليعلم سيده:-غير هدومك وتعالى بسرعة يا حاج، الدنيا هناك وزمان الحكومة وصلتقطب نصر جبينه وقبل أن يطرح سؤاله أجاب عليه الأخر ليسترسل بإبانة:-أصل الحاج سعد أبو حمدان كان معدي بعربيته رايح يشق على أرضه،قوم لما لقى الناس ملمومة نزل يشوف فيه إيه،ولما شاف إتصل بظابط المركز

وبلغه،وزمانه على وصولاستدار نصر وهتف وهو يهرول للداخل كي يرتدي ثيابه:-أنا قلبي كان حاسس إن الإنتخابات دي مهتعديش على خيرواستطرد وهو يوجه أنجاله الثلاث:-غيروا هدومكم وتعالوا معايا نشوف دي كمانرفعت إجلال حاجبها لتنطق بما لاح بمخيلتها:-يكونش الواد عزيز شاف عليها حاجة كدة ولا كدة و.

ها وتاوا جتتها عند المزرعة علشان يبعد عنه الشبهةلتسترسل بافتراء وتشكيك بسمعة إمرأة سارت في ذمة الله دون الخشوع لحرمة  يدها على باطن كفها الأخر:-هو أكيد ده اللي حصلنظر لها طلعت لينطق مشككًا:– وهو عزيز هيسيب البلد كلها وييجي ي.ها جنب المزرعة بتاعتنا ليه؟!-إنتوا لسه هتحكوا وتحققوا في اللي .

واللي ات.،ملعو…. أبوهم الإتنين؟!…نطقها نصر وهو يرمق ذكوره الثلاث ليسترسل ساخطًا وهو يرمقهم بحدة:-إنجر منك ليه على فوق وخمس دقايق تبقوا قدامي  زوجها بنظراتٍ كارهة وانتظرت حتى خرج الرجال من المنزل لتلج إلى غرفتها وتقوم بغلق بابها وتسرع على الهاتف الجوال وتلتقطة،ضغطت على زر الاتصال وانتظرت إجابة ذاك الأبله الذي مازال غافيًا بتخته،زفر بضيقٍ وسب المتصل بلفظ نابي قبل أن يسحب الهاتف الذي ما أن نظر بشاشته حتى انتفض جالسًا ليهتف سريعًا بعدم

تصديق ولهفة ظهرت بحرف كلماته:-ست الستات بتتصل بيا بنفسها،أنا مش مصدق نفسي يا ولادهتفت بعينين تطلقان سهامًا  تنم عن مدى اشتعال قلبها من غدر من فضلته على الجميع ورفعته لمكانة لم يكن بيومًا يحلم بها وما كان منه سوى مقابلة المعروف بالنكران :-بطل رغي يا هارون وقول لي عملت إيه في الموضوع اللي كلفتك بيه؟

تذكر عندما هاتفته منذ يومين ليأتي لها بعنوان شقة بالقاهرة مسجلة باسم زوجها،فقد عمتها الغيرة وأرادت أن تستعلم عن المكان الذي اشتراه بمالها وأفضال والدها وعائلتها عليه ليأتي بإحداهُن كي يتنعم بداخل أحضانها وتتنعمُ هي بمالها،أرادت أن ترى من هي تلك الحقيرة التي استطاعت إغوائه وجعلت منه خائن لعهد من منحته كل شئ وصل إليه مقابل الولاء،أرادت أيضًا أن تنتقم منها أشد انتقام لتجعلها عبرة لمن تقترب على رجلها،نطق هارون بارتباك: -مهو، أصلبلهجة غاضبة صاحت هادرة:-إنتَ لسه هتمأمأ لي،قول لي لقيت الشقة اللي باسم نصر ولا لسه؟

نطق سريعًا يعلمها بخطوات سيره كي يُهدأ من حدة غضبها الثائر:-هلاقيها،أنا مش ساكت يا ستهم، بعت محامي يدعبس لي عند موظف في الشهر العقاري بس لسه الراجل ملقاش حاجة، الصبرواسترسل مستفسرًا بجبينٍ مقطب:-بس لو أعرف إيه اللي في دماغك وترسيني على الحوارواستطرد بدهاء:-هو أنتِ شاكة إن نصر يعرف عليكِ واحدة يا ستهم؟!-إنتَ هتخيب وهتنسى روحك ولا إيه يا هارون…قالتها بحدة لتسترسل بنبرة تحذيرية:-متخلنيش أغضب عليك واسحب وعدي اللي ادتهولك وأشوف حد تاني غيرك ياخد كرسي المجلسارتبك لينطق متلبكًا:-إهدي يا ستهم واديني يومين بس، وكل اللي عوزاه هيكون

عندكفُتح الباب لتظهر من فتحته أزهار التي كانت تعد طعام الفطار هي وزوجات أنجالها لتتحدث إليه بهدوء:-يلا يا هارون علشان تفطرهز رأسه ليتفاجأ بتلك الـ إجلال تغلق الهاتف دون أن تعيره أي إهتمام ليرمق هو زوجته قائلاً بعدما ألقى بالهاتف ـف فوق الفراش:-روحي وأنا جاي وراكِ********أما داخل منزل غانم الجوهري،كانت تجلس أمام أحد أفران الغاز تصنع الخبز لعائلتها تجاورها نوارة التي تساعدها ومازال جميع أفراد المنزل نائمون،استمعتا لطرقات شديدة فوق الباب لتهتف منيرة بصوتٍ

مرتجف: -يا ستار يارب،مين اللي بيخبط علينا كده من النجمة،دي الشمس لسه مطلعتشهتفت نوارة وهي تهرول باتجاه الباب:-هروح أشوف مين،إستر يا ستاروصلت إلى الباب وتعجبت حين رأت ذاك الترباس مفتوح،لتهز كتفيها بلامبالاة ثم فتحت الباب لتجد إمرأة جارة لهم تهتف والفزع يظهر على وجهها المذهول وجميع المارة ينظرون عليها ويهرولون في إتجاهٍ واحد:-إلحقي يا نوارة،البلد مقلوبة وبيقولوا لاقوا نسرين عند المزرعة بتاعت الحاج نصر البنهاويقطبت جبينها لتسألها بعدم استيعاب:-نسرين مين يا أم خالد؟

!-نسرين سلفتك يا بت…قالتها المرأة لتنطق الأخرى بنفيٍ قاطع:-نسرين مين يا ولية يا مخرفة إنتِ، نسرين نايمة فوق في المرأة بحديثها الذي أخبرها به زوجها وطلب منها إخبار جيرانهم:-وأنا يختي هكذب عليكِ ليه،ده جوزي بنفسه اللي شافها واتعرف عليها، كان رايح هو والأنفار يرووا أرض الحاج سعد ابو حمدان ولقوها متكومة جنب سور المزرعة ولما عدلوها لقيوها مضروبة  في بطنها كذا مرة وسايحة في دمها، وجوزي عرفها على طولهرولت نوارة لتخبر والدة زوجها و صعدت لتخبر زوجها فهرول يطرق الباب على شقيقه الذي تحدث بذهول بعدما سأله عن زوجته:-نسرين مش موجودة، مع إنها نايمة قبل مني بالليل؟

!أغمض عينيه يعتصرهما بقوة ليهز رأسه بإيجاب لينطق الضابط مرة أخرى بلهجة أمرة:-تعالى هناتحرك إلى الضابط الذي بدأ باستجوابه ليخبره أنه تفاجأ بشقيقه يخبره بذاك الخبر وأن أخر مرة رأى بها زوجته حين صنعت لهُ كوبًا من الشاي الساخن ثم ولجت لغرفة النوم الخاصة بهما وغفت ليلحقها هو سريعًا بعد أن شرب المشروب وشعر بثقل شديد برأسه ليغفو بسرعة عجيبة بمجرد وضعه لرأسه على الوسادة ولم يشعر بشئ سوى صباحًا على خبطات شقيقه،حضر أيضًا والداي نسرين التي صرخت عندما كشفت وجهها أما والدتها فباتت تصرخ وأمسكت بتلابيب عزيز قائلة:-مين اللي .

البت يا عزيز، إنطق-وكتاب الله ما أعرف حاجة،أنا قومت على الخبر زيي زيكم يا ناس…قالها بهلع من مظهر الأم لتصرخ قائلة:-يعني البت هتمشي من جنبك وإنتَ نايم ومش هتحس بيها؟!صاح مدافعًا عن حاله من نظرة الشك التي بعينيها:-والله ما اعرف خرجت إمتى وازاي،إحنا كنا قاعدين بالليل لقيتها عملت لي كباية شاي ودخلت نامت على طول، وانا شربت الشاي وراسي تقلت دخلت نمت جنبها محسيتش بنفسي اللي الصبح صاح الضابط لينطق بحدة أمرًا رجاله بعدما حضرت سيارة الإسعاف:-خد لي جوز واهلها على القسم علشان نستجوبهم في محضر رسمي يا ابنيانفض الجميع ونقلت  إلى ********في مزرعة أخرى ولكن مختلفة كليًا، مزرعة الخيول الخاصة بعائلة الزين والتي تحتوى على أندر وأغلى أنواع

الخيول العربية الأصيلة،توجد بالمزرعة إستراحة كبيرة مجهزة على أعلى مستوى من الأثاث والمفروشات والاجهزة التي تليق بعائلة الزين حيث يأتون إليها من الحين للأخر لقضاء العطلات الرسمية وسط الحديقة بمساحتها الشاسعة والمليئة بأشجار ثمار الفواكة المتنوعة والنخيل والزهور أيضًا مما أعطاها مظهرًا خلابًا ومكانًا مناسبًا لقضاء عطلة مريحةحضرت عائلة علام بناءًا على دعوة من شقيقه أحمد الذي أصر على الدعوة للإحتفال بزواج إبن شقيقه بتلك الفاتنة وتقدم بالدعوة أيضًا إلى أيهم

شقيقها الذي بدأ بالعمل معه بالشركةوصلت الثلاث سيارات بالتوالي إلى المزرعة، علام وبصحبته زوجته الراقيه ثم ماجد وزوجته ونجلاهما بسيارة ماجد الخاصة، وبالأخير توقف ذاك العاشق بالسيارة الخاصة به وبصحبته زوجته وأيهم يجاوره صغير شقيقته،ترجل سريعًا ليتوجه للجهة الأخرى ليفتح الباب لأميرة قلبه الذي توجها على عرش قلبها، مد يده لتضع خاصتها ليحتويها وهو يقول بصوتٍ حنون:-إنزلي براحتك يا باباتطلعت لعينيه وباتت تشكر الله على تلك العطية الثمينة الذي وهبها لها

كهدية على صبرها على الإبتلاءات التي  لها طيلة سنواتها،أسرعت عليها عصمت لتسألها بلهفة أم: -إنتِ كويسة يا حبيبتي،الطريق كان مريح بالنسبة لك؟
رواية أنا لها شمس الحلقة السابعة والثلاثون اتسعت أعين نصر بذهولٍ لما استمع إليه من حارس المزرعة ليصيح بهلعٍ وهو يوبخ الرجل:-يومك مش باين له ملامح، إيه اللي بتقوله ده يا غراب البين على الصُبح؟هتفت إجلا…

!صاحت سمية بغلٍ أوضح وصولها للمنتهى من الصبر:-نسرين، انا على أخري ومش طايقة نفسي، جاوبي من غير خُبث-واريحك بمناسبة إيه!..لتتابع مؤنبة إياها:-ده أنتِ بعتيني واتخليتي عني بعد ما خسرت كل حاجةاتسعت عيني عزيز بذهول لتكمل سمية بلهفة:-هديكِ الفلوس اللي إنتِ عوزاها بس انجزي وقوليسألتها نسرين بريبة:-وأنا إيه اللي يضمن لي إنك مش هتاخدي اللي عاوزة تعرفية وبعدها ترجعي لأصلك وتتخلي عني تاني؟بعجالة أجابتها لتقطع الشك الساكن بقلبها:-المصلحة هي الضامن يا نسرين،أنا وانتي مصلحتنا واحدة وعدوتنا واحدة، ودي النقطة المشتركة بينااقتنعت لصحة حديثها لتقول بنبرة

-حطي لها سِـ.ـم في الأكل يخلصنا منها،ولا من شاف ولا مِن دِري…قالتها بهدوء لتصرخ نسرين بارتياب:-الله يخرب بيتك، إنتِ عاوزة تخلصي مني أنا كمان،أ.ها أنا واتعدم وانتي تعيشي مع البيه بفلوسه، لا ناصحة يا بِت-إسمعيني بس،محدش هيعرف حاجة…قالتها لتهدأة الأخرى لتسترسل :-أنا عندي برشام قوي الدكتور كان وكان محذرني منه، قالي ابعده عن الاطفال لأن ثلاث برشامات منه كفيلة ت.

بني أدم كبير،قابليني كمان ساعة عند التِرعة الغربية علشان اديهولك،حطي لها سبع أقراص منه في الاكل وسيبي العلبة جنبها،أول ما يشفوها هيقولوا إنها  سرنا معاها ونرتاح،أنا اعيش مع جوزي وبنتي في أمان، وإنتِ تاخدي الـ مية ألف جنية تجيبي بيهم دهب بدل اللي راحتعجبت من صمتها لتسألها:-قولتي إيه؟ بنبرة متعجبة نطقت بصوتٍ مرتعب يغلفهُ الذهول:-قولت إني مش هنفذ ولا كلمة من التخريف اللي إنتِ لسة قيلاه ده، إنتِ شكلك ست مجنونة، عوزاني أ. عمة ولادي علشان خاطر الفلوس، ده ولا مال قارون كله يخليني أفكر أأذيهالتتابع بقوة وكأنها تحولت لشخصٍ أخر تعجب له عزيز والضابط:-الكلام

اللي قولتيه ده تنسيه،وبردوا الـ مية ألف جنية، مش بس كدة، ده أنا كل ما احتاج فلوس هطلبها منك وإنتِ زي الشاطرة هتديهم ليهتفت سُمية باستغراب وعدم استيعاب لحديث نسرين:-إنتِ اتجننتي يا بِت ولا شاربة حاجة مخلياكِ مش واعية للي بتقوليهاجابتها نسرين بهدوء لا يتناسب مع الحدث:-هديكِ فرصة خمس أيام بحالهم،تجمعي لي فيهم مية ألف جنية، أظن كدة عداني العيب… نطقت كلماتها التهديدية لتغلق الهاتف سريعًا قبل ان تُعطي لها حق الردنظر عزيز امامه بشرو وذهول وعدم استيعاب ليضغط الضابط على التسجيل الذي يليه ليظهر صوت نسرين من جديد بنبرة ماكرة:-كنت عارفة إنك

هتتصلي علشان كده استنيتك ومنزلتش تحتلتصيح الاخرى بغضبٍ عاصف:-بتسجلي لي، هي حصلت يا بنت الـوقبل أن تُكمل سبها قاطعتها الأخرى بقوة لما تمتلك الأن بما يزج الاخرى داخل -إوعي تنطقي بكلمة واحدة وإلا هندمك،الفلوس تكون عندي الإسبوع ده وإلا التسجيل الحلو ده هيوصل للحاج نصر بنفسهلتصمت الأخرى مستغلة خوفها:– الراجل داخل على انتخابات ومش محتاج شوشرة،شوفي بقى ممكن يعمل فيكِ إيه لو عِرف إن مرات إبنه بتخطط ل.

…قالتها مسحورة بعينيه ليجيبها بهيامٍ:-علشان أنا طلبت منك قبل كده إنك متسبيش  مهما حصل وإنتِ وعدتينيأجابته هامسة بشفاه مرتعشة أثارته:-إنتَ اللي اضطرتني لكدهكاد أن يتحدث حتى قاطعه صوت الصغير الغاضب الذي مل كثرة ثرثرتهما حتى انه فاق من غفوته عليها:-يوووو بقى،يلا روحوا أوضتكم واتكلموا هناك، أنا عاوز أنامشهقت بخجل ليسأله هو باستفسار:-إنتَ صاحي من إمتى؟!هتف بحدة طفولية:-من بدري، ومش راضي بس إنتوا مش مبطلين رغي، وأنا دماغي

صدعتقهقه فؤاد ليقول لها عاتبًا:-شايفة يا هانم، من خرج من إتسف عليه من العيالكظمت ضحكتها وانتفض هو ناصبًا ظهره لينحني عليها يحملها بين ساعديه لتصرخ معترضة: -إنتَ بتعمل إيه يا مجنونهتف مبررًا بملاطفة:-رايحين جناحنا، ولا عاوزانا نقعد لحد ما البيه يطردنا من أوضتهثم حول بصره إلى الصغير لينطق بمشاكسة:-وإنتَ بقى هبعت لك عزة، وده هيكون أحسن عقاب ليك علشان تعرف إن الله حق وإن رغي ماما وعمو فؤاد زقزقة عصافير جنب اللي هتعمله فيك عزةقهقه الصغير بسعادة ليتحرك هو بحبيبة حبيبها صوب الباب ليفتحه ثم التفت للصغير وهو يقول بمداعبة:-تصبح على خلقة عزة يا حبيبيوصل لجناحيهما ليغلق الباب بقدمه ويستند عليه ناظرًا على شفتيها وهو يقول عاتبًا:-جالك قلب تطلعي من أوضتك وتسيبي حبيبك لوحده؟

تعلقت لترفع وجهها لأعلى وتطبع قبلة ناعمة بجانب شفته وتبتعد لتنطق أمام عينيه:-علشان حبيبي زعل حبيبته-ولا يقدر على زعلها دقيقة واحدة…قالها ليميل عليها يلتقط شفتيها بقبلة راغبة ليبتعد مسترسلاً بأمر من عينيه:-متسبيش تاني، مفهوم-حاضر…قالتها بطاعة اثارت مشاعره ليتحرك بها نحو الفراش ويضعها برفقٍ وكاد عليها فتحدثت لتذكره:-إتصل بعزة تطلع ليوسف الاولاومأ لها وهاتف عزة التي كانت قد غفت لتصعد للصغير وعاد هو ليغوصا داخل عالمهما الساحر ليحيا بداخلهُ ويتذوقا شهد  داخل أحضانه الحنون ليغفا كلاً منهما بسلام داخل أحضان حبيبه. يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى