ليلة ببيت الوحش زهرة الربيع

نعم..الشحات ده جوزي انا لا لا ..لاطبعا مستحيل اوافق لا انا..انا عايزاهم يبعدوا عني تمام بس مش هروح مع ده اي مكان الشاب بصلها بغضب شديد ووجه كلامه وقال…البت دي بتتكلم عن مين كده…ها بتتكلم عن مين البنت انكمشت وتخبت ورا أبوها اللي قال بتوتر..اكيد مش عليك يا عزام يا ابني مش عليك اهدى ربنا يهديك
عزام هدأ وقال …علشانك بس يا عم الحج..يلا خلصو نفسكم معايا شغل تاني
البنت كانت هتتجنن من كلامه وبتبص لأبوها بذهول وأبوها شدها من إيدها وقال لعزام..ثواني بس ..وبعد عنهم شوية وقال..فيه ايه يا ليله يا بنتي احنا مش اتفقنا..انتي عارفه إن على عيني تروحي معاه..بس ده عزام المسؤول عن حماية المنطقة هنا
ليله قالت بذهول ..مسؤول يا بابا…انا افتكرتك هتبعتني مع حارس أو مع ظابط ..تروح تجوزني للشحات ده
أبوها قال..يا بنتي اللي انتي بتقولي عليهم دول مش هيحموكي زي ده.. لأنهم مكشوفين ومتوقعين.. إنما مستحيل حد يتوقع إنك عند الشاب ده..ارجوكي يا بنتي..انا كتبت كتابك عليه علشان أبقى مطمن عليكي معاه…أبوس إيدك تروحي معاه..انا خايف يوصلولك..دول مصرين يأذوك وياخدو ثارهم مني فيكي
ليله اتنهدت وقالت بدموع..طيب يا بابا..هروح معاه متزهلش نفسك…بس حاول تحل الموضوع ده بسرعة زي ما وعدتني..انا مش هفضل هنا كتير و
لسه هتكمل سمعت صوته بيقول للخدامه..انتي يا بت..اعمليلي أكل على بال ما يخلصو كلام
ليله بصت لأبوها بذهول وقالت..سامع..اطلع بقى..علشان انا هرجع من صوته اطلع قولو إننا هنمشي
بعد شوية طلعت ليله وودعت أبوها وطلعت مع عزام في عربيته كانت بتبصله من فوق لتحت بضيق كل شوية
عزام بصلها بطرف عينه وقال..هو الحلو بيشبه ولا حاجه
ليله قالت بضيق..انا عمري ما قابلت حد من عينتك علشان أشبه عليه
عزام حك دقنه بضيق وقال..اه..احنا شكلنا هنبتديها تعامل بطريقة مش لطيفة من أولها…ووقف العربية فجأة وليله كانت هتتخبط في التابلوه بصتلو بذهول وقالت بزعيق…انت مجنون..كنت هتموتني و
لكن فاجأها لما تكلم بحزم وقال …انا سكت على كلامك اللي قولتيه في بيتكم علشان المصلحة متبوظش..إنما دلوقتي مش مضطر أتحملك..لازم تعرفي يا حلوة إن اللي من عيني هو اللي عارف يحمي الناس اللي من عِنتك…فنحترم بعض علشان منزعلش بعض.. ها
ليله خافت جدا وهزت راسها بالموافقة بسرعة وهو سابها وقال…ايوه كده برافو عليكي… وساق تاني وطلعوا على بيته وليله فضلت ساكتة طول الطريق
أول ما وصلوا ونزلها مشي بيها في شوارع غريبة وقديمة وهيه كانت بتبص للمكان بخوف لحد ما وصلوا بيته واتفاجأت بالناس متجمعة وفيه صوت زحمة
عزام اتنهد بيأس ومسك إيدها ودخل بيها وسط الناس وكانت فيه بنت في العشرينيات وبتقول بزعيق…ده بعد ما صبرت عليه كل ده يروح يتجوز…يتجوز عليا ده أنا لما أشوفه وديني لـ
بس قطعت جملتها لما شافت عزام في وشها وإيده في إيد ليله بصتلهم بغضب شديد وفي ثوانٍ اعترضت طريقها وقالت..يا ستي انتي إيه اللي جابك هنا وو
الحلقة الثانية
2_ليله كانت متضايقة وعزام جري عليها وشد عزه بعدها عنها وهو بيقول بغضب..بس بس اهدي ابعدي عنها سبيها يخربيتك
عزه بقت تبعده وعاوزه ترجع تعترض وبتقول..اوعى سيبني ..سيبني يا أبو عيون زاغة…عجباك في إيه يا أخويا دي.. وانت مش قد الحكاية
ليله كانت بتبكي جامد ومتبهدلة وشعرها باظ وبتتألم من الموقف وقالت ببكا..انا مسمحلكش..كل ده ليه
عزه كانت عايزة تتكلم تاني بس عزام اتنهد وقال..اما خدي ليله على أوضتي يلا
اتقدمت والدته وقالت..يلا يا بنتي تعالي معايا
ليله مشت مع أمه وهيه بتبكي وعزام اخذ عزه على جنب وقال بغضب..إيه اللي بتهببيه ده ..انتي عارفة دي بنت مين اللي انتي عملتي معاها كده
بقلم ……….زهرة الربيع
عزه قالت بغضب..هتكون بنت مين..انت ازاي يا حلو تتجوز عليا ها..طب اتجوزني أنا الأول
قال بسرعة وغضب..اديكي قولتيها اتجوزك أنتِ الأول عمالة تعملي مشاكل للبنت وقلبك جايبك وخلتيني جوزك وتجوزت عليكي بأمارة إيه ده إحنا متفقين
عزه قربت منه وقالت..ما انت جوزي يا عزام يعني بعد كل اللي بينا تقولي كده
عزه كانت قريبة منه جدا وعزام قال .يا بت اهمدي مش كده هاجيلك بالليل
بس عزه قربتله وهو شدها عليه وفضل مكمل كلام لحد ما سمعوا صوت شهقة شديدة بيبصوا بخضة لقوها ليله بصت بعيد بسرعة وقالت بارتباك..انتو بتعملوا إيه هنا
عزام لسه هيتكلم بس عزه حطت إيدها في وسطها وقالت.. إحنا أحرار يا حبيبتي وبعدين المكان ده كله بتاع عزام ونقعد فيه براحتنا
عزام بصلها بحدة علشان تسكت وقال…انتي عاوزه إيه أنا مش باعتك مع أمي
ليله بصلته وقالت بسخرية..اه..بعتني على العموم مش هعطلك..الأوضة جاية على الشارع قوي ومش بحب الدوشة وبعدين محطة نضافة و
عزه ضحكت ضحكة خفيفة وعزام اتخنق منهم وشد ليله من إيدها وقال لعزه..عزه خلصي شغلك وانجري نامي..وانا هبقى أجيلك
عزام مشي وهو شادد ليله وعزه قالت قاصدة تغيظها..متتأخرش عليا يا سيد الناس مش بعرف أنام من غيرك
عزام اتنهد ودخل الأوضة هو وليله وقال بغضب…انتي فاكرة نفسك في فندق هنا دي الأوضة اللي هتفضلي فيها..المكان كله مفيش فيها غير أربع أوض
واحدة ليا وواحدة لعزه وواحدة لأمي وواحدة لو حد حب يريح هجبلك مكان غيرها منين دي أوضتي اللي مش عجباكي
ليله بصت للمكان وقالت..اصلا واضح إنها أوضتك…وقعدت على السرير وقالت..إنما ليه أوضتك غير أوضتها..مش على أساس متجوزين
قال بضيق..لا مش متجوزين أي أسئلة تانية
ليله قالت بغضب..إيه..مش متجوزين وسبتي البنت دي تكلمني بالطريقة دي
عزام اتنهد وقال..انا عرفتها غلطها ومش هتقربلك تاني
ليله قالت بضيق..امم عرفتها غلطها ما أنا شوفتك.. ..على العموم هاتلي شنطة هدومي عايزة أغير…هو الحمام منين
عزام شاور لها على الحمام وقال..من هنا
ليله دخلت الحمام وهو طلع جاب شنطة هدومها ودخلها وبقى يشيل هدومه من على السرير وكركبة كتير في الأوضة
بس اتجمد مكانه لما طلعت وبتنشف شعرها بمبالاة وكانت هادئة
عزام فضل يبصلها بتقدير
ليله بصلته باستغراب وقالت..فيه إيه مالك
عزام بلع ريقه وقال..ها…أبدا..انا تمام..تمام جدا..
ليله بصلته بعدم فهم وقالت..هو إيه ده
عزام قال..لا أبدا أحم…شنطتك أهي
ليله قالت طيب ممكن لو سمحت تحطها على السرير
عزام اخذ نفس بيحاول يهدى وقال..طبعا..ورفع لها الشنطة على السرير وبقى واقف جنبها وبيبص عليها
ليله خدت بالها لنظراته قالت بحدة..أحم..فيه حاجة ولا إيه
عزام قرب أكتر وهيه لسه هترجع خطوة شدها عليه وقال ..بقولك إيه يا بت..احنا كتبنا كتابنا..عشان نفهم بعض
ليله اتخضت ودفعته بقوة وقالت بحدة وارتباك…انت..انت قصدك إيه ..خليك بعيد عني ..إياك تقرب أنا بقولك أهو..ده أنا أزعل جدا لو حصل كده
عزام اتنرفز وقال…طب ليه الغلط يا جميل…انا عزام يعني ميتقليش كده..ولا يتقالي لا أصلا
ليله بصلته بخوف ولسه هتتكلم قرب منها بس قدرت تبعده وجريت على الحمام تاني وقفلت الباب عليها
عزام ضحك وقال..يعني انا لو عايز أطولك الباب ده هو اللي هيحوشني..اطلعي خلاص مش هقربلك
ليله كانت متأثرة وقالت..لا لا مش هطلع وهأكلم بابا يجي ياخدني من هنا أخلص من القلق ده
عزام حس بحزن عليها وقال..أحم..انا..انا آسف معلش…خلاص اطلعي ومش هقربلك والله..يلا بقى اطلعي متخافيش
ليله فتحت الباب وهيه خايفة
عزام قال..أحم..انا هطلع لحد ما تغيري ومن هنا ورايح خدي هدومك معاكي..انا عارف إنك متعودة تاخدي راحتك..بس دلوقتي مبقتيش لوحدك…وبصلها وقال…وانا مبحبش الأمور دي تخرج عن حدودها
ليله هزت راسها بالموافقة بسرعة وقالت..حاضر هلبس حتى أطلع
عزام ابتسم وفضل يتأمل ملامحها البريئة شوية وقال..طيب ..بالإذن
قال كده وطلع وليله اتنهدت بارتياح وطلعت لبس بيتي ولبسته ونامت بسرعة كانت تعبانة جدا
عزام طلع بره ولقى أمه بتتكلم مع عزه قالت بسخرية..إيه يا عريس طلعت ليه
عزام اتنهد وقال..يا أما ما ناقص كلام
أمه قالت …ولما انت ما ناص كلام إيه حكاية الجوازة دي والبنت الغلبانة اللي جوه
عزام اتنهد وقال..عادي سبوبة
أمه ضحكت وقالت..والله كنت متأكدة وعمالة أقول لعزه بس مش مصدقاني..على فكرة هتتجنن وكل شوية عايزة تروح تتخانق مع البت خدي بالك عليها
عزام اتنهد بضيق وبص لعزه كانت بتنزل طلبات وتتكلم مع الناس زي العادة طلع سيجارة وبقى يشربها
أمه قالت آه صحيح أوضة الضيافة سكنها شاب كده ودفع فيها ٥٠ ألف مقدم
عزام قال باستغراب ..دفع في الأوضة دي المبلغ ده
أمه قالت.. آه كان مصر عليها
عزام استغرب وقال غريبة طب معاه واحدة ولا إيه نظامه
أمه قالت لا فاضي
عزام استغرب أكتر ولسه هيروح على أوضته وقفته عزه وقالت هتيجي تبات معايا النهارده صح
عزام حك جبينه وقال..أحم..لا أظن مش هقدر و
لكن قاطعتها عزه وقالت..وليه بقى خايف على الهانم
عزام قال ..أششش اتكتمي خلاص هاجي..قال كده ومشي على أوضته وهيه بتقول بصوت عالي مستنياك يا حب
عزام دخل الأوضة واتفاجأ بليله نايمة على السرير بلبس عادي اتنهد وقال..يخربيت كده ..وعلى صوته وقال..أحم..أحم
بس كانت نايمة براحة قرب منها وابتسم على برائتها وجمالها مرر صوابعه على خدودها برقة
ليله صحيت وبعدت بخضة لآخر السرير وقالت..فيه إيه عايز إيه
عزام ابتسم ومرر عيونه عليها وقال..نايمة كده ليه هتقعدي
ليله بصت لنفسها باستغراب وقالت..سلامة الشوف ما أنا لابسة أهو
عزام ضحك وقال..لا سلامتك أنتِ..كده لابسة تمام
ليله بصلته بغيظ وقالت..عايز إيه يعني من الآخر
عزام قال بضيق…تلبسي لبس مناسب شوية صعبة دي
ليله رجعت لورا بخوف وقالت..خلاص خلاص هلبس كل اللي عندي ووقفت تختار حاجة وهيه بتقول بغضب ربنا يخلصني منك..يعني لا عندك تكييف ولا حتى مبرد وعايزاني أخنق نفسي بالهدوم علشان حضرتك مش قادر تتحكم في نفسك
عزام ضحك على عصبيتها وقال ..معاكي حق والله الدنيا حر قوي ونام على السرير
ليله بصلته بذهول وحطت إيدها على وسطها وقالت..ياسلام أشمّعنا حضرتك بقى
عزام قال ببرود..انا مبعرفش أنام بالطريقة دي
ليله بصلته بغيظ وقالت..ما أنا كمان مش مرتاحة
عزام قال …خلاص زي ما تحبي أنا مش خايف على نفسي.. أنا هسيبك تاخدي راحتك على الآخر هبات في أوضة تانية مش أنتِ بتنامي لوحدك عادي
ضحكت وقالت بسخرية ..لا بخاف..وهستناك تنيمني
عزام ضحك وقال..ده انا هموت وأنيمني بس لو ترضي
ليله ضحكت وقالت..امشي يا عزام يلا.. يلا كده اطلع خليني أنام مرتاحة
عزام ضحك وقال..ماشي طالع أهو..اصلا عزه زمانها مستنياني ولسه هيطلع جريت وقفت قدامه وقالت ..عزه…لهو انت رايح تنام عند عزه..انت مش بتقول إنكو متجوزتوش وووو
يتبع….
الحلقة الثالثة
3_لهو انت رايح تنام عند عزه..انت مش بتقول إنكو متجوزتوش
عزام قال..وايه دخل الجواز بأني هنام عندها
ليله بصلته بذهول وقالت..يعني إيه الكلام ده هو إيه اللي إيه دخل الجواز إنك هتنام عندها انتو ازاي عايشين كده بص انت مش هطلع من هنا وده آخر كلام
عزام بص لها بدهشة وقال لا والله ومين بقى اللي هيمنعني يمكن أنتِ
ليله قالت بقوة مصطنعة ايوه ايوه انا همنعك البنت دي ضايقتني وبهدلتني وحضرتك واقف مش هسيبها تتهنى بيك مش هتروحلها
عزام ضحك جامد وراح قعد على السرير وقال… بتتكلمي زي ما تكوني مراتي بجد أنتِ صدقتي ولا إيه اسمعي بقى عزه دي مالكيش دخل بيها خالص.. إيه اللي يخنقني معاكي هنا أنا هبات عندها وانت تباتي براحتك
ليله كانت متضايقة جدا مش عايزاه يمشي ومش فاهمه السبب بس كل اللي كانت حاسة بيه أنها متضايقة جدا من عزه ومش عايزاه يروح لها وقفت قدام الباب وقالت.. مهو انت مش هتطلع من هنا ما تحاولش
عزام قرب عليها وقال وهو بيبص في عينيها جامد.. انا ممكن أضل هنا بس لو هتعرفي تسدي بدالها أنتِ
ليله ترتبكت وقالت..أحم… ابعد عني لو سمحت ..ولسه هتبعد شدها عليه بقوة
ليله كانت عايزة تعمل أي حاجة علشان ميروحش لعزه بس قالت في نفسها.. إيه اللي بتعمليه ده يا ليله أكيد مش مع ده ..ودفعته بقوة وقالت انت واحد مش متربي انا قلت لك ما تقربليش أنا فين وانت فين .. انت آخرك تشتغل هنا
عزام بص لها بغضب شديد وشد القميص بتاعه وخرج وهو متعصب جدا من كلامه ومشي علشان ميأذيهاش
ليله بصت لطيفه بحزن واستغراب من نفسها ازاي بتزعل عليه وازاي بتسمح له يقرب لها كده الغريب أنها بتبقى مبسولة معاه
حاولت تنام بس مقدرتش كانت متضايقة جدا أنها سابته يمشي
ولسه هتنام الباب خبط قامت بفرحة وافتكرت إن عزام رجع جريت على الباب فتحت بسرعة بس اتصدمت لما لقيته آخر شخص توقعت أنها تشوفه قالت بذهول ناصر انت بتعمل إيه هنا
بقلم…زهرة الربيع
ناصر دخل وقفل الباب بسرعة وقال وحشتيني يا ليله وحشتيني قوي وقرب منها بس ليله رجعت لورا وقالت باستغراب انت انت ازاي هنا بتعمل إيه وعرفت مكانا ازاي
ناصر قال .كنت مراقبك من أول ما طلعتي من البيت أنتِ عارفة أنا بحبك قد ايه يا ليله اهربي معايا من هنا وأنا هعرف ازاي أحميكي من عدنان ورجالته ما تخافيش هنسافر انا وانت ما حدش هيعرف يلاقينا
ليله قالت بضيق ..ناصر انت عرضت العرض ده قبل كده وبابا قال لك إنه مش هينفع إنك أول واحد هيفكروا يدوروا عليا عنده ..في الأول وفي الآخر أنت قريبنا ولابد هيشكوا فيك
ناصر قال… يعني انتي كمان يا ليله هعملي زي عمي ومش هتثقي فيا
ليله قالت بضيق مش مسألة ثقة صدقني بس انا قلت لك سهل جدا يلاقوني عندك
ناصر قال .. تمام يا ليله بس انا مش همشي من هنا وهفضل قريب منك خدي بالك من الجدع اللي معاك متنسيش أن جوازكم مش حقيقي ده مش من مستواك
ناصر قال كده ومشي وليله قفلت الباب بضيق وراحت نامت بس معرفتش تنام وهيه بتفكر في عزام وياترى إيه اللي بيحصل بينه وبين عزه ابتسمت بمكر وفتحت الباب وبقت تصرخ جامد
عزام كان عند عزه قاعد على السرير وبيشرب وبيفكر في كلام ليله بضيق شديد اتنهد وقال ..معاها حق..انا فين وهي فين
عزه مفهمتش قصده قربت منه وقالت..هي إيه دي
عزام اتنهد وقال.. لا أبدا انا..
بس قطع كلامه على صوت صراخ ليله العالي جدا جري بسرعة ودخل عندها بخضة وقال..إيه.. في إيه
ليله كانت مش عارفة تقول إيه وأول ما شافتها عزه جات وراه وقالت بخوف مصطنع..فار..فار الحقني
عزام بصلها بدهشة وقال..فار..فين الفار ده
ليله بصت لعزه بخبث وقربت عليه قوي وقالت…كنت نايمة على السرير وحسيت بحاجة بتمشي عليا
ليله كانت ماسكة فيه جامد وبتتكلم برقة
عزام بلع ريقه وهو محاوطها بإيديه وقال..مشي فين
ليله قالت بكسوف لقيتو على السرير
عزام قال بضحك..حقو
ليله ضحكت برقة وعزه كانت تنظر بغضب وقالت..مش تدور على الفار اللي خوف السنيورة يا عزام
عزام قال وهو بيبص لليله..والله ده فار بيفهم قوي
ليله ضحكت تاني وعزام قال..اووووف..يخربيتي أنا على اللي عملته في نفسي …وبقى يدور في الأوضة على الفار
ليله قعدت وقالت بص تحت السرير كده..إيه لقيتو
عزام قال وهو بيبصلها ..لسه..بس هلاقيه..هيروح مني فين…وقرب منها وقال و لو وقع بين إيديا هبهدله على الحركات دي
ليله ضحكت بقوة لأنها فاهمة إنه يقصدها وعزه نفخت بغضب وقالت…عزام…يلا بينا على أوضتنا مفيش حاجة هنا
ليله قالت بخوف..لا والنبي تسيبه هنا أنا خايفة الفار يجي تاني
عزه قالت بغضب….
ليله قالت قاصدة تغيظها إيه مش بتحبي المكان هنا
عزه بصت لها بغضب لسه هتكلم عزام وقف وسطهم وقال… عزه مش كده دي ضيفة عندنا
ليله كانت وراه وماسكة فيه وقالت..إيه ضيفة دي..انا هنا صاحبة مكان
عزه قالت بغضب ليه يا قلبي..
ليله قالت بدلال..نو…مش بتاعت بابا…بتاعت جوزي حبيبي…يعني أنتِ هنا شغالة هنا
عزه بصت لها بغضب شديد وقالت …نعم نعم..انتي بتقولي إيه
ليله قالت ..انا مراته..وإنت زميلته في الشغل يعني
عزه شهقت بذهول وغضب إنما عزام كان مبسوط جدا من كلام ليله..بس حاول يفك اشتباك لأن عزه مكانتش عايزة تسكت لها وليله كانت ماسكة في ظهره
عزام اتنهد وقال…بااااس أنتِ وهي..عزه يلا روحي على أوضتك وبص لليله وقال …هشوف الفار مالو وأجي
ليله ابتسمت وعزه مشيت بغضب شديد
عزام قفل الباب ورائها وقرب من ليله وقال..ليه عملتي كل ده ..
ليله لسه هتتكلم قال بسرعة..اوعي تقوليلي الفار..
ليله قالت بسرعة..لا أنا بخاف منهم بجد..أحم..بس..بس مكانش في فار..انا عملت كده لاني معرفتش أنام وانت برة..انا عايزة أغيظها علشان تفضل فاكرة إن فعلا فيه حاجة بينا
عزام بص لعينيها وقرب عليها وقال..هو ده السبب..بس…يعني مفيش حاجة تانية
ليله توترت وقالت…أحم..لالا طبعا مفيش..هيكون فيه إيه تاني يعني
عزام ابتسم ابتسامة جانبية واتنهد وقال..عارفة أنتِ من شوية قولتيلي كلمة زعلتني…قولتي أنا فين وانت فين…انا زعلت شوية..بس لما فكرت فيها لقيت معاكي حق…فاهمة عايز أقولك إيه يا ليلة
ليله كانت بتبصله جامد وهزت راسها بلا
عزام ابتسم وقال..لا انتي فاهمة…المشاعر زي المرض..لو سيطرنا عليها وهي لسه في بدايتها بنقدر نتخطاها..إنما لو كبرت بتبقى متعبة جدا
ليله بعدت عيونها عنه وقالت بارتباك..انت قصدك إيه..انا كنت عايزة أغيظها وبس
عزام ابتسم وقال..تمام ..يبقى متفقين عن إذنك بقى هروح أشوفها
ليله جريت عليه مسكت إيده وقالت…استنى أنت برضو هتروح..طب أنا خايفة أنام لوحدي
عزام ضحك وقال..ليله وبعدين..انا مش فاهمك والله عايزة إيه بالضبط
ليله قربت منه وقالت…هو احنا مش هنفضل مع بعض كام يوم بس لحد ما بابا يحل الموضوع بتاعنا..خليك معايا الكام يوم دول..وبعد كده براحتك
عزام ابتسم وقال..تصدقي هـأزعل لما تمشي…مع إننا مبقلناش ساعات مع بعض بس أنتِ قريبة قوي للقلب
ليله قالت بابتسامة..بس أنت قريب قوي لقلبي من قبل ما أجي هنا أصلا
عزام بصلها باستغراب وقال..إيه
يتبع….
الحلقة الرابعة
بس أنت قريب قوي لقلبي من قبل ما أجي هنا أصلا
عزام بصلها باستغراب وقال..إيه
ليله ابتسمت وقالت..أأمم..مش بابا كان ديما حريص لما يحس إن عدنان ممكن يعمل حاجة..كان يجيبك أنت والشباب تراقبو المكان وتحرسوه
عزام قال..ربنا يكرم أصلك..بس هو أنتِ كنتي تشوفيني..انا كنت ألمحك رايحة الجامعة وجاية منها بس عمرك حتى ما بصيتي علينا
ليله قالت…اه ما أنا مكنتش أبصلكو ولا أتكلم معاكو بابا كان مانعني..
عزام مسك إيدها وضغط عليها وقال…خفيها ها..خفيها..إيه كلامك ده
ليله ضحكت وقالت..طيب أهدى مقصدش..انا يعني قصدي إني كنت أبص عليكم من أوضتي من البلكونة كنتو تتكلمو وكنت أنت بذات ملفت وكنت أسمع كلامك بالساعات كلامك مضحك بيضحكني قوي على فكرة
عزام حط إيده على رقبته بحرج وقال..مضحك إيه..ما علينا دلوقتي حكاية إني أفضل لازقلك كده الفترة اللي هتقعديها هنا مش هينفع ..فهماني…ها أكيد فاهمة
ليله نزلت عيونها وقالت..أحم..فاهمة
عزام ابتسم على كسوفها وقال..بس هبات معاكي الليلة في حاجات كتير حابب أسألك عليها وأعرفها عنك..كمان..مش مأمن للمكان
ليله ضحكت جامد وعزام ضحك ومشي بيها ناحية السرير
عند عزه كانت قدام أوضتها هتتجنن وكان ناصر سمع صوت ليله وقرب من المكان فسمع كل اللي حصل وقال…وجودهم مع بعض ميطمنش مش كده
عزه بصتلو باستغراب وقالت..انت مين وعايز إيه
ناصر قال انا ناصر ..الساكن الجديد..مش أنت بتحبي عزام
عزه قالت..ايوه بس انت… أنت دخلك إيه بالموضوع ده
ناصر قال..انا كمان بحب ليله ..والمصلحة واحدة وعندي ليكي خطة هتخليه يسيبها كمان قولتي إيه
عزه ابتسمت وقالت…إيدي على كتفك
عند ليله كانت نايمة على طرف السرير بتوتر لأن عزام جنبه عزام ضحك وقال..يابنتي هو أنا غريب..نايمة كده ليه
ليله بصلته بضيق وقالت..عادي..
عزام ضحك وقال..اللي يسمع كلامك يقول حاجة تانية
ليله قالت..انا أغار وهأغار من مين بقى
عزام ضحك وقال..عزه ..دي زميلة هنا
ليله قالت تمام
عزام قرب عليها وقال معاكي حق في دي.. صدقيني مش هينفع وجودنا سوا كده مش هستحمله
ليله ابتسمت وقالت برقة..عزام..ممكن تبعد
عزام نفخ وقال .ماشي يا ليله..احكيلي بقى إيه اللي بيحصل معاك واللي اسمه عدنان ده مقصصدكم ليه
بقلم……..زهرة الربيع
ليله اتنهدت وقالت..كل الحكاية إن بابا دافع عني وحصلت مشكلة كبيرة والولد اتأذى..وهو مصر يقتلني وياخد حقه بايده
عزام اتسعت عيناه وقال..إيه اللي حصل
ليله قالت أمم..للأسف ده اللي حصل
عزام قال ليه حصل كده.
ليله قالت..أحم…بسببي..كنا..كنا في مناسبة وبابا كان معايا..وبعد كده دخلت الحمام..وانا طالعة..
عزام استنتج اللي حصل مسك إيدها وقال ..كملي يا ليله ما تخافيش
ليله نزلت دموعها وقالت..حد ضايقني وكان عايز يأذيني
عزام ضحك بخفة وقال..وبعدين
ليله قالت بدموع..بس بابا جه شافني ولما سمع صوتي فتح الباب ودافع عني..ومن يومه وهم مصرين يوصلولي..
عزام شدها ليه وبقى بطبطب عليها وقال..أبوكي راجل..وربنا مش هيسيبه…ده حقه..وكان الغضب في عيونه وقال..ربنا يبعدهم عنك
ليله بصلته وابتسمت وعزام بعد خصلات شعرها وقال..انتِ تستاهلي كل خير
ليله ابتسمت وقالت بهمس رقيق..هي الفائدة الوحيدة في اللي حصل إني اتعرفت عليك يا عزام
عزام ابتسم وقال…انا كمان مبسوط إنك معايا
ليله بقت تبصله بارتباك وهو فضل باصص لها بس بعدوا عن بعض بسرعة لما سمعوا خبط شديد على الباب
عزام مكانش عايز يبعد بس ليله قالت برقة.. شوف مين
عزام بعد عنها وراح فتح واتفاجأ بولدته استغرب لأن الوقت متأخر وقال..خير يا أما في إيه
أمه قالت..مش عارفة يا ابني عزه تعبت أوي أجري هات الدكتورة منى من شقتها
عزام قال..طيب حاضر جاي على طول
راح جاب قميصه وليله قالت.. في إيه يا عزام
عزام قال..مفيش عزه تعبت شوية مش عارفين مالها …هروح أجبها الدكتورة منى دي شقتها جنبنا مش هأطول
عزام نزل وليله لبست حاجة مناسبة وطلعت تشوف مالها
بعد شوية خرجت الدكتورة منى وقالت بحرج..أحم…عزام ..عايزك لوحدنا
عزام استغرب وقال..اه..ماشي و
بس ليله قالت بسرعة..مفيش حد غريب يا دكتورة..دي والدته وانا مراته مالها عزه
منى قالت بسرعة..إيه مراته..انت اتجوزت…ده عزه محتاجة راحة تامة الفترة دي
عزام استغرب بشدة وليله كانت هادئة
والدة عزام سندتها وقالت..سلامتها يا بنتي
الدكتورة قالت..يا جماعة ده اللي حصل أنا آسفة..بس انتو لازم تتصرفوا دي محتاجة رعاية
قالت كده ومشيت وعزام بص لليله وقال..ليله أنا
بس ليله شاورتله بمعني تسكت وابتسمت وقالت..الف سلامة عليها
قالت كده وجريت على أوضتها
عزام لسه هيروح وراها أمه مسكت إيدها وقالت…سبيها لوحدها دلوقتي يا عزام…سبيها تهدى يا ابني
عزام اتنهد ودخل عند عزه بغضب
عزه أول ما شافته قالت بفرحة…عزام
عزام بصلها بغضب وقال..عزه إيه اللي حصل ده..احنا مش متفقين..ازاي ده حصل وووووو
يتبع….
الحلقة الخامسة
احنا مش متفقين على كده..ازاي حصل ده كله
عزه بعدت عيونها عنه بارتباك وقالت..حكمة ربنا يا عزام فيه إيه..وبعدين يعني احنا كده كده هنتجوز
عزام حاول يهدى وقال..تمام يا عزه..نتكلم الصبح
قال كده وخرج مكانش عايز يسيب ليله لوحدها عايز يفضل جنبها أياً كانت النتيجة
أول ما دخل عندها لقاها قاعد على السرير وساكتة..أول ماشافته اصتنعت الجمود
عزام قرب منها وقال بحزن..ليله…ليله ممكن نتكلم
ليله وقفت وقالت..انا وانت مفيش بينا حاجة تتقال ..لو سمحت..انسي أي حاجة حصلت بينا..انا كلها يومين بالكتير وهرجع لبابا..وانت..اتصرف مع البنية دي لو تهمك
عزام قرب منها وقال بدموع…انا والله ما أذيتها..انا كنت متفق معها في شغلي و
قاطعتها ليله وقالت… لو سمحت يا عزام ملوش لزوم الكلام ده انا مليش دخل بيك أنت حر علاقتنا مؤقتة..وضحت بسخرية وقالت ..كل اللي عشناها يوم واحد وهننساها وانا..انا مش زعلانة
عزام قرب منها وقال…ياريتني عرفتك من زمان يا ليله..ياريت أقدر أغير حاجة من اللي حصل
ليلة نزلت دمعة وقالت…انا كمان..انا كمان بتمنى لو عرفتك من زمان يا عزام…أو ياريت ما جيت هنا..ياريتني ما قابلتك
عزام شدها ليه بقوة وفضلت هادئة لحد ما نامت
بقلم…زهرة الربيع
عزام اتنهد وشالها وحطها على السرير ونايمها جنبه طول الليل حاضنها
في صباح يوم جديد قامت من النوم لقت نفسها جنبه ابتسمت بس افتكرت اللي حصل وكلام الدكتورة بعدت بسرعة ولسه هتقوم مسك إيدها وشدها عليه
ليله بقت تبصله بارتباك وعزام ابتسم وقال ..صباح الورد
ليله فضلت تبص لعيونه
بس دفعته ووقفت بسرعة وقالت ..عزام لو سمحت..إياك تقربلي تاني..ومتنساش أن جوازنا ده مؤقت…
عزام اتنهد وقال…تمام أنتِ معاكي حق..انا أنا هنزل أشوف الشغل و..أحم وانتِ خليكي هنا متطلعيش علشان فيه ناس كتير دلوقتي في المكان
عزام قال كده واخد هدوم ودخل يستحمى
بعد شوية طلع وهو وبينشف شعره
ليله كانت بتطل عليه بانجذاب وهو خد باله لنظراته وابتسم وقال بغمز…عجبت القمر
ليله نزلت عيونها بسرعة وقالت ..أحم..عادي يعني
ليله بلعت ريقها بارتباك من قربه بس حاولت تقوى ودفعته وقالت…معاك حق أنا مش زي أي حد…
قالت كده ودخلت الحمام وعزام ابتسم على كلامها لأنه متأكد أنها تبعده عنها اتنهد وخرج يشوف شغله
بعد شوية ليله خرجت لقتها طلع اتنهدت بحزن وبقت تنشف شعرها بس لمعت عينيها باجتهاد لما افتكرت كلامه إن فيه ناس وأنها متطلعيش اختارت لبس شيك ومرتب وخرجت الصالة
عزام كان قاعد على طاولة مع الشباب وعزه كانت بتنزل الطلبات قرب منها وقال بضيق..عزه أنتِ ريحي شوية
ليله سمعته وتقدمت عليه وقالت..لو تحب أنا أساعدك هنا
وأخذت الصينية ومشت من جنب عزام اللي كان ببصلها ومصدوم من خروجها بالشكل ده
ليله بقت تدي الطلبات للناس اللي احترموا وجودها
وعزام راح شدها من دراعه ومشي بيها وقال..انتِ بتعملي إيه.. وأيه اللي خلاكي تطلعي كده
ليله بصت له بضيق وقالت والله انا حرة وبعدين أديني بساعد هنا
عزام بصلها وقال…على أوضتك يلا
الشباب كانوا بيحترموا وجودها وعزام كان متابعها في الوقت ده جه ناصر وقال صباح الخير يا ليله
عزام بص له بغضب وقال..ومين ده كمان وعرف اسمك منين
ليله شافتها فرصة أنها تضايقه وقالت..ده ناصر قريبنا من بعيد وإحنا أصحاب قوي ومسكت إيد ناصر وقالت أصحاب
هنا عزام تضايق جدا وبصلها بحدة وفي ثوانٍ طلب من ناصر يبعد وطلب من ليله تدخل الأوضة معاه بغضب شديد
عزه ابتسمت لما شافت الموقف وراحت لناصر وقالت تفتكر هيطلقها
ناصر حط إيده وقال ..يا رب نخلص..
عزه قالت.. آه والله دي الدكتورة ساعدتنا كتير في الكلام..
ناصر قال ..تمام..في الوقت ده كانت والدة عزام بتراقبهم وسمعت كل اللي أتقال وبانت على وجهها علامات الدهشة
في الأوضة عزام دخل ودفع ليله للداخل وقال ..إيه اللي قولتيه برة ده انتي بتعملي كده ليه
قالت ببرود..قولت إيه إحنا فعلا أصحاب ده يزعلك ليه إحنا جوازنا أي كلام وحضرتك معاك غيري زعلان ليه أنا كمان من حقي أتعرف على ناس زي ما تحب
عزام ما كانش طايق الكلام ده أبدا وقرب منها بغضب وقال… لا لا مش من حقك أنت مش من حقك تكلمي غيري…ولا تكلمي حد غيري وشدها عليه بقوة وقال ولا حد يقربلك غيري أنتِ بتاعتي أنا ..بتاعتي أنا وبس
وبقى يقرب منها بس فوقهم صوت تليفونها وبعدت عنه بسرعة وذهول
عزام حاول يقرب منها تاني وقال… ليله أنا
بس ليله قاطعته وقالت بدموع ..انت إيه حرام عليك مش هينفع مش هينفع يا عزام يا ريت يا ريت كنت أقدر
عزام بصلها بدموع وهي مسكت التليفون وردت وقالت بدموع..أيوه يا بابا
جالها صوته بيقول بفرحة..ايوه يا بنتي الحمد لله يا حبيبتي خلاص انا حليت الموضوع والمشكلة انتهت تقدري تنوري بيتك من تاني شوية وهبعتلك السواق
ليله نزلت دموعها وهي بتتبص لعزام وأبوها قال .. واه على فكرة سلمي لي على عزام واشكره جدا الشاب ده جدع أوي يا ليله وما قبلش ياخد مننا أي فلوس
ليله اتفاجأت باللي سمعته وأنه عزام ما اخذش فلوس كانت فاكرة إنه اخذ ثمن قعدها هنا بصت له بدموع وردت على أبوها وقالت الحمد لله يا بابا أنا شوية وهأكون عندك
قفلته معها وعزام بص لها وقال بدموع…اوعي تقولي خلاص كده أرجوكي
ليله ابتسمت وسط دموعها وقالت هتوحشيني قوي
يا عزام
عزام ابتسم وقال…ده قبل ما القلب يدق ويبوظ كل خططي وأفكاري
ليله ابتسمت بدموع وهو ضمها بين إيديه بقوة وكان بطبطب عليها بدموع ومش عايزها تبعد عنه
بعد ساعة كانت وصلت عربيتها اللي بعتها لها أبوها مع السواق ومشت معه وهي بتتبص على عزام اللي كان واقف بيبصلها بدموع
عزه بقى كانت مبسوطة ودخلت أوضتها بفرحة
أم عزام أول ما تأكدت أن عزه دخلت أوضتها راحت لعزام وقالت عايزك ضروري يا عزام
على الطريق ليله كانت مع السواق بس مشي بيها على طريق تاني استغربت وقالت ..متهيا لي كده مش ده الطريق يا أسطى
السواق ما ردش وليله خافت جدا وبقت تكلمه بس مش بيرد وفجأة وقفت قدامهم عربية ونزل ناصر منها وقال للسواق ..شكرا اختفي أنت دلوقتي
ليله استغربت ونزلت من العربية وقالت لناصر ..ناصر هو في إيه
ناصر ابتسم وقال في إيه أنا بحبك يا روحي وهتجوزك قبل ما أروحك لأبوك
استغربت كلامه وقالت بضيق.. ناصر لو سمحت روحني لبابا أنا اللي مش موافقة مش بس هو
بس ناصر بص لها بغضب وقال مش موافقة ليه علشان الشاب اللي كنتي عنده يلا ما تعصبنيش
وشدها من إيدها بقوة وليله بقت تصرخ وهو شالها وراح بيها للعربية بس وقفوا عزام لما قال بغضب ابعد عنها يا ناصر
ليله ابتسمت بفرحة شديدة وناصر بقى يبص له بخوف
عزام قرب منه وليله جريت على عزام بدموع وهو مسكها من إيدها وركبها في عربيته وحط لها السماعة وقال بهمس اسمعي أنت الأغاني وأنا راجع لك تاني
ليله ضحكت وعزام راح لناصر وتفاهم معه بهدوء
عزام رجع لها بعد شوية وطلع في العربية مع ليله وبص لها وقال بابتسامة أتأخرت عليكي
ليله ضحكت وقالت.. مش مهم…المهم إنك في الآخر بترجعلي
عزام ابتسم وقال..من هنا ورايح مش هأبعد مش هأسيبك أبدا
ليله استغربت وقالت…ازاي يعني طب وعزه ..قالت بغضب…هو أنت ناوي تكمل معاها
عزام اندهش بشدة ..وقال كده بردو يا ليلتي..على العموم يا ستي..انا طردت عزه وطلعتها من حياتنا خالص…طلعت متفقة مع الشخص اللي لسه متكلم معاه من شوية لا في حمل ولا غيره أنا قلت لك قبل كده أن إحنا ما بيناش أي ارتباط حقيقي
ليلة ابتسمت بفرحة شديدة وصدمة وقالت اوعي تكون بتضحك عليا يا عزام
عزام ابتسم على فرحتها وقال لا يا قلبي مش بضحك عليكي.. أنا بحبك قوي ومعرفش امتى حبيتك كده.. مش عارف ازاي بقيتي بالنسبة لي أهم حد قلبي كان هيقف لما تخيلت إنك ممكن تمشي ومقدرش أشوفك تاني
ليله ابتسمت بحب وقالت أنا كمان يا عزام مش قادرة أعيش من غيرك يوم واحد تاني مبسوطة قوي إنك معاى، مبسوطة أننا هنكمل سوا
عزام قال بسعادة هنكمل سوا وهنعيش أجمل أيام حياتنا في بيت أبويا أنت أول ست هتدخله بعد أمي هنبعد عن المكان ده..هأبعدك عن كل قلق..وهأبعد معاكي عايز أعيش معاكي بهدوء وبالحلال
ليله ابتسمت وقالت بحب..ياريت يا عزام انا نفسي نعيش مبسوطين وفي أمان سوا..انا مبسوطة أوي بكلامك ده…بعشقك يا عزام
عزام قال ..دي كلمة مستنيها من زمان.. يا أجمل ليلة في عمري
تمت…….
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”



