
(21) بعد معاناه أرتدي بدلته نظر حوله لا يوجد لها أثر استيقظ ولم يجدها فهي اختفت
: وحيات أمي يا ساره لطلع العفاريت عليكي
نظر إلي نفسه فهو مازال وسيم مهندم لكن مشيته تشبه مشيت محمد سعد في فيلم تتح
بعد معاناه ذهب إلي المؤتمر فاليوم هام
قابلته ريهام و بأسلوب ساخر : تصدق التسلخات عامله معاك شغل شكل كيناكومب معملش مفعول
نظر إليها ببرود : ده انا خلصت أربع أنابيب
: ولقيت هنا
أوضحت له شئ لم يخطر بباله من أين اتت بكل هذه الأنابيب ؟
شتم في سره فهي تتعمد اللعب معه نظر إلي ريهام بمكر : ريري عايزك تتصرفيلي في مسـ,ـدس
نظرت إليه بتعجب : مسدس ليه
أجابها بطريقه غامضه : هتعرفي
……………………………..
افاقت أخيراً من صدمتها نظرات نور بريئة ونظرات الرجل ترعبها
اقتربت من نور : هو أحمد فين
اجابتها نور بساطه : أحمد سافر عنده شغل مهم
: قالك هيرجع أمته
ظهر الحزن علي وجهها وهي تجيب : لأ
اصطنعت المرح : طيب ما تيجي نخرج انا وانتِ اكيد مخنوقة من البيت وعايزه تغيري جو
اخبرها شهاب ببرود : لا مينفعش تخرج لازم ترتاح انتِ كنتي حامل واكيد عارفه أنها لازم ترتاح
نظرت إليه بجفاء لكن بشك قالت : وانت عرفت منين أني كنت حامل
الإجابة جعلتها تتجمد :
انا أعرف عنك كل حاجه
نظراته لم تريحها
نظرت لنور بارتباك : طيب انا لازم أمشي دلوقتي سلام يا نور وذهبت مسرعة من أمامه نظراته توحي بالخطر وهي ليست مستعده الأن
………………………….
هي الأن بانتظاره تريد الانتصار عليه ربحت هي جولة وهو جولتين تريد التعادل وبعدها الانتصار
مسكي,,نه حواء إذا ظنت ان أدم خصم سهل الهزيمة
انتظرت كثيراً الساعة الآن الثالثة وهو لم يأتي
سمعت صوت الباب ابتسمت بانتصار فهي هرمنت من أجل هذه اللحظة مشيت بدلال ولكن تجمدت قدماها أمامه فهو يترنح أمامها يبدو غائب عن الوعي يقول أشياء غريبه ونظراته ماكره
ابتسم لها بطريقه جريئة : لأ لأ مش مصدق نفسي اكيد امي كانت دعيالي وحده في جناحي وعلي سريري وانا اللي هربان من الستات
اقترب منها بعبث :
انتِ حلوه بس شرويت أحلي منك
بنبره تحمل كل معاني الغيره : شرويت مين
لمعت عيناه وهو يتحدث : ياااااااااه شرويت ديه جميله الجميلات وحده كده تخليك متنح بقلاوة عايزه الأكل
: وانت انشاء الله عرفتها منين
رفع كتفيه بمعني لا يدري وبعدها ذهب إلي الغرفة غاب دقائق وبعدها عاد يحمل شئ في يده
قذفه في وجهها : إلبسي ده
أحمر وجهها خجلاً : مينفعش انا عمري ما لبست بدله رقص
فكر قليلاً وبعدها اقترح شيء أفضل : طيب تعالي نلعب
: خلاص ماشي نلعب إيه
اخرج من جيبه مسدس :
بصي شايفة البتاعه ديه بيتحط فيه طلقه واحده وبتلف وانتِ وحظك يا تيجي يا متجيش وانتِ كنتي في تجاره يعني شاطره في الرياضة ياله نلعب
بفزع : لا لا خلاص هلبس هلبس استني ده انا كنت بتقل عليك
انت بتقفش بسرعه كده ليه
ارتدت البدلة وخرجت إليه فهب واقفا ً امسكها من يدها وقام بلفها عده مرات
وبعدها قام بتشغيل اغنيه شعبيه : أرقصي
فتحت فمها فهي لم تفعلها من قبل : إيه ارقص هو انت فاكرني الشغالة بتاعتك وانااااااااا
رفع المسدس مره اخري :
خلاص نلعب
:لأأأأأأأأأأأأأ خلاص هرقص هرقص اهو شايف
استمر العرض خمس ساعات وبعدها وقعت علي الارض لا تستطيع الحركة فهو بمعني اصح أخرج الطاقة الكامنة بداخلها
بصوت يحمل الكثير من الوجع : اه هديت حيلي مش قادره
قام بحملها علي كتفه واتجه بها إلي الفراش : مش انا اللي يتلعب معايا يا حلوه تستاهلي انتِ كده هتنامي في السرير اسبوع بقيتي خنشوره
…………………………
كانت يجلس مع امه واباه اقتربت منه تهاني تحمل شئ اسطواني
تهاني : محمد في حد جاب ده وبيقول الفيديو بتاع الفرح
أخذه منها :
بقولك روحي هاتي الخدميين كلهم وتعالي نتفرج عليه كلنا
ذهب إلي والديه : بصوا الفيديو بتاع الفرح اهو تعالوا نشوفه كلنا
جلس الجميع في انتظار تشغيل الفيلم
لكن معالم الصدمة ظهرت علي وجه الجميع
أمامهم رجل وامرأه في فراش وضع حميمي مثير
نطق الصغير هادي بسذاجة : مش ديه ماما وعمو أحمد … (22)
وضعت سهير يدها علي ص,,درها من هول الصدمة اخذت تتنفس بصعوبة بالغه فالمشهد شنيع أمامها
أما وجدي وقع علي الأرض وهو ممسك بقلبه حاول محمد معه لكن لا توجد استجابة منه فجسمه يهتز بطريقه غريبه وبعدها سكنت روحه تماماً اجتمع حوله الخدم لكن للأسف فارق الحياه
كانت سهير صامته لا تتحدث تتابع فقط ضـ,ـربات القلب تزداد لا تقدر علي التنفس اسندتها تهاني وحاولت توصيلها إلي السيارة
ذهب محمد إليها اباه رحل ولا يمكنه ترك امه أخذها إلي اقرب مستشفى وهناك اخبره الطبيب أنه يلزم تركها في العناية المشددة حالتها غير مستقرة
……………………………..
عادت إلي البيت بعد ساعتين وجدت الخدم في انتظارها نظرت إليهم بتعالي فهي سيده القصر أجتمع الخدم حولها فصرخت بهم : إيه يا بهايم ملفوفين حوليا كده ليه
أمسكتها تهاني من شعرها وقامت اخري بجذب قدمها فوقعت علي الأرض التف حولها الجميع فكل منهم يريد الانتقام
تهاني وهي تض،، ربها بغل : اه يا بنت ال******* انتِ اللي زيك عايز الح,,رق وديني لنك.سرك هنا
وبالفعل قاموا ،،، جميعا فهي تستحق وبعدها طلبت تهاني :
بت يا نعم,,ات روحي هاتي المقص من جوه
وبالفعل جلبته قامت تهاني بقص شعرها كله وبعدها قربت حافته من وجهها وقامت بطبع علامه مميزة يعرف بها رواد السجون فقط
كانت الأخرى تقاوم ( لكن الكثرة تغلب الشجاعة)
صرخت بهستيرية فوجهها الجميل تشوه وجسمها لا تشعر به امسكت تهاني ما تبقى من شعرها وقامت بسحبها منه حملوها جميعا وقاموا برميها في أحد صناديق القمامة فهذا مكان امثالها ..
…………………………….
استيقظت وجدته نائم بجوارها ظلت تتأمل ملامحه نائم بهدوء لو كان فمه مغلق لكانت اطلقت عليه لقب ملاك نائم
أثناء تأملها له تذكرت ما فعله بها تحولت نظراتها في ثانيه
تحرك جفنه وبعدها و بدأ في الاستيقاظ نظر إليها بمكر : صحيه بدري بتعملي أيه بتراقبيني وانا نايم
: اكيد لأ طبعا بس انت كنت بتراقبني إمبارح
نظر إليه باستخفاف : ليه بتأمل في جمالك
أجابته بفخر : طبعا انت ناسي أني حلوه
اجابها ببرود : القرد في عين أمه جهزي يا حلوه الشنط عشان الطيارة الساعه أربعه
نهضت بسرعه :
إيه هنمشي طيب وهيام هترجع معانا
: اكيد هيام نصي التاني مقدرش استغنى عنها
اقتربت منه بدلال : طيب ممكن تساعدني في تحضير الشنط انت فاضي صح
: بصي يا بيبي اي راجل في الدنيا فاضي بس عند مراته الشغل بيكتر
وبعدين انا واحد هيتجوز أخر الشهر لازم أمتع نفسي قبل ما ادخل القفص برجلي للمرة التانيه
نظرت إليه بغض,,ب : ومين قالك أني هوافق أنك تتجوز
ببرود أجاب :
حقي انا واحد عايز واحده تدلعني مش واحده ترقص خمس ساعات وبعدها تهنج صحتك خلاص راحت
تركها وذهب فهو وصل معها إلي أقصي درجات الجنون : اه يا ابن المفترية بس ماشي نشوف مين اللي هيتجوز
……………………..
حماها توفي علمت من أحد الجرائد ان رجل الأعمال المعروف وجدي الشرقاوي توفي حزنت كثيراً عليه فهو رجل طيب لم تري منه شيء سيء حبيبها بعيد كيف تخبره ان اباه توفي اقتربت منها صفاء : ياله يا نور انا لبست كلمتي احمد
: لأ مش عايزه اقوله وهو مسافر لما يرجع
: بس هو اكيد هيعرف اخوه يكلمه او يعرف من النت
نفت نور فهي لا تستطيع التواصل معه بسبب الشبكة : لا الشبكة عنده مقطوعه صعب حد يوصله
: خلاص يا حبيبتي يحلها ربنا تعالي انتِ بس خلينا نروح نعمل الواجب
………………………..
دخلت المطبخ ولأول مره لا تعرف حتي انواع التوابل
: ياعيني علي الكحك اللي هيرجع سخن والنبي لتجبيه في إيدك وانت جايه
نظرت إلي امها بعند : طب عند فيكي هجيب كل حاجه وهسيب الكحك واهووو مش عامله حاجه المطبخ ده للناس ام مخ تخين انا واحده صنعت من أجل العلم
:
ما انا اللي ربيت تربيه وسخه بعيد عنك ماشي يا جني انا عارفه أنك عايزه تمـ,ـوتيني في عز شبابي
نظرت إليها ببرود عز شباب مين ده أحنا دفـ,ـنينه سوا
…………………………
انتهت مراسم العزاء احمد لم يظهر حتي الأن سهير مازالت في العناية محمد لا يتحدث مع أحد داليا اختفت
وجدته وحيداً ذهبت إليه بتردد : محمد انت كويس
نظر إليها بشرود وبعدها ابتعد إلي مشغل اسطواني وقام بفتحه اعطاها جهاز التحكم بيدها :
اتفرجي وده عشان لو في حاجه و عايزه تعملي أعاده
تركها وخرج تشاهد أفظع ما رأته عيناها من ظنت أنه حبيب اصبح خائن شاهدت كل شئ يفعل معها هذا وهذا نفس العلاقة لكن باختلاف الجسد بكت قهرا علي حالها وحال صغيرها لكن قطع وصله البكاء صوت تعرفه جيداً ……… (23)
عرف اليوم ان أباه فارق الحياه
دخل إليه حسام وجده يبكي مثل طفل صغير
اقترب منه بحنو : احمد كلنا هنمـ,ـوت بس بختلاف المعاد كل واحد ليه وقته بدل ما تعيط عليه ادعيله
أخبره بصوت متقطع يحمل كثيراً من الوجع : بدعي بس الفراق صعب وماما في المستشفي
: قوم يا احمد خلينا نروح اخوك محتاجك جمبه وبالمرة تطمن علي نور
نظر إليه بجمود : بس انا مش عايز أشوف داليا دلوقتي لو شفتها مش هقدر اسكت تاني
نفي الطبيب :
مينفعش انتِ لو عملت كده هتضيع كل حاجه انت خلاص وصلت للمرحلة الأخيرة
سأله احمد بحزن : هو بابا ما.ت إزاي
أجابه الطبيب بصراحه : اللي أعرفه أنها سكتة قلبيه
نكس رأسه فهو تعب يريد إصلاح حياته لكن القدر يخالفه كان بعيد عنه لكنه يحبه كان الدرع الأمن له
اقترب حسام بخوف فحالته هذه الأيام غير مستقرة : أحمد انت اقوي من كده متفكرش كتير ده قدر
ابتسم بوجع : متخفش عمري ما هرجع للأرف ده تاني
اطمئن الطبيب قليلاً فلا يوجد أسهل من القول
……………………………….
اليوم ذاهب لرؤية العروس يعلم أنه مخطئ لكن لا يمكنه التراجع الآن فهي من دفعته إلي ذالك ببرودها
دخلت هنيه عليه بتردد : أدهم هو انت قلت لساره أنك رايح تشوف العروسة
حرك رأسه بمعني لا فتابعت هي : مينفعش من الشروط أن الأولى تكون عارفه
لم ينظر إليها فهو مشغول برابطه العنق :
ماما ياريت تسكتي وأحنا هناك انا عارف أني اتسرعت في الحكاية ديه بس ساره كانت مخرجاني عن شعوري ودلوقتي هي اتعدلت معايا ديه هتولع فوق بس البنت حرام أني ارفضها من غير ماشوفها هنروح نقابل بعض وبعدها هنقول مفيش نصيب وانا واثق أنها مش هتوافق علي واحد متجوز مفيش بنت ترضي تدخل نفسها في صراع زوجه أولي
قاطع الحوار الدائر بينهم دخول ساره تبتسم بطريقة مستفزة
اقتربت من ادهم بدلال زائد اخذت منه رابطه العنق : هاتها انا هربطهالك معلش يا حم,,اتي ممكن اكون مع دومي براحتي
رفع حاجبه بمعني مستغرب :
دومي فين
ضغطت علي قدمه ونظرت إليه بطريقه ن,,اريه : هههههههه أيه يا بيبي ده اسم الدلع بتاعك
نظرت اليها هنيه بمكر : طيب يا حبيبتي اسيبك مع جوزك
تركتهم هنيه وغادرت لتلتفت الأخرى إليه ابتسمت إليه بغل وهي ممسكه برابطه العنق : هي العروسة اسمها إيه
بلا مبالاة : ولا اعرف ومالك بتقوليها بغل كده ليه
ضغطت أكثر علي رابطه العنق كادت تخنقه فهي لا تري أمامها سوي أنثى تريد خطفه منها
ابعدها عنه بع،، :
الله يخرب بيتك كنت همـ,ـوت وبعدين مش مرتحلك حاسس أنك نويه علي مصيبه
تطلعت إليه بحزن مصطنع : انا يا بيبي انا وش كده
: لا يا حبيبتي انا عارف أنك ملاك بريء سلام يا حبي أتأخر علي العروسة
خرج وتركتها تبتسم بخبث : هنيالك يا عريس الغفلة
…………………………..
وصلت السيارة أمام القصر أعطاه حسام ابتسامه مطمئنة : انزل انت دلوقتي انا هروح مشوار وهرجع لو حد قالك حاجه عشان غيابك وكده قول أنه شغل مهم وأنك لازم ترجع ملكش دعوه بداليا أبعد عنها قد ما تقدر
ترجل من السيارة بهدوء نظر إلي القصر بمشاعر مشتتة حنين واشتياق فهو اشتاق وبشده للذكريات وغض,,ب علي حاله وما أوصل نفسه إليه
دلف إلي القصر وجد الحارس يقترب منه أعطاه نظره احتقار لم يفهم معناها وبعدها هجم عليه حاصره ولأن جسده ضعيف لم يقدر علي المقاومة
:
في إيه يا عم علي انت ماسكني كده ليه
أخذ يصرخ في الحارس لكن لا حياة لمن تنادي
واخيراً خرج محمد إليه فتركه الحارس اقترب من اخوه يريد ضمه فهو اشتاق وبشده إليه قال ان بعد والديه هو السند يريد الاحتواء. والأمان منه لكن دفعه محمد بقوه فسقط ارضا ً ابعده بنفور وتقزز كأنه شئ ملوث
نظر إليه بتعجب : في إيه ما محمد
رأي نظره في عينه لم يراها من قبل اقترب منه لكن الصفعة كان لها تأثير عليه :
انت اوسخ واحد شفته تخون اخوك يا زباله يا علي هات الحراس وتعالي انت عشان خاطر ابوك اللي ما.ت بسببك وامك اللي بين الحي والمـ,ـوت هسيبك انت اللي زيك عايز، بس انا مش هوسخ أيدي بدمك
أتي علي ومعه الحراس قاموا بسحبه من قدمه وأمام اخيه هجموا عليه لم يشعر بشيء فجسده مخدر لم يكن يري سوي حبيبته تختبئ تضع يد علي فمها تبكي بصمت واليد الأخرى علي بطنها
واخيرا انتهوا سحبوه من قدمه مره أخري ليصرخ : يا نوررررر حرام عليكي اسمعيني انا مش وحش انا عملت كل ده عشانك متسبنيش أضيع من غيرك تاني حرام عليكوا اسمعوني طيب يا نورررررررر
أخذ يصرخ في الجميع لكن القرار اتخذ وعليه الأن انتظار تنفيذ الحكم
…………………………
فاقت علي يد يضع شئ علي راسها حاولت الحركة لكن جسمها ثقيل نظر إليها الطبيب : ياريت متحركيش جسمك ده غلط
نظرت إليه بضعف : انا فين
أجابها الطبيب بهدوء : انتي في فيلا زيدان باشا
اتسعت عيناها بصدمه وخوف فالنهاية أتت ولا مفر منها
…………………………
مال علي أمه قليلاً : هي ست الحسن اتأخرت ليه ؟؟
أجابته امه بحبور : عروسة يا حبيبي
قام بتقليدها : عروسة يا حبيبي ما انتِ عارفه اللي فيها
كانت علي وشك الرد لكن استمعوا صوت ضغطت امه علي يده :
اسكت العروسة وصلت ابوـ,ـس إيدك مش عايزه فضايح
نظر إلي الباب لتتسع عيناه فالعروسة لم تكن سوي الرجل المتنكر صاحبه تنتون وتنتن (24) جلسه تعارف عائليه أمه تتحدث لكن نظراته مثبته عليها تنظر إليه بمكر بادلها بنظره عابثه فهو خبير النساء
نطقت هنيه : انا شايفة إننا نسيبهم شويه يتعرفوا علي بعض
نظرت كريمة لابنتها فكل مره بعد انتهاء جلسه التعارف يفر العريس هارباً عليها الرفض القاطع فكما يقال (العريس لقطه) لا يعوض لا يمكنها تركه مع ابنتها وحيداً
حاولت تبرير الموقف قامت بابتسامه متوترة :
اه اكيد هنسبهم بس بعد ما تشربوا العصير ثانية هروح أجيبه
ذهب باتجاه المطبخ لكن الطرقات العالية علي باب المنزل جعلتها تغير مسار قدميها فتحت لتجد امرأه أجنبيه أمامها تحمل طفل صغير علي يدها قبل ان تنطق انطلقت المرأة إلي الداخل اقتربت من أدهم ورمت نفسها في حض،، نه تعجب الأخير من رده الفعل العنيفة هذه
رفعت نظرها إليه بلكنه غريبه لكنها محببه : انتِ ازاي تعملي فيه كده أدهم انا حبك وانتِ تسبيني هناك انا ومارك وتمشي انتِ ازاي وحشه كده
شدتها هنيه من يدها : انتِ مين أصلا
اخبرتها الملونة ببكاء :
انا زوجة أدهم وده مارك ابنه هي سابتنا هناك ومشيت عرفت ان انتِ اتجوزتي ادهم
نظر إليها ببلاهة فهو لا يعرف من هذه : هو لا مؤاخذه مين ادهم
ارتمت في حض،، نه مره اخري : انتِ حبيبي انا حبك ادهم ليه تعملي فيه كده انتِ وحشه ادهم انا أروح عند سفاره اشتكي ادهم هخليكي ترجعي معايا تاني
خرجت الملونة وتركتهم ينظرون إليه بغض,,ب أمه تحولت لهتلر واباه نكس رأسه لم يتخيل ان ابنه متزوج ولديه ابن أما جني فرمقته بغض,,ب :
انت متجوز لأ مش وحده اتنين وبتصيع مع التالتة في شرم وجاي تكمل السنه وتخليهم أربعه
نظرت كريمة إليه بغصب : استفوخس علي ديه معرفه بقي يا وليه جايه وتقولي ابني متجوز واحده عشان عيال اخوه ولسه ملاك بجنحين وهو متجوز الفاتحة علي قله الأصل أخص
كان يتطلع إلي الجميع بتعجب فهو لا يفهم شئ من هذه وكيف انجب منها فاق علي يد أمه وهي تسحبه من يده مثل الطفل
وفي السيارة لم يسلم من توبيخها :
اه يا ابن الكلب متجوز ومخلف وانا أخر من يعلم ده انا اللي نفسي أفرح بيك و اشيل عيالك تخبي عليه
فتحت في البكاء : اه يا تربيه وسخه بعد ما ضيعت شبابي بخدم فيك تطلع متجوز
وبعدها هبت مثل البابور : بس ورحمه الغالين يا ادهم لربيك من أول وجديد وباربي اللي جت ديه تجبها
وبعدها بكت مره اخري : هي وحبيبي مارك اه يا قلبي بعدت عن حفيدي سنين
وفي وسط البكاء سألته : بس الواد مش شبهك خالص
نظر إليها بضيق فهي لا تعطي لأحد فرصه :
خلاص خلصتي هنيجي في الأسئلة المهمة انا معرفش البت ديه وبعدين بالعقل لو انا متجوز واحده زي ديه هسيبها ده انا ابقي مغفل انتِ مشفتيش ابويا كان متنح قدامها إزاي نجحت خططه فهي ألتفتت إلي ابيه : بقي يا راجل يا ناقص بعد العشرة ديه كلها بتبصبص للبت ليه مشفتش بنات قبل كده ما انا أهو قدامك في عز شبابي صحيح رجاله عينهم زايغه
: جري إيه يا وليه هو انتِ علي طول كده ارحمي ابويا
وصل بالسيارة ترجل منها مسرعاً ترك امه و أباه يكملون الحلقة اليومية صعد إلي شقته وجدها جالسه تقرأ احد المجلات عندها رأته ابتسمت له : إيه يا حبيبي علي وشك معالم الرضى عارف كنت بدعيلك
فك رابطه العنق وابتعد عنها فهو في حاله لا تسمح بالجدال :
الدعوات وصلت يا خضره
بعد ذهابه انفجرت ضاحكه خططها نجحت وهو عاد إليها مره اخري امسكت الهاتف وأرسلت رساله إلي صديقتها لانا
(انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي )
بعد دقائق أتي الرد
(ساره انتي صديقتي أتمني لكي السعادة حافظي علي زوجك)
ابتسمت بهدوء فهي وأخيراً اعترفت لنفسها هي تحبه أحبت اثنين لكل منهم طابع لكن لا تستطيع الاستغناء عن أحدهم كريم ترك لها حازم وحمزة جزء لا يتجزأ منه كريم الماضي وأدهم الحاضر والمستقبل
………………………….
بعد عناء وصل اخيراً إلي بيتها فهي متغيبة عن الجامعة منذ يومين
سأل بواب العمارة :
بقولك يا عم عبدو هي شقت الدكتورة جني فين
نظر إليه الرجل بتكبر : اسمي مهند مش عبده
نظر إليه بتعجب : مهند متأخذنيش يا حاج بس اللي اعرفه ان البواب والسفرجي علي طول اسمهم عبده
جلس الرجل في وضع (رجل علي رجل) : خليكوا ارقي من كده شويه اسمي حارس عقار
بنبره سخ,,ريه: اللي خله الطعمية بقت green burger مش هيخليك حارس عقار قولي الدكتورة في أنهي دور
: في التالت يا أفندي
ابتعد عنه : إيه يا راجل تناكت اهلك ديه ده انت محصلتش بواب مدرسه
……………………………
كانت كريمة تندب حظ ابنتها : اه يا ميله بختك يا كريمة ام حسني جايه دلوقتي اقول لها ايه يا رب ابعتلي النجدة من عندك
لتستمع إلي صوت الباب نظرت اليها جني بسخ,,ريه : أهي النجدة جت ياكش ياخدوكي انتِ وام حسني
ذهبت كريمة لفتح الباب وجدت شاب طويل عريض قمحاوي البشرة عيون سوداء شعر كثيف وطويل ابتسمت له لكن الابتسامة تلاشت قرون الاستشعار لديها اخبرتها ان ام حسني تصعد درجات السلم سحبت مروان بطريقه مفاجأة من يده انتفض الأخير منها :
إيه في إيه
تعالت أصوات الزغاريد فجأة هو رأي هذا المشهد في فيلم اللمبي انتظر ان تغني المرأة
(شرب السبرتو واللي جالو جالو ) لكنها لم تفعل
سحبته علي الغرفة التي تتواجد بها جني وبعد دقائق دخلت ام حسني لتخبرها كريمة بابتسامه واسعه : أعرفك خطيب بنتي
انصدمت جني من قول امها أما مروان انفجر ضاحكا فهو تذكر مشهد (عريس يابوي)
………………………….
استمر في البحث لمده ثلاث ساعات فهو كان يتوقع الأسوأ لم يخطر بباله ان سره ينكشف وللأسف لا يمكنه المساعدة لا يحمل دليل استمع إلي صوت الهاتف نظر إليه بضيق وتركه لكن الاتصال تكرر
أكثر من مره اخيراً أجاب ليخبره الدكتور وليد : حسام تعالي احمد جه علي المستشفى ……… (25) وصل أخيراً أسرع إلي غرفته وجده جالس في الأرض عينه شارده يقول أشياء لا يفهمها اقترب منه بحذر : احمد انت كويس إيه اللي حصل
رفع الأخير رأسه نظر إليه كثيراً كأنه يتعرف عليه وأجاب بصوت ضعيف : عارفه ابويا ما.ت بسببي
جلس حسام بجواره تنهد بتعب :
كان عندي شاب في عمرك الدكتور المشهور اللي بيعالج الشباب من المخدرات ابنه مدم,,ن وهو ميعرفش عرفت متأخر اووووي كان خلاص ما.ت بشوف أبني فيك كان نسخه منك مش عايز اخسرك زي ما خسرت حاجات كتير أوعي تكون ضعيف وتضيع كل حاجه من إيدك
نظر إليه وجده تائه أدرك انه أص,,اب الهدف ضغط علي كتفه : احمد لازم تنام دلوقتي عندك جالسه مهمه عشان تاخد حقك لازم تتعب
خرج وتركه يصارع أفكاره نظرات نور قطعته ونظرات محمد، لمعت الدموع في عينه :
هو انا ليه بيحصل معايا كده عملت إيه يا ربي عشان يحصل فيه كل ده انا تعبت مـ,ـات وهو مش راضي عني انا السبب في مـ,ـوته إزاي هيسمحوني … ………………………..
خرج الطبيب من الغرفة اقترب منه بخطوات مسرعة
بنبره خائفة : مالها يا دكتور حصلها إيه
أخبره الطبيب بنبره عمليه : استاذ محمد المدام حامل وده عباره عن انهيار عصبي كده غلط الحمل في الشهور الاولي بيكون صعب لازم الراحة التامة تبعد عن أي ضغط المرة ديه الحمد لله عدت علي خير المرة الجاي للأسف هتخسر البيبي
صافح الطبيب : شكراً يا دكتور تعبنا حضرتك معانا علي وصل الدكتور مع الف سلامه
غادر الطبيب فنظر إلي صغيره :
هادي أدخل عند طنط نور قلها ان انا عايز أدخل اشوفها
اومأ الصغير رأسه ودلف إلي الغرفة وبعد دقائق عاد إليه يسمح له بالدخول
دخل الغرفة بخطوات مترددة جلس علي الأريكة المجاورة بهدوء بنبره تحمل الوجع :
نور انا عارف ان الوضع صعب بس عمره ما هيكون أصعب من وضعي انتِ عرفتي خـ,ـيانة جوزك انا بقي اخويا ومراتي شفتهم في سرير واحده ومـ,ـوت ابويا انا ماسك نفسي عشان ابني وأمي اللي بين الحياه والمـ,ـوت وانتِ عندك اللي تكملي عشانه خالتك وابنك حافظي عليه يا نور هو اللي باقي
حمل هادي وذهب ناحيه الباب قبل خروجه أخبرها أنه ذاهب للاطمئنان علي أمه وان تهاني ستأتي إليها
وضعت يدها علي بطنها تبكي بح,,رقة :
اه ضاع مني كل حاجه كان وخدني وسيله مش اكتر لما تيجي أقولك إيه لما تسأل علي ابوك اقول إيه
اقولك خان مراته واخوه عارف لو كنت شفته مع واحده تانية كنت ممكن اسامح لكن ده مع مرات اخوه كنت مغفلة
استمرت وصله البكاء ساعات وبعدها نامت تحلم به من ظنت أنه مص,,در الأمان اصبح مص,,در الخوف و الهلاك
………………………….
تجلس في الغرفة لا تعرف ماذا يحدث بالخارج لا أحد يتحدث معها الأوامر لم تأتي بعد
سمعت صوت قادم ناحيت الغرفة ابتعدت بسرعه وذهبت إلي الفراش وبعد لحظات دخلت إليها فتاه ترتدي فستان أحمر يظهر أكثر ما يخفي نظرت إليها الفتاه بتقزز : انتِ يا بتاعه الباشا عايزك
رفعت رأسها بكبرياء : اسمي داليا وبعدين انتِ متعرفيش انا إيه عند الباشا
ضحكت الفتاه بسخ,,ريه : ده انتِ عامله زي بتوع السجون بالي في وشك ده الباشا اكيد هيرجع من منظرك
حركت وجهها نافيه :
مش مهم الوش المهم الجسم وانا بعرف أرضي الباشا بتاعك بيلف ويرجع في الأخر انتِ مايا صح
: ايوه انا الدراع اليمين للباشا قدامي عشان اتأخرنا
تحرك الأثنان في ممر طويل وبعدها وصلوا إلي غرفه في نهاية الممر اوقفتها مايا :
توء مينفعش تدخلي الأول هشوف الباشا وياريت تخبطي قبل ما تدخلي أصل ساعات مزاجه بيكون عالي واخاف تقطعي علينا
دخلت الفتاه وتركتها بالخارج انتظرت نصف ساعه وبعدها سمح لها بالدخول وجدت مايا نائمه في الفراش و زيدان يجلس علي كرسيه المفضل نظرت إلي الفتاه بحقد فالواضح انها أخدت مكانها عنده لكن لا ستبقى الأولي اقتربت منه بدلال : إيه يا باشا وحشتني
نظر إليها بنفور وبعدها عنه :
كان زمان يا داليا انتِ مش شايفة اللي في السرير عامله إزاي وانتِ يعني خلاص راحت عليكي بمنظرك ده قوليلي مين عمل فيكي كده ده انا جبتك من مقلب زباله
نظرت إليه بغض,,ب : الخدامين هما اللي عملوا كده
ضحك زيدان بشم,,اته : هههههههههههههه ياااااه يا داليا خدامين اقولك انا بقي جوزك عرف وسختك بس اللي بعده عنك ان ابوه ما.ت
نظرت إليه بفرحه : بجد ما.ت أحسن ربنا بياخد حقي
ضحك هذه المرة لكن بسخ,,ريه : ربنا هو انتِ تعرفي ربنا وحق مين اللي بياخده المهم عايزك في الشحنة الجاية
نظرت إليه بطريقه ن,,اريه :
مش انا اللي أهرب مخدرات والف بيها علي الشمامين
نالت منه نظره احتقار : انتِ كرت محروق يا داليا هتنزلي ولا اقلب علي الوش التاني
ظهر معالم الخوف علي وجهها في تعرف الوجه الثاني له : حاضر هنزل
: ياله من هنا سكتك خضره بشويش مايا نايمه مش عايز أزعاج
هتنزلي بكره ولو اتمسكتي أحنا مشفناش بعض قبل كده والبتاعه اللي في وشك هتكون الضمان يعني هقول للتجار الي هتيجي هتكون متعلم عليها وهو هيعرفك علي طول ولو حد جاله مزاج معاكي تكوني تحت أمره والمتعة شغلتك …….
) جالس أمام امرأة تتفحصه لو تم وضعه تحت مجهر لكان الوضع أريح
رفعت أحد حاجبها : قولي بقي يا اسمك أيه عندك كام سنه
ابتسم لها مروان : انا عندي
قاطعته كريمة : عنده 30 سنه يا ام حسني
هز مروان رأسه نافيا ً:لأ يا طنط انا
لم تضع له فرصه قاطعته للمرة الثانية بنبره لائمه : يوه عليك يا مارو ديماً كده بيحب يصغر نفسه يا حبيبي مهما كبرت هتفضل صغير
نظرت إليه مره اخري : عارف حسني ابني بيشتغل في شركه كبيره اووووي انت بتشتغل فين
نظر مروان إلي كريمة :
ارد عليها
ابتسمت له : طبعا يا حبيبي
بادلها الابتسامة : طيب يا طنط انا لسه
لم تترك له فرصه : عارفه يا ام حسني شغال مدير في شركه كبيره اووووي
وبعدها بنبره شم,,اتة : هو انتِ مشفتيش العربيه ولا إيه
نظرت إليها ببرود : اه ما حسني عنده واحده
ابتسمت كريمة : اه عارف يا مروان عنده 128 حمرة ولما امه بتركب معاه بيزء أكتر ما بيسوق
نفخت ام حسني بضيق وبعدها نظرت إلي الجالس أمامها :مقاس رجلك كام يا حبيبي
تعجب من هدف السؤال لكن لا يهم أشار علي كريمة :
هي هترد عليكي هي عارفه أكتر مني
ضيقت كريمة عيناها وبنبره موجهه للجالسة بجانبهم لا تفهم شئ من اين أتي مروان وكيف اصبح خطيبها الويل لأمي والهلاك لبغل البحر تذهب الخنشوره وبعدها تنفتح ساحة القتال : بقولك ايه يا جوجو خدي خطيبك واطلعي بيه في البلكونة
اكملت ام حسني : خلي بالك ليستهوي
نظرت إليهم ببرود وبعدها دفعته وبنبره غل : قدامي ادخل البلكونة
بعد خروجهم التفتت كريمة للحيزبون : هاااه كان الكل بيقول جني هتنول اللي محدش ناله
عضت الأخيرة علي شفتها : بس ده شكله فرفور اوووي
شهقت كريمة :
فشرررررر ليه يختي مشوفتيش العضلات ده عنده في بطنه حاجه كده اسمها بيفت باين
: يا خوفي ليطلعوا نفخ في الأخر بتحصل يا حبيبتي
نظرت إليها بضيق : لا طمني نفسك ومش هتروحي حسني زمانه رجع
وقفت الأخرى : هروح انا هي الخطوبة أمته
ابتسمت الأخرى فهي واخيراً انتصرت علي العدو : بعد اسبوعين أصل مروان مستعجل والفرح بعد شهر بالسلامة يا حبيبتي
اوصلتها عند الباب وبعد ذهابها جاءت مروه تغلي : انتي ازاي تعملي كده في جني
سحبتها كريمة بعيده :
يخربيتك الحيطان ليها ودان وديه بتسمع من قفاها وبعدين ما هو وافق لو كان رافض كان اتكلم أنما ده لما صدق شكله متنيل بيحب اختك تعرفي يابت يا مروه والله صعبان عليه وقع وقعه منيله يا عين امه
هزت مروه رأسها بغض,,ب : وانتِ فكرك بنتك هتوافق مش بعيد تكون، في البلكونة
شهقت كريمة : يالههههوي ده انا سبت الواد لوحده معاها اجري يا مروه خلينا نلحق حاجه منه
وبالفعل صدق حدسها فهناك كان يستغيث فالمجنونة كانت تخنقه وتحاول بكل جهد رمية من اعلي
: عايز تخش معايا دنيا اهو انا هختصر وهوديك علي الأخرة عدل
مروان بصوت مختنق : همـ,ـوت مش قادر بتخنق
: تستاهل
دلفت مروه وكريمة بسرعه حاولت كريمة أبعاد ابنتها لكن الأخرى عازمه علي الخنق
:سبوني عليه
ابعدتها كريمة اخيراً : ليه فكراه السفاح
اخذ مروان نفس عميق وحمد ربه كثيراً فهو مازال علي قيد الحياه
اقتربت منه كريمة : تعالي ا عين امك معايا
دلفت به إلي الغرفة مره اخري : اجبلك حاجه تشربها
:
يا ريت لو في سحلب
تطلعت جني إليه بغل : إيه البجاحة ديه أمشي من هنا
هبت فيها كريمة : ليه كان بيت ابوكي وأحنا منعرفش اتنيلي اعدي هنا
لم تستمع الأخرى إليها ذهبت إلي غرفتها لتصيح كريمة مره اخري : هي بقت كده طب اتنيلي ادخلي أوضتك
لفت رأسها إلي مروان : أصل البت ديه مش بتيجي غير بالعين الحمرا شفت أول ما قلت ادخلي أوضتك دخلت إزاي
: اه ما هو واضح انك مسيطرة يا طنط
أجابته بفخر : طبعا ديه تربيتي أصلي كنت مدرسه ربيت أجيال
أجابها بسخ,,ريه :
فعلاً ونعم التربية
بنبره جديه : بص تجيب أهلك وتيجوا نتفق
تطلع إليها بخوف : بس هي هتوافق
بنبره ماكره : هو انت بتحبها
نكس رأسه أرضاً كانت الإجابة الوحيدة علي قله حيلته فهو للأسف وقع بحبها يعلم أنها ليست مناسبه لكن لا سلطان علي القلب
ابتسمت إليه كريمة : خلاص سيب كل حاجه عليا وانا هتصرف نورتنا يا حبيبي
بعد انصرافه تحولت إلي اعصار تسونامي دخلت غرفتها وجدتها تغلي
: انتِ إزاي تعملي فيه كده هااااه مروان أخرتي مروان وبعدين مش هتجوز
أجابتها بغض,,ب :
بت بقولك أيه انتِ هتسمعي الكلام وهتتجوزي ماله مروان ده حته د.مه خفيف
ده كفاية ام حسني ده الخبر هيتنشر في مجله الحارة هيجيب اهله ويجوا اتجوزي ياختي وبعدها اتصرفي معاه والمرة ديه مفيش رفض فاهمه
خرجت وانفتح البركان : ماشي يا مروان هوافق عليك وهوريك إيام اسود من وش ام حسني
…………………………..
دخلت الغرفة وجدته نائم كالعادة الوسادة في حض،، نه اقتربت منه بهدوء نامت بجواره علي الفراش وضعت رأسها علي ظهره : عارف مكنتش اعرف أني هحبك في يوم من الايام اصل انت الصراحة واحد مستفز
في ثانيه كان الوضع معكوس هو في الأعلى وهي في الاسفل
شهقت بخضه : انت عملت كده إزاي
ابتسم بفخر : قدرات يا ماما قوليها تاني
أحمر وجهها خجلا : ااه اه اقول اااااايه
نظر إليها بتعجب : هو الشريط سف ولا إيه يا معتر
تحولت احمرار الخجل إلي الغض,,ب :
لا مسفش انا قلت أني مكنتش أعرف اني هحبك في يوم من الأيام اصلك الصراحة واحد مستفز
ابتسمت بغرور لتحمر مره اخري قبل الخد الأيمن : وايه تاني
بهمس ثقيل : انت أهم شخص في حياتي
قبل الخد الايسر : هااااه وأيه تاني
بنبرة ناعمه : من غيرك مش هتكون حياه
قبل أرنبة انفها : هاااه وايه تاني
صاحت به بغض,,ب : إيه في إيه عمال هاااه وإيه تاني هاااه و إيه تاني انا زهقت جري إيه يا جدع
: إيه هو انتِ معندكيش اي انتماء للرومانسية
ضحكت بخجل :
لأ عندي
اقترب من شفتها ببطء شديد وبهمس : انا عندي رومانسية أحلي تجربي
رفعت يديها تضمه إليها تريد الاختباء بداخله وهذه كانت الإشارة فنال منها ما حرم عليه من قبل استمر الوضع بينهم غير عابئين بالعالم فهذا عالمهم ……………. (27)
: انت اتجننت يا مروان عايز تتجوز وحده معنسة
نظر إليها بضيق : انتِ بتهولي الوهاويل ليه يا ماما هي مش معنسة هي بس رافضه الجواز الفرق بينا ست سنين بس
صاحت فيه بغض,,ب : ست سنين شاب عنده ٢٢ سنه يتجوز واحده في سن أمه
: علي صوتك شويه في ناس لسه مسمعتش وبعدين مين ديه اللي في سن أمه وبعدين ما انتِ اتجوزتي عندك 32 سنه
وضعت يدها علي ص,,درها بصدمه : انت بتعايرني يا مروان
قام بتقليد حركتها :
لا تعيرني ولا عيرك يا ماما جني ديه نسمه متسمعيش ليها صوت أدب إيه وأخلاق إيه وانوثة إيه ولا الدلع يختااااي علي الدلع
هدأت العاصفة قليلاً : وانت ديه اتعرفت عليها إزاي
اجابها بتقرير : من الجامعة هي الدكتورة بتاعتي هو انا عمري جبتلك حاجه وطلعت وحشه وجني انا جيبها وجاي انا متأكد انك هتحبيها
لوت فمها بضيق : ياما جاب الغراب لامه خلاص هنيجي وهنتقابل واشوف الأدب والأخلاق بس لو وحشه هقول وانت عارفني مش بسكت علي حاجه
ضحك بسخ,,ريه : ديه بقي مش هتعرفي تتكلمي قدامها ديه تختلف عن الأخرون
صعدت درجات السلم :
خلاص نروح بكره زي ما انت عايز ونشوف العروسة جهز نفسك يا شملول
تنهد براحه فربع المهمة انتهت بإنجاز تبقي المواجهة الاصعب بين جني وامه والاخطر المواجهة مع ام حسني ..
……………………………….
استيقظت ولم تجده بجوارها استغربت اين ذهب الآن
بعد عده تحقيقات مع نفسها استمعت صوت يأتي من المطبخ
مشيت بهدوء في اتجاه المطبخ وجدته يعد شئ مندمج بشده ابتسمت بحالميه فهو استيقظ من أجل إعداد وجبه الافطار لها
اقتربت منه بهدوء و عانقته من الخلف : يااااه مكنتش أعرف أنك رومانسي صاحي بتعملي الفطار
التفت إليها استغراب : بحضرلك الفطار
وبعدها ضحك بسخ,,ريه : إيه ده هو انتي منهم لا يا حبيبتي انا صحيت بدري فقلت أعمل لنفسي شندوشت
أزاحها من أمامه :
حاسبي ورايه شغل ومتأخر ومتنسيش تحضري الفطار للعيال مع السلامة
نظرت إليه بتعجب ما هذا الرجل يسحبها إلي عالمه الرومانسي يجعلها تندمج به وبعدها يصدمها بالواقع
…………………………… جالس ينظر أمامه بشرود لا يعرف كيف يبرر موقفه
لم يتوقع ان المواجهة ستكون سريعة هكذا
سؤال خطر بذهنه جعله مستيقظ طول الليل أين داليا ؟؟
إذا أراد المواجهة فعليه البحث عنها
ضغطه صغيره علي يده جعلته يلتفت للجالس بجانبه
: حسام انا لازم اشوف نور انا هخرج من المستشفي وهخدها الشقة اللي في الزمالك هجيبك تقولها كل حاجه انا بقيت كويس
نظر إليه بضيق فهو للأسف متسرع :
وانت فكرك نور هتسمعك بالسهولة ديه و إزاي هتقابلها وهي هترضي تعيش معاك في الزمالك بعد اللي حصل لازم تفكر
أجابه بنبره تقرير فهو مازال يحمل لقب عبقرينو لقبه المعروف في مجال الدراسة والعمل : انا هخطف نور ده الحل الوحيد وبعدها هتصرف معاها بطريقتي مفيش أسهل من أنك تلعب مع واحده عارف إيه نقطه ضعفها
هب واقف لا يريد التراجع يعلم ان حسام من أول المعترضين : النهارده الساعه 12 هخرج من المستشفي
تابعه حسام بسخ,,ريه : ماشي يا سندريلا
………………………………
وضعت الوسادة فوق رأسها لا تعرف للنوم طعم بسبب عادات أمها
لكن دخلت كريمة مثل تريله مسرعة : قومي يا جني خلينا ننضف تحت السرير حم,,اتك هتيجي
ألقت الوساده بغض,,ب : مش حم,,اتي وبعدين هي جايه تشوف تحت السرير نضيف ولا لأ
دفعتها بقوه لتسقط علي الأرض : قومي يختي حطي أحمر وأخضر زي البنات
أخذت الوسادة في ح،، ضنها وقامت : بقولك أيه مش بحط الحاجات ديه
لوت فهمها : عشان انتِ بومه لو كنتِ شوفتيني وانا عروسة
قاطعتها بملل :
بقولك إيه أبويا قالي امك لما عرفتها كانت شبه زغلول في الفيلم وكانت كرته خلي الطابق مستور
نظرت إليها بغض,,ب : وهو قالك عني بس ابوكي ده كان شبه موله السرير بس متحركة بصي انا رايحه وانتِ جهزي نفسك
بعد خروجها من الغرفة قفزت علي الفراش أخذت الوساده في حض،، نها ونامت مبتسمه فكره التعذيب لذيذة بالنسبة لها
………………………….
دخل عليها زيدان وجدها انتهت
: خلصتي
نظرت إليه بخوف : مش شايف ان توزيع البضاعة الصبح غلط ممكن حد يمسكني
نالت نظره احتقار :
في داهيه عادي يعني غيرك ينزل ياله برعي مستني تحت
ارتجفت اوصالها : بلاش برعي ده حاول معايا أكتر من مره ده واحد همجي
ضحك بسخ,,ريه : بصي يا داليا انا اكتر واحد عارف إيه أهميه الراجل في حياتك وبعدين ماله برعي راجل وهيخليكي مبسوطة ولو حاول معاكي أوعي تقولي لأ فاهمه
هزت رأسها بقهر : فاهمة …. (28)
أتي الموعد المنشود لقاء العمالقة
أوقف السيارة أسفل البناية و التفت إلي امه : بصي يا قلب قلبي أحنا جينا عشان نخطب هاااه كلامي واضح عندك تعليق تحاولي تكتمي عليه لحد ما نرجع البيت وهناك أفتحي المرشح
ضغطت علي شـ,ـفتيها بضيق : طيب ياله يا شملول انزل
هبط من السيارة هندم ملابسه
لتعلق بضيق : بتنيل إيه انت جاي تتجوز وحده معنسة يا واد
قبل ان يجيب ظهر مهند من عدم : بتعملوا إيه هنا
التفتت إليه بغل : بقولك إيه يا جدع انت ابعد عني السعادي
تطلع اليها ببرود :
براحه يا انسه خليكي relax
شهقت بخضه : مين ديه اللي انسه انت معندكش نظر ولا إيه
حاول مروان تهدئة أمه وابعادها عن مهند لكن الأخرى دفعته : أوعي يا واد
: خلاص يا ماما تعالي نطلع
سحبها بالقوة إلي مدخل العمارة
: خلاص يا ماما مهند مغلطش انتِ الي هبيتي فيه براحه
سوسن : مهند ده مهند ده اخره مناويشي
مروان : خلاص يا ماما نطلع فوق وانتِ هتكوني أخر حلاوة
ابعدته عن طريقها بغض,,ب : طب أوعي خليني اركب الاسانسير
تنحنح بخفوت :
احم بصي هو أحنا هنطلع علي رجلينا اصل الاسانسير صحته بعفيه شويه
: وهما في الدور الكام
قال ببراءة طفل : مش بعيد خالص
صاحت به : ايوه في الكام يعني
بهمس : العاشر
: الكاااااااااام لا هي جوازه نحس من اولها ياله بينا من هنا
أعترض طريقها : يا ماما انتِ لسه صغيره وانا هزوء
بعدم رضا : طيب
…………………………….
،، النائمة بجانبها : اومي يا بت شوفي اختك خلصت ولا لأ
أعترضت الأخرى :
يوووووه يا ماما كل لما أخبط تقولي بلبس ومش عايزه توريني لبسه أيه
بنبره خائفة : ياخوفي تفتكري يابت هتوافق
نظرت إليها مروه باستغراب : هي وافقت علي اللي قبله عشان توافق علي ده وطول ما هي مستخبيه كده اكيد بتحضر مصيبه
استمعت إلي صوت الباب هبت واقفه وسحبت مروه معها : بت يا مروه أجري يا بت العريس جه انا هستني هنا انا ام العروسة
جلست بفخر في انتظار القادم
لكن القادم كان أسوأ دخلت ام حسني عليها : يا عيني علي العريس اكيد جاله الغضروف من امه
استغربت كريمة :
ليه في إيه
قالت بنبره شم,,اته : اصلهم طالعين علي السلم وامه مهنجة وهو جاب اخره في الدور التالت قولتلك شكله بينفخ
: ايه ايه ايه ايه مين ده اللي نافخ
دخلت مروه عليهم : اتفضلوا يا ج,,ماعه مروان وطنط جم يا ماما
ابتسمت كريمة بحب : اتفضلوا يا ج,,ماعه محدش غريب ديه ام حسني روحي روحي عشره عمر
جلس مروان وامه وأمامهم ام حسني وكريمة بينما جلست مروه طرف محايد بينهم
سوسن بابتسامة مصطنعة : انا سوسن هانم مامت مروان واكيد طبعا عرفين جين ليه
ابتسمت كريمة لها :
اه طبعا عرفين
ام حسني : وانتِ يا حاجه شفتي جني
سوسن : لأ لسه
ام حسني : متشوفيش وحش
كريمة بضيق : جري ايه يا ام حسني ده حتي جني نسمه ولا ايه يا مارو
اتسعت ابتسامته : اه اكيد عرفين ده انا حتي كنت عمال اشكر في تربيتك فيها
سوسن : كان عمال يقولي أدب وأخلاق وأنوثة ودلع
كريمة بتعجب : هااااه جني اه جني فيها كل الحاجات ديه
ضحكت ام حسني بخبث : اه يا حبيبتي ديه فيها اكتر من كده كمان
سوسن :
أومال فين العروسة
كريمة بتوتر : جايه اهي جايه
كانت تقف خلف الباب تستمع للحديث الدائر في الداخل وجدت ان هذه اللحظة مناسبه للاقتحام
فتحت الباب بطريقه مفاجأة تريد لفت الأنظار وبالفعل احسنت
تطلعت إلي الملابس بابتسامة فالعروس ترتدي
(جلباب مصري اصيل وبالفعل اهتمت بالموضة فهو مزين بكثير من الورود وشبشب حمام لونه أخضر ولم تنسي نصيحة امها وضعت ملمع شـ,ـفاه لونه أحمر فاقع )
دخلت الغرفة أمام نظرات سوسن المصدومة جلست بجانبها رسمت قناع الخجل فهي بارعه باللعب
لفت سوسن رأسها إليه بصوت خافت :
أوعي تقول ان ديه العروسة ديه شبه الحداية ام ديل
: بصي مش حابب اعملها مفجأة بس هي ديه العروسة
نظرت سوسن إلي جني وبعدها أعادت وجهها لمروان : ده ديه تاخد عليها ضمان وهي نفخه الشفه الي تحت ولا إيه ؟؟
نفي مروان : لا ديه مبتعرفش تنفخ
: يابني ديه معضمه ده انا شيفه العمود الفقري من هنا هتمسك فيها إيه ديه وصباع رجليها التاني طول صوباعي الكبير ديه محتاجه عجلاتي ينفخ للصبح
قاطعت ام حسني الحديث : شفتي العروسة يا ام مروان
ضحكت سوسن بتوتر :
ده انا شفت اللي محدش شافه
كريمة : مش قولتك جني تختلف
تطلعت إلي جني مره اخري : هي فعلاً تختلف كريمة : طيب مروان كان عايز الفرح أخر الشهر
نظرت سوسن لمروان : هو انت اتفقت علي إيه ده المفروض هما اللي يجيبوا الشبكة لا وتاخد منهم شيكات كمان اضمن حقك
أعادت وجهها إلي كريمة : بصي انا وحده متفتحة شويه ابني عايزها يبقا خلاص بس العروسة محتاجه تعديل
ام حسني : طبعاً يا حبيبتي ديه محتاجه حاجات كتير اوووي التعديل قليل عليها
سوسن :
هي الصراحة باين عليها هاديه بس وخده في نفسها مقلب
نمشي أحنا وإنشاء الله هنيجي تاني سلاموا عليكوا
سحبت مروان من يده وخرجت أمام الجميع مسرعة
نكست كريمة رأسها فهذا الموقف تكرر كثيراً ومثل العادة لم يأتي مره أخري
…………………………….
بعد عناء استطاع تخريجه من المستشفى والان هو اسفل المنزل
: الساعه عدت 12 يا سندريلا
لم ينظر إليه : بص خالت نور هتنزل دلوقتي هي ممرضه النهارده هتبات في المستشفى ونور هتكون لوحدها الموضوع هيكون أسهل فاهم
سحبه حسام من يده : انزل بسرعه هتشوفنا
اخفض رأسه حتي ذهبت وبعدها التفت إلي حسام : بص انت تفتح باب العربيه وتستني هنا فاهمني
نظر إليه بضيق :
يا ابني انا في سن ابوك احترم سني علي أخر الزمن اخطف وحده
لم يستمع إليه خرج من السيارة وصعد درجات السلم وأماام باب المنزل وقف متردد لكن لا طرق بطريقة سريعة علي الباب فظنت الأخرى ان خالتها عادت ذهبت دون تردد فتحت الباب لتجده امامها
أحمد بنبره رومانسية : وحشتيني
وقفت لا تحرك فمن المؤكد أنه حلم وهي بارع في الاستغلال اقترب منها وضمها إليه فهو بالفعل اشتاق إليها : وحشتيني يا نور وحشتيني اوووي
أخيرا فاقت من صدمتها دفعته بغض,,ب :
أبعد عني يا حقير عايز مني إيه تاني مش مكفيك اللي عملته فيه جاااي دلوقتي ليه ابعد عني
فتحت في البكاء : انا عملتلك إيه ده انا حبيتك وانت خدتني وسيله عشان محدش يشك فيك
جلست علي الأرض فهي لا تقوي علي الصمود : حرام عليك عايز مني إيه تاني
جلس بجانبها : نور انتِ متعرفيش حاجه انا بحبك من غيرك كان زماني ضايع هتعرفي كل حاجه بس لما نروح بيتنا
دفعته بغض,,ب : بيتنا طلقني دلوقتي لا يمكن أكمل معاك ط.لقني
نالت منه صفعه جعلتها تنظر إليه بوجع :
حسك عينك اسمع كلمه طلا.ق ديه تاني فاهمه هسيبك في حاله واحده عرفاها
حركت راسها نافيه فتابع : علي جـ,ـثتي يا مدام
ودلوقتي بصي هناك
نظرت إليه بخوف : ابص فين
بصراخ : هناك
تحركت برعشه أمامه : هناك فين بالظبط
ابتسم لها ببلاهة : عند النيش اللي هناك
نظرت حيث أشار : اهو عايز إيه
أخرج علبه صغيره من يده كب من محتواها جزء صغير علي منديل
اقترب منها وعانقها من الخلف :
عارفه يا نور انا مش هبطل بـ,ـوس هعوض أسابيع حرمان يا مهجه القلب بس دلوقتي سمحيني يا بيبي
وضع المنديل علي أنفها حاولت المقاومة لكن قوه الجسد تختلف وبعد ثواني فقدت الوعي بين يديه وضع يد اسفل ركبتها واليد الأخرى اسفل رأسها حملها بهدوء استدار حتي يعود من حيث اتي لكن لكمه قويه جعلته يرتد للخلف فسقط ارضاً وهي فوقه …… (29)
(علي رمش عيونها قابلني هوا طار عقلي مني وقلبي سوا وانا يالي كنت طبيب الهوا لأهل العش,,ق ببيع الدوا من نظره لقتني صريع الهوا )
كانت تتمايل عليها تحاول تقليد صافيناز وأمامها حازم غاضب وحمزة مشجع
كالعادة حازم مثل ابيه لا يحب الرقص
أما حمزة فهو مثل أدهم يعش,,ق الانحراف
تبذل هي مجهود حتي ترضيه
تذكرت بدله الرقص خمس ساعات رقص متواصل ويأتي هو يخبرها بكل بساطة أنها عجوز تعبت بعد خمس ساعات فقط
فاقت علي يد توضع حول خصرها : إيوه ياله كملي بسرعه
نظرت إليه بخجل مفتعل :
خرج الطبيب فنظر إليه زيدان ببرود : فيها إيه
اخبره الطبيب بهدوء : زيدان باشا ده تصنيفه اغت** أتعرضت لهـ,ـجوم عنـ,ـيف
ابتسم زيدان إلي برعي الواقف بجواره : مكنتش أعرف انك كده يا برعي راجل
نظر إليه الطبيب باستغراب : يا باشا لازم تروح لدكتور الموضوع ممكن يقلب معاها لازم دكتور نفسي ديه حاجه مش سهله لأي بنت
اتسعت ابتسامه زيدان :
يا دكتور ديه واحده تبيع ابوها عشان تتمتع مع واحد انت فاكر ان حاجه زي ديه هتأثر فيها ادخل انت قولها زيدان عايزك هتقوم زي القرد عشان عرفاني في السرير عامل إزاي سيبك منها
التفت إلي برعي : وصل الدكتور يا برعي وادخل للهانم قولها ان انا مبحبش الدلع هتنزل بكره تاني
ذهب الطبيب مع برعي بينما ابتسم هو بشم,,اته : ياااااااه يا داليا اخترتك وسخه زيك تيجي تهددني انا بس الفيديو جه في وقته خلاكي عبده عندي لو أعرف أنه كان هيعمل كده كنت بعته من زمان لجوزك بس ياله الصبر حلو
………………………………
تلقي لكمة قويه أطاحته أرضاً وزوجته فوقه نظر من فوق جسد زوجته لهذا الشاب الذي أطاح به أزاح جسدها من فوقه برفق وبكل شقاء وعذاب الأيام الماضية فاجئه بضر،، به في معدته تأوه الأخير بسببها كان سيسقط أرضاً لكن استعاد توازنه فالوقت لا يسمح أراد ان يطرح أحمد ارضا ً لكن الاخر ليس بالخصم السهل
صاح به بغض,,ب : انت مين و عايز إيه ؟؟
قام شهاب بركله في معتدة أدي إلي سقوطه تأوه بتعب فهو لم يسترد عافيته بعد مازال المخدر له تأثير: انا عملك الوسخ انا شهاب جار نور واخوها واللي متربي معاها واللي هياخد حقها منك
أحمد بعد ان تمالك نفسه ونظر لشهاب بدهشه بعد ان قام بعصر ذاكرته ليتذكره اخيراً : أيوه افتكرتك انت كنت شاهد علي عقد الجواز وابوك كان الوكيل
ثم استرد حديثه بعد ان قام بالجز علي أسنانه بغض,,ب وغيره ظاهره بوضوح : وانت عايز مني إيه انشاء الله و مالك بنور
شهاب بتهكم شديد :
انت فاكر نفسك هتاخدها بسهوله كده بعد اللي عملته فيها تكونش فاكر عشان يتيمه وملهاش راجل هتاخدها بالساهل لا فوق يا باشا
ضيق عينيه بحذر وهتف بهدوء يخالف خفقات قلبه : وانت عرفت منين اللي حصل
شهاب بضحكه ساخرة : حظ اللي شبه وساختك وقع الفيديو بتاعك تحت إيدي بعد فرحك انت ونور بكام يوم
نظر له بعينين مفتوحتين علي أتساعهما لم يهتم كيف وقع هذا الفيديو تحت ايديه لكنه فكر بشيء واحد هو الذي بعثه وجعل ابيه يمـ,ـوت غض,,بان عليه وامه بين الحيا والمـ,ـوت واخيه كيف ينسي نظرات اخيه بكل العن،، ف قام بالأطباق علي عنقه بين يديه الاثنين :، فاهم، انت اللي بعت الفيديو ابويا ما.ت بسببك
بصعوبة استطاع شهاب أبعاده :
لا طبعا كنت بفكر اقولها لكن بعد حمل نور فكرت ان الفكرة مش في صالحها ومش انا اللي بعته الفيديو ده كان علي كل المواقع
حمل هل قال حمل
لم يهتم بأن الفيديو انتشر علي المواقع أهتم فقط بخبر حملها قاطعه احمد بذهول : انت بتقول إيه نور حامل من أمتي
شهاب بتهكم شديد : بعد ما رمتها هنا وقعت من طولها وعرفنا أنها حامل والله اعلم كنت بتعمل إيه
ابتسم إليه ببلاهة : هي نور حامل بجد انا هكون بابا
نظر إليه بغض,,ب :
انت اهبل انا بقول إيه وانت بتفكر في إيه ومتفكرش أني هخليك تلمحه حتي
كان حسام يشعر بالقلق لعد نزول احمد الي الأن وقرر الصعود ليرا ما جعله يتأخر هكذا وعلي الرغم من عدم معرفه اين تسكن نور هي وخالتها باي طابق لكن قرر الصعود صعد بخطوات حذره حتي رأي شاب لا يعرفه يع، نف احمد ويخبره ببرود إنه سيحرمه من ابنه ويسأله اين كان لم يحتمل المزيد لا يريد ان تسوء حالته اكتر ويظل,,مه الجميع فقرر التدخل فهو الآن في حاله النقاء أخطر حالات المرض
حسام بنبره واثقه : كان بيتعالج
نظر شهاب بذهول لحسام وبتهكم شديد : ومين انت كمان
نظر له حسام بجديه وقام بإخراج محفظته الأنيقة من جيب بنطالة القماشي واخرج البطاقة وكارنيه النقابة وكارت صغير له وللمستشفي الخاص به
حسام : ان الدكتور حسام الدكتور الخاص بأحمد
قام بمد يديه إلي شهاب ليتناول شهاب البطاقة والكارت والكارنيه منه
شهاب بحذر شديد : بس انت دكتور أدمان
حسام بشفقه بعد ان شاهد احمد يحمل نور ويجلسها علي أحد المقاعد المنتشر في الصالة الصغيرة وينظر لها بكل أنواع العش,,ق
حسام : الموضوع صعب احمد اتغير بجد سيب احمد ياخد نور ونمشي عشان تفهم ومتتعبش نفسك أكتر من كده واوعدك أنه هيحافظ عليها
شهاب : وانا إيه اللي يضمني ما ممكن تكون زيه
حسام بثقه : يا ابني انا في سن ابوك خد يا سيدي ديه نسخة من البطاقة اظن هتقدر توصلي بسهوله بيها وممكن تيجي معانا انا واحمد تشوفنا هنودي نور فين ولو عايز تكون معانا معنديش مانع
تطلع إليه احمد بغض,,ب :
يجي معانا فين
تطلع إليه حسام بتحذير الموقف لا يحتمل
شهاب بعدم اقتناع : بس
حسام : مفيش حاجه اسمها بس انت للأسف فاهم كل حاجه غلط ومش انت لوحدك
التفت إلي الجالس في عالم اخر : احمد خد نور وانزل
حاول شهاب الاعتراض لكن حسام أسرع تابع بجدية : انا هقولك علي كل حاجه ما تنجز انت التاني وتنزل
فاق الأخر علي صوت أباه الروحي قام بوضع يديه أسفل راسها واليد الأخرى تحت ركبتيها وحملها بحنان شديد وهبط بها
فنظر حسام للواقف أمامه في وضع الاستعجال :
بص بالراحة وهتفهم كل حاجه
قص عليه كل شئ والاخير يستمع باستغراب فهذا من المؤكد مسلسل هندي
أخرج حسام ورقه وقلم ودون بها عنوان البيت الخاص به في الزمالك واعطها لشهاب : ده عنوان اللي هتلاقيهم فيه عن أذنك وهبط هو الأخر بسرعه شديده
…………………………..
استيقظت تشعر بالسعادة فهي واخيراً تخلصت من بغل البحر
الكابوس اللازم المتلازم تسللت بخفوت
لا تريد الالتقاط عبر قرون الاستشعار
بعد عناء المواصلات ذهبت إلي الجامعة
كانت نظرات الاستغراب واضحه فهي مبتسمه للجميع
تحركت بخفه لكن توقفت أمام المشهد المستفز فهو يقف مع فتاه يتحدث بابتسامه
تحرك الإعصار بداخلها ذهبت إليه مسرعة وبصوت غاضب : انت بتنيل إيه عندك مش في محاضره اتفضل قدامي دلوقتي وانتِ يا مشخلعه روحي العبي علي جمب
ذهبت الفتاه مسرعة فنظرت للبغل بغض,,ب
: قدامي علي المحاضرة في امتحان أخر الأسبوع
نظر اليها بسخ,,ريه :
طول ما انتِ الدكتور يبقي يا welcome بالسمر كورس
………………………… واخيراً ظهرت نتيجة التحليل
واقف أمام الطبيب بتوتر يكفي عذاب
اخبره الطبيب بحزن وشفقه : للأسف يا أستاذ محمد هادي لا هو ابنك ولا حتي ابن اخوك ………… (30)
طالما كان ضوء الشمس مص,,در للانزعاج وضعت الوسادة فوق رأسها وبضيق هتفت : يا خالتو ليه فتحتي الشباك بكره الحركة ديه أقفلي الشباك بسرعه
حاولت النوم مره أخري لكن الضوء زاد أزاحت الوسادة بغض,,ب : يا خالتو مش ق
صمتت مره واحده فهو يقف أمامها بابتسامة بلهاء
لم تعرف معني الغض,,ب لكن الآن تشكل جميع معاني الغض,,ب علي وجهها هبت واقفه فجأة فهرع إليها : يا بيبي مينفعش انتِ لازم تفضلي في السرير وانا هخدمك
ابتسمت بمرارة :
زي ما كنت بتخدمها صح
ظهرت معالم الحزن علي وجهه أقترب خطوه فتراجعت خطوتين وقف مكانه الإشارة واضحه ( لا تقترب ) بنبرة عاجزه : يا نور انتِ مش فاهمة حاجه اسمعيني
صرخت به : مش عايزه أسمع حاجه مش عايزه أسمع انت إيه مش مكفيك اللي عملته فيه جاي تكمل سبني في حالي وابعد عني حس علي د.مك شويه خليك راجل ولو مره وحده في حياتك ابتسمت بسخ,,ريه وتابعت : بس صحيح هتكون راجل إزاي وانت متعرفش معني الرجولة اللي يخون اخوه وينام مع مراته اكيد هيعمل اوسخ من كده
لمعت الدموع في عينه وبنبره وجع :
نور ارجوكي اسمعيني
حركت رأسها نافيه : مش عايزه أسمع انا شفت وده كفاية اوسخ واقذر منظر شفته في حياتي
اقترب منها لكن دفعته بقوه : أبعد عني أوعي تفكر أنك هتقرب مني انا بقرف منك
: يانور انتِ متعرفيش كانت بتعمل فيه إيه
ضحكت بسخرية : كانت بتديك حاجه أصفره هههههههههههههه مرات اخوك مكنش قدامك غير مرات اخوك عارف انت زي الخنزير قذر كل الناس بتقرف منه زيك
حاول التبرير لكن لم تعطيه الفرصة : ورقه طلا.قي تكون عندي يا هروح القسم ونجيب الفيديو وساعتها هاخد حقي
نظر إليها بضياع :
طب وأبني يا نور مقدرش ابعد عنكوا ارجوكي اسمعيني هتعرفي ان انا اتظل,,مت يا نور حرام عليكي مقدرش أعيش من غيرك هضيع
نظرت إليه ببرود : خلصت بص عشان نكون متفقين ده ابني متفكرش أني هخليك تلمحه عارف ابني هيشكرني لما يكبر اكيد مش هيشرفة أنه يكون عنده اب زيك
اطلع بره دلوقتي مش عايزه اشوف وشك اصلي حامل وبرجع كتير وانت يعني اممممممم اكيد فاهم صح
نكس رأسه وخرج من الغرفة فهو لا يقدر علي المواجهة استأنفت جميع قواه كان حسام معه حق حين أخبره أنه لن يتحمل المواجهة الآن ……..
……………………………..
تغيب ليلة كامله في الخارج
كان القلق يأكلها فهو ابنها هل ذهب لرؤية امه كانت الأفكار تطحن رأسها لكن الخادمة نجدتها
اقتربت منها : تهاني محمد جه أرتاحي بقي هو كويس
ذهبت مسرعة إليه وبقلق هتفت : محمد انت كويس يا حبيبي مجتش إمبارح ليه
نظرت عينه خاليه من أي تعبير بجفاء قال : هادي فين
أجابته بحزن :
في الأوضة فوق فضل يعيط طول الليل عشان مجتش ولسه نايم من ساعة
تحرك من أمامها بهدوء لم تعتاد عليه صعد غرفت هادييقترب ويبتعد يأخذ خطوه ويتراجع خطوتين واخيراً جلس بجواره علي الفراش
أمسك يده بحنو فهو مازال صغيره بنبره وجع : أعمل إيه مش قادر أصدق هادي انا يوم ما خدتك من أيد الدكتور وقتها حسيت أني خلاص عندي ضهر وسند انت حته مني يا هادي مقدرش أبعد عنك انت اللي باقي بعد ما الكل راح
ادمعت عيناه بقهر :
انا خايف حد يخدك مني لو جالي واحد وقالي انا ابوه أعمل إيه وقتها هتبعد يا هادي هتروح بعيد عني هتقول لغيري يا بابا هتنسي واحد كان بيتقطع وهو بعيد عنك مكنش يومي بيعدي غير لما أكلمك أسمع عملت أيه في الحضانة واحد لما كنت بتتعب كان بيفضل سهران جمبك مش عارف ينام خايف عليك أقولك علي حاجه مره تعبت وكنت هتعمل عمليه لما الدكتور خدك مني فضلت أعيط لحد ما طلعت من العمليات هادي مش عايزك تبعد مقدرش أكمل من غيرك
فاق الصغير علي صوته ابتسم له بحب : بابي وحشتني كنت فين طول الليل
بحنو : بابي معاك اهو ومش هيبعد عنك انا بس كان عندي شغل يا حبيبي تعالي ننام دلوقتي
أحتضنه بحب ونام وهو خائف من مستقبل مجهول
…………………………….
جلست أمام المقابر تبكي بصمت علي حبيب غاب عنها في لحظه
: وحشتني اووووي يا كريم وحشني هزارك معايا خوفيك عليه وحشني حض،، نك اللي كنت بنسي الدنيا فيه في لحظه كل حاجه حلوه راحت مني ضعت وجه واحد تاني بدالك واحد مكنتش عايزاه في حياتي بس هو
ابتسمت بحب :
هو مجنون ومنحرف دخل حياتي غصب عني
ترددت قليلا : بس انااااا
انا حبيته يا كريم حبيته بجد بس هو غيرك بيعمل كل حاجه تخليني مجنونه إمبارح سبني ونام مع العيال حنين اوووي معاهم بيحب الاتنين بس حمزة متعلق بيه اوووي
بص هو حازم شبهك وحمزة شبهة مش شكل بس لأ والطبع كمان هحكيلك كل حاجه عنهم
نسيت نفسها أمام قب,,ره ظلت ساعات تتحدث معه تقص عليه كل شئ
اخيراً عادت بيتها وجدته جالس في انتظارها نظره عينه مرعبه بهدوء مخيف : كنتي فين
أجابته بتوتر : كنت في المقابر
: خمس ساعات في المقابر بصي يا ساره انا معنديش مانع أنك تروحي زياره لكريم انا مقدرش أمحيه من حياتك بس ده مش هيخليني كيس جوافة مش عارف مراتي راحت فين ولا جت منين عايزه تروحي في حته بقي بأذن غير كده لأ
هذا أمر وهي تكره الأوامر :
لأ طبعا انا مقبلش كده علي نفسي انا مش بقولك رايح فين وجي منين يبقي انت كمان متسألش زي ما انت حر انا كمان حره
انا ونفسي ولي أمر بعض
ضحك بسخ,,ريه : قوليها صح الأول وبعدين نتكلم
تركها وغادر لكن الشياطين رفضت الهدنة : كريم مكنش بيعمل كده المقارنة
الرجل يظن ان من حقه ان يقارن زوجته بأخري لكن لا يقبل ان تقارنه هي بأخر صاح بها بغض,,ب : انا مش كريم فوقي من اللي انتِ فيه لو كريم كان سيبك علي راحتك فأنا لأ
اخبرته ببرود : لو كنا هنبتدي كده أوامر وعشان انت راجل تقول الكلمة تتنفذ يبقي خلاص علي كده نظر إليها باستغراب : بمعني
أجابته ببساطه : يعني زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف
لم تتوقع هذا الرد ظنت انها هكذا ربحت الحرية وبالفعل نالت حرية من نوع أخر
ببرود، : زي ما تحبي يا ساره اللي انتي عايزاه هنفذه
ذهب وتركها مصدومة فهي لم توقع هذا الرد……. (31)
جالس مع أكبر التجار يخطط ويدبر
: عايزك تعرف ان المرة ديه مختلفة الشحنة تقيله مش عايزين لعب
نظر إليه زيدان ببرود : وانا من أمته بلعب اللي بيجيبك عندي عشان عارف شغلي عامل إزاي مش زيدان اللي يتقاله الكلام ده ولا إيه يا باشا
قاطع حديثهم دخول برعي الهاتف بانزعاج : اللي ما تتسمي عايزه تدخل
حرك زيدان رأسه بضيق : دخلها يا برعي
دخلت مثل الأعصار عليهم وبنبره ن,,اريه مازالت تمتلكها :
انا وافقت أني اشتغل في التوزيع وبس مش كل شويه واحد يقولي تعالي وانا أبسطك وفي الآخر واحد مش عارف يعمل حاجه يجي يبجح فيه ويقول أني مش اللي تفتح النفس ضحك زيدان بسخرية : الصراحة يا دولي معاه حق
صمت قليلاً وبعدها تابع ببرود : اطلعي بره ومش عايز أشوف وشك تاني
رغم الإهانة خرجت بكبرياء تحت نظرات شخص يراقب في صمت شخص غير مسار نظراته إلي زيدان : مين ديه ؟؟
أجابه بعدم مبالاة : وحده اتعرفت عليها من زمن تقريباً من 10سنين
صلاح بتسائل : عرفتها إزاي
اجابه بتقرير :
هو انا مش عارف بتسأل ليه بس هريحك اتعرفت عليها في بيت من إياهم كانت جديدة وانت عارفني مبحبش المستعملين عجبتني والصراحة متعتني بتعرف تلعبها صح جبتها هنا فتره وبعدين مليت انا بحب التجديد مشيت وبعدها بفتره عرفت أنها وقعت علي واحد عالي اوووي ابن وجدي الشرقاوي راحت لدكتور رجعها زي الفل والمقابل أنه يقضي معاها ليله وبعد جوازها بكام شهر جتلي عايزه تركيبه وبس
: طيب وجتلك تاني
فكر قليلاً وبعدها أجاب : اه لما كان جوزها بيسافر واخو جوزها مش فاضي
اتسعت عيناه فهو لم يتوقع هذا : هي وصلت لكده
ابتسم زيدان بسخرية : ديه تعجبك اوووووي اي حاجه وسخه هتعملها ديه واحده *********
لم يعرف معني اللف والدوران أخبره بهدوء : طيب وانا عايزها
نظر إليه زيدان بغض,,ب : انا واحد مبحبش حد يبص لستات بيته بس لو عايز استني لما تخرج من القصر وخدها وياريت مترجعهاش تاني
حرك صلاح رأسه نافيا ً :
انت فاهم غلط انا عايزها في شغل انا مليش في النوع ده هشغلها في حاجه أحسن
غمز بعينه وتابع : فاهم طبعاً نظر إليه زيدان باستغراب : انت غريب الصراحة ديه هتطفش الناس انت مش شايف منظرها ولا إيه
أجابه بتقرير : لا انا عارف هستفيد منها إزاي هاخدها أمته
اجابه بابتسامه : خدها في إيدك وانت ماشي
ضحك الأثنان بسخ,,ريه فبيع الفتيات لا يوجد أسهل منه
………………………….
أمسك هاتفه وطلبها رفيقه الطفولة ردت عليه بعد ثواني
لخبرها بهدوء : ريهام انا في فندق (……) تعالي خدي ورق الصفقة انا هسافر اسبوع ومش هعرف أقابل حد
استغربت طلبه فهي تعرف كم هو ملتزم : مالك يا أدهم فيك إيه
اخبرها بعد فتره : تعبان شويه تعالي وبالمرة تعرفي أخر الحكاية
: حاضر يا أدهم جايه
وفي نفس التوقيت كانت تبكي بقهر فهو تركها وذهب لأخري تطلعت مره أخري إلي الرسالة
( جوزك مع ريهام في فندق ……. لو عايزه تشوفيه اكيد عارفه الطريق )
رساله واضحه والمعني خيـ,ـانة …
…………………………….
رساله نصيه تخبره انه واخيرا فتح هاتفه
اتصل به بسرعه ليجيبه بهدوء مستفز : إيه يا دكتور حسام عامل أيه
صاح به حسام بعصبيه : انت بتهزر أربع ساعات معرفش عنك حاجه كنت فين كل ده
أجابه لا تشفع ولا تنفع : انا جاي دلوقتي وهتعرف كل حاجه
وبعد ساعه كان يجلس أمامه بتوتر : اختفت ملهاش أثر عرفت ان الخدمين اللي في قصر ابويا ،، ورموها في صندوق زباله وبعدها اختفت مفيش مستشفي مدورتش فيها انا خايف يا حسام كده مش هعرف أواجه الكل محدش هيصدقني لو اتكلمت لوحدي انت مش عارف نور قالتلي إيه
صمت حسام يفسر الموقف بطريقته وبعدها أخبره : بص انت للأسف قررت المواجهة بدري كان لازم تستني انت كنت فاكر ان نور هتسامح بسهوله حقها الموقف صعب تخيل ان الوضع مختلف ونور مكانك وحصل فيها زي اللي حصل فيك كنت هتسامح
هب واقفاً بغيره وغض,,ب : لأ بتختلف
سأله باستفزاز : ليه عشان انت راجل وهي ست ولا عشان انت بتحس وهي لأ
برر موقفه : لأ مش كده انت راجل وعارف يعني إيه أنك متكونش أول واحد في حيات مراتك حتي لو كنت متحضر بس بردو بيكون فيه نقص مش الكل بيعرف يتغلب إيه
صاح فيه حسام : ياريت تبرر لها زي ما بتبرر لنفسك الوضع صعب فكر فيها تشوف جوزها مع وحده ومش أي وحده لأ ديه مرات اخوه عارف ده معناه إيه
نظر إليه بوجع :
حسام حرام عليك انا مش ناقص كفاية تعذيب كفاية
اشفق عليه الأخير أقترب منه بهدوء : انا اسف بس انت متسرع بص حالياً حاول تبعد عن نور
: مقدرش
: ده الصح حتي لو هتكون معاها في بيت واحد ابعد عنها ياريت التعامل يقل ده ليك انت في أخطر مراحل العلاج أي تأثير ممكن ترجع زي الأول وكل اللي عملته هيروح علي الأرض
حرك رأسه موافق علي حديثه وبعدها ذهب بهدوء يفكر في ماضي لا يريد تركه ومستقبل ضائع صدقت مقوله
( المستقبل كان في الماضي )
……………………………
للمرة الثانية يقف بالسيارة اسفل بيتها التفت إلي ابيه بابتسامة : بابا انا جيبك النهارده عشان محدش غيرك هيثبت الموقف
وبعدها التفت إلي امه بتوجس : ابـ,ـوس ايدك عديها انا عندي امتحان ولو عملتي حاجه مش بعيد ترجعني أولى تاني ديه مفتريه
لوت سوسن فمها : خلاص هي الوصايا العشرة هتنيل واسكت وبعدين ابوك يثبت الموقف هااااااه هو بيعرف يتحرك من غيري اصلا ده ابوه اللي هو جدك طول عمره بيركب الحمار ويبدل
انا نازله
اوقفها مروان صارخاً :
لا استني اشوف مهند فين
بعد عمليه بحث قصيره اطمئن ان مهند غير موجود بالخدمة
أرتاح واطمئن قلبه
هبط من السيارة وفتح الباب لأمه ولحسن الحظ كان المصعد يعمل صعد معهم وهو يدعوا فهو غير مطمئن بالمرة
بعد عمليه التعارف جلس الجميع امه في وضع الصامت ابيه يتحدث بعمليه واخيراً أتت العروس هادئة صامته ظن في البداية أنها خدعه لكن نظره الانكسار والحزن ظاهرة بوضوح في عيناها
حين اخبرها أباه عن رأيها :
وافقت بهدوء وذهبت اتفق الجميع علي كل شئ
وفي طريق العودة كان شارد يفكر فيها كيف تغير حالها هناك شئ غريب ………
…………………………..
تثق به لكن لا تريد الشك في العلاقة المعروف للجميع ان الشك الطرف الثالث وهو الطرف المدمر ينهي العلاقة بسهوله ذهبت حيث العنوان المنشود
وقفت مترددة
تحركت بخوف ناحيه الاستقبال عرفت أنه بالفعل مقيم في الفندق صعدت برعب وأمام غرفته وقفت خائفة طرقت الباب بهدوء وبعد دقائق استمعت صوته
فتح لها الباب باستغراب وقبل ان ينطق ظهرت ريهام من خلفه
بالنسبة لها الموقف لا يحتاج للتحليل فالنتيجة واضحه
(32) ( الرجال فيما يعش,,قون مذاهب )
يؤمن ان هذه المقولة صنعت من أجله هو مقتنع بوجود الحب طالما حلم بحياة هادئة دافئة جميله مع فتاه يعش,,قها قلبه مثل أي شاب في سنه لكن ان يحب فتاه أكبر منه لا يوجد بها شيء ملفت عنيفة معه لا تحبه لم يخطر بباله ابدا ً
لكن اليوم بها شئ غريب كانت دافئة حزينة مكسورة لم يتوقع منها هذا
سؤال يتجاهله كثيراً لماذا تختلف لا تولد فتاه عني، فة العن، ف لا يأتي بمفرده
عند ك.سر قلب جـ,ـرح كرامه إهدار براءة
الع،، نف هو الشيء التالي بعدهم
أخذ يفكر
كثراً
هل احبت شخص وجـ,ـرحها ؟
من هو كيف أحبته
أخرج الفكرة من رأسه سريعاً وقام بالاتصال بها توقع الرفض لكن للعجب أجابته بعد ثواني من الاتصال
جاء الصوت هادي : نعم يا مروان عايز حاجه
أجاب بنبره متوترة فالشك قائم فهو يعرف أنها ماكره لا يثق بعقلها العنيد : انا بس كنت حابب اتكلم معاكي جني النهارده رغم أني فرحان بس انتِ وجعتيني لو رفضه الفكرة انا هبعد عنك تماما بس كنت عايز أعرفك أني للأسف بحبك
صمت طال وبعدها ضحكة صغيره لم يسمعها منها من قبل :
للأسف أول مره أسمع الاعتراف ده
تنهدت بحزن وتابعت : انا أسفه لو كنت وجعتك بس انا يعني تقدر تقول مكسوفه
صاح بتعجب : هو انتِ زي البنات
ضحكت بحزن أوجعه : اه يا مروان للأسف زيهم
غير مجري الحديث سريعاً : طيب تحبي نخرج بكره
أجابته بمكر : وامتحان بكره ؟؟
أصطنع البكاء : ده انا خطيبك يعني عديها عايز انجح بامتياز
ضحكت بمرح : انت الوحيد اللي هتسقط في الدفعة
استمر الحديث دقائق وبعدها اغلقت معه تبتسم بحزن وبعدها أدمعت عيناها لأول مره تريد الاختباء بين يدين رجل ومروان الرجل المناسب تتزوج وإذا أراد الانفصال لا يضر فهي تريد الاختباء فتره قصيرة تستعيد فيها نفسها .




